0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ترجمة ابن طاهر

المؤلف:  أحمد بن محمد المقري التلمساني

المصدر:  نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب

الجزء والصفحة:  مج1، ص:670

9-7-2022

2759

+

-

20

ترجمة ابن طاهر

وقال في ترجمة ابن طاهر، ما صورته (1) : وجئته يوما وقد وقفت بباب الحنش، فقال لي: من أين؟ فأعلمته، ووصفت له ما عاينته من حسنه وتأملته، فقال لي: كنت أخرج إليه في أكثر الليالي مع الوزير الأجل أبي بكر ؟ يعين ابن عبد العزيز ؟ إلى روضته التي ودت الشمس أني يكون منها طلوعها، وتمنى المسك أن تنضم عليه ضوعها، والزمان غلام، والعيش أحلامن والدنيا تحية وسلام، والناس قد انتشروا في جوانبه، وقعدوا على مذانبه، وفي ساقيته الكبرى دولاب يئن كناقة إثر حوار، أو كثكلى من حر الأوار، وكل مغرم يجعل فيه ارتياحه، بكرته ورواحه، ويغازل عليه حبيبه، ويصرف إليه تشبيبه، فخرجت عليه ليلة والمتنبي الجزيري (2) واقف وأمامه ظبي آنس، تهيم به المكانس، وفي أذنيه قرطان، كأنهما كوكبان، وهو يتأود تأود غصن البان، والمتنبي يقول:

معشر الناس بباب الحنش ... بدر تم طالع في غبش

علق القرط على مسمعه ... من عليه آفة العين خشي فلما رآني أمسك، وسبح كأنه قد تنسك.

 

__________

 (1) القلائد: 64.

(2) هو أبو طالب عبد الجبار كان يلقب بالمتنبي ويعرف بالجزيري نسبة إلى جزيرة شقر (الذخيرة 1: 401).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد