إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 3796

الاسرة و المجتمع

عدد المواضيع في هذا القسم 4169
الحياة الاسرية
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
التنمية البشرية
التربية والتعليم
الصحة والحياة

إعفاء المرأة عن القتال

04:16 PM

19 / 4 / 2021

143

المؤلف : للعلامة المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي

المصدر : شمس المرأة لا تغيب

الجزء والصفحة : ص102-107

+
-

من الطبيعي ان يرتبط القتال بأمرين ، الاول : القدرات الجسدية ، والثاني : الاستعداد النفسي ، ومما لا خلاف فيه ان القدرات الجسدية للأنثى تختلف عن الذكر بشكل طبيعي وفي الاعم الاغلب ، ولا يناط بالنادر والشاذ كما لا يناط باللاتي يتدربن تدريبا قاسيا لإنماء قدراتهن القتالية ، اذ المناط هي القدرات الخلقية ، فالمرأة التي يعبر عنها بالجنس الناعم لا يمكن التفريط بها لتدخل معمعة الحرب وساحة القتال المعروفة نتائجها سلفا حيث لا تعود اليها ولا للامة بالصالح

كما ان قدراتها النفسية ميالة الى الرقة والعطف والحنان مما لا تساعدها على خوض المعارك والمناوشات ، ومن هنا نجد ان العالم الغربي الذي رفع راية التساوي بين المرأة  والرجل بشكل مطلق لم يتمكن خلال قرن او اكثر من ان يطبق هذا المفهوم لا اقل في مشاركتها القتال جنبا الى جنب مع الرجل رغم ان القتال في هذه الايام لا يحتاج الى الكثير من الجهد ، ولا الشجاعة وقوة العضلات ، حيث اصبحت الالة هي التي تسيطر على الموقف ، والانسان اصبح يتحكم بعدد من الازرار والمقاود ويدير مجموعة من الادوات التي لا تحتاج الى قدرات جسدية ولا الى قناعات نفسية والتي هي مفصولة تماما عن النهاية السلبية المترتبة على تلك الحرب .

ومع هذا فان الاسلام لم يمنع المرأة من الجهاد حيث لم تذكر في المستثنيات في قوله تعالى : { لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ } [التوبة: 91] ، وربما اراد بعض الفقهاء درجها ضمن الضعفاء ولكنه لم يثبت ، وغاية ما استدل به الفقهاء هو بعض الروايات التي لم تتجاوز الثلاثة ، ومنها ما ورد ان الامام الحسين (عليه السلام) حين خرجت ام وهب الى المعركة يوم عاشوراء قال لها : اجلسي فلقد وضع الله القتال عن النساء (1) وهذه الروايات في الواقع ليست بالمستوى المطلوب في الفقه ولا تصلح اكثر من ان تكون مؤيدات لا يستند اليها بالاستقلال ، وما الاجماع المدعى الا مستندة عدم خروج النساء في المعارك على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن حكم بعده(2) وهو مخدوش رغم انهم ذكروا بان خروجها على ايام الرسول كان نادرا ، ومن هنا نجد ان بعض الاعلام ذكر بان الزوج اذا اذن لزوجته الخروج الى القتال صح منها الجهاد ، ولا يخفى ان هذا يدلنا على جواز جهادها ، ولكن ليس فرضا واجبا في حالة الهجوم ، اما في حالة الدفاع فلا خلاف بان الجهاد فرض عليها كما على الرجل ، وعليه فقهاء الفريقين.

ومما تجدر الاشارة اليه ان المرأة كانت تشارك في المعارك على عهد الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومن حكم بعده في جوانب قتاله ، حيث إن الحرب ليس مجرد قتال ومنازلة ، فان المشاركين لهم ادوارا مختلفة فمنهم من يحفظ الثغور ، ومنهم من يقاتل ، ومنهم من يراقب ، ومنهم من يقوم بمهمات استطلاعية ، ومنهم من يقوم بالخدمات العامة والتطبيب ، وتصليح ما اعطب في الحرب وهكذا ، وقد اخذت المرأة دورها كاملا في هذا المجال على عهد الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومن حكم بعده (3). وربما يكون دور المناضل في الصف الثاني او الثالث اكبر ممن هو في الصف الاول وفي ساحة الحرب ، ومن هنا نجد ان المسلمين كانوا يصطحبون نساءهم الى الحرب ، وتناط لهن ادوار مختلفة ، منها : رعاية الجرحى وتطبيبهم ، ومنها القيام بأعمال استطلاعية لصالح المسلمين ، ومنها اعداد الطعام وجمع الحطب للمقاتلين ، ومنها تشجيع المقاتلين بالتهليل والتكبير ، واعداد المحاربين ، وهذه ادوار شريفة لا يمكن التنقيص من قيمتها ، وربما شاركن القتال ان استوجب الامر ذلك ، والتاريخ يشهد لهن بذلك ومن تلكم النساء :

ام عطية (4) حيث تقول : « غزوت مع رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) سبع غزوات وكنت اخلفهم في رحالهم ، واصنع الطعام ، واداوي الجرحى ، واقوم على المرضى » (5) .

