تفسير الآيات [97، 98] من سورة البقرة
المؤلف:
محمد جواد البلاغي
المصدر:
الاء الرحمن في تفسير القران
الجزء والصفحة:
ج1, ص110-111
12-06-2015
2460
قال تعالى : {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ
عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى
وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ
وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة
: 97، 98] .
{قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ} أي القرآن {عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ
يَدَيْهِ} لما تقدمه من كتب اللّه الحقيقية ومعارف الحق وهُدىً حال
ثان معطوف على مصدقا {وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ} اي
ان الذي يهتدي ويصل به الى الحق ويكون القرآن له بشرى انما هم المؤمنون. والآية
تشعر بان لها شأن وسبب نزول والسياق يقتضي ارتباطه باليهود. وقد روي في ذلك شيء
ذكره في الدرّ المنثور ولكنه غير متصل الإسناد ولا سالم من الخلل. وروي في تفسير
البرهان شيء وفي مستنده ما فيه وذكر القمي شيئا ولم يذكر مأخذه واللّه هو العالم
بحقيقة الحال {مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ
ومَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيلَ ومِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ
لِلْكافِرِينَ} اي لا يكون كذلك الا كافر واللّه عدو للكافرين
وكفى بذلك خزيا لهم ووبالا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تحليل النص القرآني
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة