0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تغير قيمة الموقع الجغرافي بمرور الزمن

المؤلف:  علي سالم الشواورة

المصدر:  التخطيط في العمران الريفي والحضري

الجزء والصفحة:  ص 178- 179

21-2-2022

2525

+

-

20

تغير قيمة الموقع الجغرافي بمرور الزمن

لا يقل تأثير هذا العامل على المدينة، عن بقية العوامل الآنفة الذكر، فنمو المدن وتطورها يعد انعكاساً للتغير في قيمة مواقعها، فإذا ازدادت أهمية الموقع نتيجة تغير طرق النقل، ازدادت المدينة نمواً وازدهاراً. حيث تمارس وظائف جديدة، وتصبح بؤرة للنقل ومركزاً للجذب السكاني في الدولة.

أما إذا قلت قيمة الموقع بسبب تحول طرق النقل أو التغيرات السياسية، فإن نمو المدينة سرعان ما يتوقف، وتفقد الكثير مـن نشاطاتها. وتمثـل مـدن شـواطئ البحـر المتوسط كالإسكندرية والمدن الايطالية، مثل نابولي وجنوة وروما أمثلة واضحة على تأثير النقل عليها، حينما تحولت طرق التجارة العالمي، من شرقي البحر المتوسط إلى شواطئ المحيط الأطلسي، فرأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقية .

وما يقال عن المدن السابقة، يندرج على المدن العربية الواقعة على طريق السويس البحر الأحمر، كمدن قناة السويس وجيبوتي واليمن. فبعد أن ضـمرت تلـك المدن عند تحول طريق التجارة في القرن 15م، عادت لها أهميتها بعد فتح قناة السويس عام 1869م. فمدينة الإسكندرية نشأت عـام 331 قبـل الميلاد، وازدهرت كعاصمة لمصر، واستمر ازدهارها حتى أوائل العصر العربي في القرن السابع الميلادي (642م) عندما تحول دورها وفقدت وظيفتهـا السياسية. فانتقلت منهـا وظيفة العاصمة إلى الفسطاط، ثم المعسكر فالقطائع عام 870م، ثم القاهرة المعزية عام 969م.

وأخذت الاسكندرية في الاضمحلال التدريجي، خاصة في العصر العثماني، عندما تحولت إلى قرية صيد صغيرة،  لم يتجاوز سكانها الـ 8 آلاف نسمة في أواخـر القرن الـ 18م. ولكن بعد مد ترعة المحمودية إليهـا عـام 1823م، في عهد محمد علي باشا، وبعد فتح قناة السويس عام 1869م ثم مد خط سكة حديد من الإسكندرية فالقاهرة ثم السويس. فأصبحت بذلك الميناء الرئيسي لمصـر بـل ثـاني المدن المصرية حجماً بعد القاهرة. إذ وصل حجمها إلى ما يزيد عن 3.5 مليون نسمة عام 2001م, كما تأثرت مدينة فينا بعد القضاء على إمبراطورية النمسا -هنغاريا في الحرب العالمية الأولى، إذ وجـدت نفسـها عاصمة لدولة جبليـة صـغيرة قليلـة الموارد والإمكانيات, وهكذا كان الموقع الجغرافي وما زال، وسيبقى الشريان الحيوي الذي يحافظ على المدينة في بقائها حية مستمرة، تضمحل وتموت مع تغير قيمته سلباً وتحيا وتزدهر بتغيره إيجابا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد