تفسير قوله تعالى : {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا ..}
المؤلف:
محمد جواد البلاغي
المصدر:
الاء الرحمن في تفسير القران
الجزء والصفحة:
ج1, ص216-217
14-06-2015
2298
قال تعالى : {فَإِنْ
خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ
كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} [البقرة
: 239] .
{فَإِنْ
خِفْتُمْ فَرِجالًا} جمع راجل وهو الماشي على رجله
مثل قيام جمع قائم كما في سورتي الفرقان 65 والزمر 68 اي فإذا خفتم فحكمكم في
صلاتكم ان تتركوا ما ينافي التحذر من الوقوف والركوع والسجود بحسب ما يقتضيه الخوف
والحذر وعلى رسلكم حال كونكم رجالا {أَوْ
رُكْباناً} جمع راكب ويبقى ما لا ينافي الحذر على حاله
كالقراءة والتسبيح والتشهد والتسليم نعم قد تخفى دلالة الآية على الإيماء للركوع
والسجود إلا بالنظر إلى انه ميسور من خضوعهما واتضاح قاعدة الميسور في هذا المورد
للعقل والعقلاء كغيره من الموارد.
وفي الكافي في صحيح عبد الرحمن قال
سألت أبا عبد اللّه في الآية ما تقول إذا خاف من سبع أو لص كيف يصلي قال يكبر
ويومي إيماء برأسه اي للركوع والسجود {فَإِذا
أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ} بلطفه
في الصلاة وغيرها {ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} من
اذكار الصلاة واحكامها وغير ذلك.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تحليل النص القرآني
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة