الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
بالتفصيل ...كلمة العتبة العباسية المقدسة بافتتاح فعّاليات المؤتمر العلميّ العالميّ لأنصار الإمام الحسين (عليه السلام)
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
21-7-2022
2574
+
-
20
استهلت فعاليات افتتاح النسخة الأولى من المؤتمر العلميّ العالميّ الأوّل الخاصّ بأنصار الإمام الحسين(عليه السلام) والذي انطلقت صباح هذا اليوم الخميس بكلمة للأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة القاها بالنيابة عضو مجلس أدارتها الأستاذ الدكتور عباس رشيد الموسوي هذا اهم ماجاء فيها . ما أحوجنا إلى أن نكون دائما في صميم إرث أهل البيت عليهم السلام، حينا لأن بنا حاجة إلى نهل كي نروى من معينه الذي لا ينضب وحينا لأنه كلام يجمعه وكلام الخالق المنزه جامع، ويصله به حبل متين، كي نهتدي بهدي لا نضل به من بعد. واليوم حين نجتمع حول مدار الإمام الحسين عليه السلام، متأملين فيه مقولة (لا أعلم أصحابا أوفى ولا خير من أصحابي)؛ فإننا فضلا عن الهدفين المذكورين أعلاه، تحدونا رغبة عارمة بإيفاء أنصاره أولئك ما يستحقونه من ذكر وتمجيد وتوقير، أولا وهم جديرون بالوفاء فضلا عن حاجة ملحة إلى استعادة نماذج طيبة للقدوة الحسنة في زمن شحت فيه، أو غيبت بفعل فاعلين لا يريدون لنا ولمعتقدنا الخير بل البقاء. ولا شك ولا ريب، فإن إنسان هذا العصر سيجد في تلك النماذج ما يستعيد به توازنه، جراء ما عصف به من رياح، وما ألم به من ملمات طارئة، وإنه أخيرا سيجد فيها ضالته، أعني المثال الذي يريد أن يحتذيه، أو الضوء الذي ينير له دربه يهتدي به، في ظل أزمة سعي الساعين إلى طمس التراث أو تشويه جمالاته، أو تقطيع الأوصال المؤدية إليه. ما أحوج إنسان هذا العصر إليهم، بل الإنسان أنى كان وحيث كان، لا سيما وقد ألفنا منه أمنيات مكرورة (يا ليتنا كنا معهم، فنفوز فوزا عظيما)إن هذه الــ (ليت) وقد رددتها العصور السالفة، تستعيد لب درسهم الخالد، وتصدر إلينا قناعتهم الراسخة، لنفقه ولنؤمن بما آمنوا به، وندور في فلكهم بعيدا عن سحر الحياة الغرور وجذبها ومباهجها الزائلة، فــ (إنما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً. فقد ماتوا وعاشت الكرامة وقد عافوا زمنهم ليستعمروا الأزمان كلها.. اختاروا الانسحاب عن حياتهم، ليتغلغلوا في حيوات الإنسان في كل عصوره وأزمانه. أنصارٌ جسدوا معنى أن يكون الناصر ناصرا، والإنسان إنسانا؛ أطفال وناشئة، وشبان، وشيوخ مسنُّون مقوّسو الظهور، قد احتجبت عيونهم بطول حواجبهم، عبيد وسادة قوم،عرب وأعاجم، أنفقوا زمنهم مستبشرين بما هم ملاقوه. فما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعز عليهم، ولا أحب إليهم من إمام اختزل مبادئهم ودينهم، فقد بذلوا فيه مهجتهم، ووطنوا على لقاء الله أنفسهم، فلم يحل حائل بينهم وبين الورود على حياض المنية،ولو قدروا على أن يدفعوا عنه الضيم والقتل بشيء أعز عليهم من أنفسهم ودمهم لفعلوه: قومٌ إذا نودوا لدفع ملمةٍ والقوم بين مدعسٍ ومكردسِ لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا يتهافتون على ذهاب الأنفسِ على حد وصف ينسب للإمام عليه السلام كان لهم وقد غشيهم ليل الأعداء أن يتخذوه جملا، ويستنقذوا أرواحهم، متفرقين بين سوادهم ومدائنهم، لا سيما وهو العارفون حقا بأن عدوهم إن أصاب إمامهم عليه السلام لذهل عن طلب غيره، ولا سيما أن ذلك الإمام قد إذن لهم وأجاز لهم الانطلاق في حل ليس عليهم من الحسين ذمام. ولكنهم عافوا الحياة فيا لهم من فتيةٍ سكنوا الجنان وأُلبسوا من سندسِ فليهنؤوا، بجنان عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وليؤجر كل من أحب عملهم، وليحشر معهم ولنستعيد صفحاتهم هنا، لنتعلم درسهم ونهتدي بهديهم. واختتم شكرا لكل من رعى هذا المؤتمر، ومن رسم له اسمه، وخط نهجه وشكرا لكل من أعان وللباحثين والحاضرين.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد