تفسير قوله تعالى : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ..}
المؤلف:
محمد جواد البلاغي
المصدر:
الاء الرحمن في تفسير القران
الجزء والصفحة:
ج1, ص296-297
14-06-2015
2900
قال
تعالى : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا
مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } [آل عمران : 65]
{يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ
فِي إِبْراهِيمَ} ويزعم اليهود انه يهودي ويزعم النصارى انه نصراني ، وتشبثون في حجتكم الداحضة بمجرد الدعاوي المستحيلة . والحال ان غاية التشبثات
لليهودية ترجعونها الى رسالة موسى ونزول التوراة عليه. وغاية التشبثات للنصرانية
ترجعونها الى رسالة المسيح ونزول الإنجيل فضلا عن ان الرائج من اليهودية والنصرانية إنما هو من البدع التي حدثت بعد موسى والتوراة والمسيح والإنجيل. وأين ذلك من ابراهيم {وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ} بقرون عديدة {أَفَلا تَعْقِلُونَ} كيف تتكلمون و كيف تدعون.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تحليل النص القرآني
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة