تفسير قوله تعالى : {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
المؤلف:
محمد جواد البلاغي
المصدر:
الاء الرحمن في تفسير القران
الجزء والصفحة:
ج1, ص65-66
14-06-2015
2578
قال تعالى : {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة
: 5]
{أُولئِكَ} مستقرون {عَلى
هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} وتوفيق
وتسديد إذ كانوا بإيمانهم وإقبالهم على الطاعة أهلا لذلك {وَأُولئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ} دون
غيرهم أما في الدنيا فبراحة ما استشعروه من القناعة وتقدير النعم وشكرها وفضيلة
الرضا بأمر اللّه والتسليم لحكمته وراحة الهدوء والصلاح وحسن الأخلاق. وأما في
الآخرة فبفلاح النعيم المقيم. وبمناسبة حال الكتاب في هداه مع المتقين الموصوفين وما
لهم من الاهتداء والفلاح ذكر اللّه لرسوله حال بعض الكافرين بأنهم في تماديهم
بالغيّ على الكفر والتمرّد لا يجدي معهم إنذارك ولا يؤمنون باللّه ورسوله وكتابه.
هذا ما يقتضيه سياق القرآن الكريم خصوصا مع ابتداء الإخبار عن الذين كفروا بدون
عطف بالواو.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تحليل النص القرآني
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة