إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8715

القانون

عدد المواضيع في هذا القسم 6443
القانون العام
القانون الخاص

القصد الجنائي في جريمة السرقة في القانون المصري

02:08 AM

21 / 4 / 2021

191

المؤلف : عمر الفاروق الحسيني

المصدر : شرح قانون العقوبات القسم الخاص

الجزء والصفحة : ص182-185

+
-

عناصر القصد الجنائي في السرقة :

*القصد الجنائي عموماً هو اتجاه إرادة الجاني إلى تحقيق النتيجة المعاقب عليها قانوناً مع علمه بظروف الواقع .

*وبناء علي ذلك فالقصد الجنائي في السرقة هو اتجاه إرادة السارق إلى اختلاس المال المنقول بنية تملكه مع علمه بأنه مملوك لغيره .

*وقد أثارت "نية التملك" بعض الخلاف في الفقه حول ما إذا كان ذلك يعني نوعاً معينا من القصد الجنائي ، وتحديداً ما إذا يجب أن يتوافر إلى جانب القصد الجنائي المعروف بالقصد العام ، قصد أخر يسمى بالقصد الخاص . وانقسم الفقه بين مؤيد  ومعارض .

*وواقع الأمر – حسبما نراه – أن هذا الخلاف الفقهي لا محل له ، إذ أن أنصار القول بتطلب قصد خاص محله نية التملك إنما ذهبوا مذهبهم بدافع الحرص على وجوب ثبوت أن السارق إنما اتجهت نيته  إلي تملك المسروق ، باعتبار ذلك فاصلاً في وقوع جريمة السرقة من عدمه ، وذلك كما في نية إزهاق الروح في القتل العمد . وهكذا ..

*أما من لم يذهب إلي اشتراط وجود قصد خاص في السرقة ، فهو لم يقل بالتخلي عن اشتراط نية تملك المال المسروق ، وإنما يقول إن هذه النية هي أحد عناصر القصد الجنائي اللازم للسرقة أيا كانت تسميته .

*وحين اشترطت بعض أحك ام القضاء قصداً خاصاً في السرقة – أو القتل – فقد كان هذا تأكيداً لما سبق ، من ضرورة ثبوت هذه النية باعتبارها أمراً فارقاً في وصف الجريمة .

*ولذلك فإن عناصر القصد الجنائي – أيا كانت تسميته – في جريمة السرقة تتحصل في عن صرين : الأول هو اتجاه إرادة الجاني إلي تملك المال المسروق – أي نية التملك - والثاني هو علم الجاني بأن هذا المال مملوك لغيره.

*ولا تعني نية التملك أن ينوي السارق الاحتفاظ بالمسروق إلى الأبد ، وإنما يعني مجرد اكتساب ملكية هذا المال أي إدخاله إلى ذمته المالية عن طريق الاختلاس ، ثم يستوي بعد ذلك أن يحتفظ به أو أن يتصرف فيه ، مادام في جميع الأحوال يظهر عليه بمظهر المالك .

*وقد تستفاد نية التملك من ظروف الحال بما يغني عن الإشارة إليها في الحكم استقلالا ؛ ولكن إذا نازع السارق في نيته تملك المسروق ، كما لو دفع تهمة السرقة بأنه إنما قصد الاستيلاء على المنفعة فقط ، فإنه يتعين في هذه الحالة أن يرد الحكم على هذا الدفع بحسبانه دفعاً جوهريا يتوقف عليه تغير وجه الرأي في الدعوى .

*ومتي توافر القصد الجنائي بالتحديد المتقدم، فلا عبرة بالباعث على السرقة أو الغاية منها، إذا أنها ليست من عناصر القصد الجنائي.

*ومع ذلك فمن الممكن البحث في توافر حالة الضرورة من عدمه في حالة ما إذا كان المسروق طعاما يهدف الجاني من ورائه إلى انقاذ نفسه من الهلاك ، وهي تتطلب توافر شروط حالة ال ضرورة المنصوص عليها في المادة ( ٦١ ) عقوبات .

 تعاصر القصد الجنائي مع فعل الاختلاس :

*وفقا للقواعد العامة ، فإنه يجب أن يكون قصد السرقة معاصراً لفعل الاختلاس . وقد قضي بأنه "من المقرر أن القصد الجنائي في السرقة هو قيام العلم عند الجاني وقت ارتكاب الفعل بأنه يختلس المنقول المملوك للغير بدون رضاء مالكه بنية امتلاكه .

 إخفاء الأشياء المسروقة :

*نصت المادة ( ٤٤ ) عقوبات مصري على أن كل من أخفي أشياء مسروقة أو متحصلة من جناية أو جنحة مع علمه بذلك يعاقب بالحبس مع الشغل مدة لا تزيد على سنتين. وإذا كان الجاني يعلم أن الأشياء التي يخفيها متحصلة من جريمة عقوبتها أشد ، حكم عليه بالعقوبة المقررة لهذه الجريمة .

*ورغم أن هذه المادة وردت في أخر مواد الاشتراك في القانون ، إلا أن موضوعها ليس من ضمن صور الاشتراك الثلاث المعروفة وهي التحريض والانفاق والمساعدة ، ذلك أن القانون المصري لا يعرف الاشتراك اللاحق على الجريمة .

*ومن المستقر في الفقه والقضاء أن جريمة اخفاء الأشياء المسروقة هي جريمة مستقلة تماما عن جريمة السرقة ومنفصلة عنها تماماً، ولها أركانها ولها طبيعتها ؛ كما أنها لا تقع من السارق وإنما لابد أن يكون مرتكبها شخص آخر غيره ذلك أن بقاء المسروق مع السارق بعد تمام السرقة هو أثر من آثار جريمة السرقة وليس جريمة أخرى .

*ولذلك قضي بأنه إذا نقض الحكم بالنسبة للمتهم في اخفاء أشياء مسروقة، فإن ذلك لا يمتد أثره إلي المتهمين في جريمة السرقة .

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ

مظاهر التطرف الاجتماعي

جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق والفلسفة

صندوق المستقبل

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

وسائلُ الإعلام نِعمَةٌ أم نِقمَة؟

الدگة العشائرية عادة جاهلية مخالفة للعقل والدين والفطرة السليمة

الرد على من ينبز الإسلام بالبداوة

المتوكل العباسي وتضييق الخناق على الإمام الهادي (ع)

لعن الله المُحلِّل والمُحلَّل له

صلاحيات النبي (صلى الله عليه وآله) في رعاية شؤون الأمة

موقف أئمة أهل البيت وشيعتهم من حادثة الإفك

استدلال الزهراء (عليها السلام) على حقها بأرث أبيها

السحر والدجل مخالب فكرية خطيرة تنهش بجسد المجتمع

كيف َتكون علاقَتُكِ مع حَمَاتِكِ – أُمُّ زَوجِكِ – صافيةً ومُستَقِرَّةً؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

مركبة أخرى من هيونداي لمحبي التميّز والقوة والتصاميم العصرية

تويوتا تعلن عن أحدث سياراتها العائلية الأنيقة والعملية

ميزة طال انتظارها ستظهر في تليغرام قريبا

سامسونغ تعلن رسميا عن هاتف رخيص الثمن لشبكات 5G

أمازون تتحضر لإطلاق أحدث حواسبها اللوحية بسعر منافس

كشف سر جينوم Z الغامض الموجود لدى بعض الفيروسات!

حل لغز نوع غريب منقرض من التماسيح بعد 150 عاما من الجدل

الغبار النووي ... بحث صادم يكشف مواد مشعة في العسل

اكتشاف ديناصور عملاق في تشيلي

تقوي المناعة وتقي من الأمراض... 10 أطعمة احرص عليها في سن الأربعين

يمكنك تناول هذه الأطعمة في الليل دون ضرر

خبراء: ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت المعكرونة يوميا؟

كيف يؤثر عدم تناول الفطور على الصحة

أخصائية روسية تكشف عن الأشخاص الممنوعين من تناول البصل

عشق القهوة قد تحكمه عوامل جينية

فوائد تناول التمر بانتظام

طبيبة روسية تكشف عن المواد الغذائية المساعدة للهضم

طبيبة روسية تكشف علاقة بذور الرمان في علاج الأمعاء

القوّاتُ الأمنيّة تشترك في الختمة القرآنيّة الرمضانيّة المرتّلة

رئيسُ جامعة الكفيل يستعرض نجاح تجربة التعليم المدمج

العتبة العلوية المقدسة تعلن نجاح خطتها الخَدمية في ذكرى استشهاد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)

رحم الله من نادى وا علياه ... نَدبت مجلس العزاء في الصحن الشريف باستشهاد أبي الأيتام علي (عليه السلام) –صور -

بالصور: دموع امتزجت بحروف الدعاء.. عدسة الموقع الرسمي توثق مراسيم احياء ليالي القدر المباركة

دورة للعاطلين عن العمل وتاركي الدراسة.. العتبة الحسينية تواصل برامجها الخاصة بالشباب لتطوير مهاراتهم ومساعدتهم بالدخول الى سوق العمل

الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين العلوية والكاظمية تقيمان محفلاً قرآنياً لمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسن "عليه السلام"

محفل قرآني خاص لمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسن "عليه السلام"

الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي معتمدي وأهالي مدينتي تلعفر و ديالى