ومنهن ام عمارة (6) ، نسيبة بنت كعب المازنية التي شهدت غزوة احد وبيعة الرضوان ويوم اليمامة وغيرها ، وقاتلت مسيلمة الكذاب (7) مع ابيها ، وقد قطعت يدها في هذه المعركة وجرحت اثنا عشر جرحا ، وكانت في معركة احد تسقي الظماء ، وتأسوا الجرحى ، وقامت تدافع عن رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) حين هرب الرجال ، فذهبت تصول وتجول بين يدي رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) تنزع على القوس ، وتضرب بالسيف دونه (صلى الله عليه آله وسلم) حتى قال عنها الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) : « ما التفت يمينا وشمالا الا وانا اراها تقاتل دوني » ، ومن مواقفها انها ضمدت ابنها عمارة ثم قالت له : قم يا بني فضارب القوم وجاهد في سبيل الله ، وقد قال عنها رسول الله (صلى الله عليه آله وسلم) ايضا : « ومن يطيق ما تطيقين يا ام عمارة » (8) .

ومنهن الخنساء (9) الشاعرة التي قدمت اربعة من بنيها في حرب القادسية ، وقد خاطبت ابناءها بقولها : يا بني انكم اسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين ووالله الذي لا اله الا هو انكم بنو امرأة واحدة ، ما خنت اباكم ، ولا فضحت خالكم ، ولا هجنت حسبكم ، ولا غيرت نسبكم ، وقد تعلمون ما عد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين ، واعلموا ان الدار الباقية خير من الدار الفانية . يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم وخطابه العزيز : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [آل عمران: 200] فاذا اصبحتم غدا ان شاء الله سالمين فاغدوا الى قتال عدوكم مستبصرين ، وبالله على اعدائه مستنصرين ، فاذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها ، واضطرمت لظا سياقها وحللت نارا على اوراقها ، فتيمموا وطيسها وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في الخلد والمقامة (10) ، ولما استشهدوا قالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وارجو من الله ان يجمعني بهم في مستقر الرحمة (11) .

ولا ننسى مواقف فاطمة الزهراء (عليها السلام) في بعض غزوات الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ومواقف ابنتها زينب الكبرى مع اخيها الحسين (عليه السلام) في معركة الكرامة بالطف ، ومواقف عدد من النساء اللاتي شاركن في واقعة كربلاء الأليمة .         

___________________  

(1) بحار الانوار : 44/123 عن امالي الصدوق .

(2) الفقه : 47/64 .

(3) وقد استمعت الى تقرير من فضائية « الجزيرة » عبر برنامجها « للنساء فقط » ليلة الثلاثاء 25/3/2003م الساعة : 15:7 مساء بتوقيت لندن ، ان المرأة  في الولايات المتحدة تشارك الرجل في الجيش ولكن يحضر عليها القتال وانما تقوم بأعمال اخرى في الجيش كالتمريض والسياقة وامثال ذلك ، واما القتال فلا يحق لها ، وذكر بان المرأة  تشكل سدس الجيش الذي عبّئ للضرب المحتمل على العراق في شهر اذار سنة 2003م ، والذي بلغ تعداده في 25 شباط 2003م مائتي الف جندي .

(4) ام عطية : نسيبة ــ بالتصغير ــ ابنة الحارث الانصارية ، صحابية جليلة ، روت عن الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ، وعن عمر بن الخطاب ، وروى عنها انس بن مالك ، واخرون ، شاركت في غسل ام كلثوم ابنة الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) .

(5) المرأة في حضارة العرب : 27 .

(6) ام عمارة : هي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الانصارية من بني النجار ، صحابية روت عن الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) شهدت احدا هي وابنها عبد الله وزوجها زيد بن عاصم ، روى عنها حفيدها عباد بن تميم واخرون .

(7) مسيلمة الكذاب : هو ابن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي ، ولد في الجاهلية وتوفي سنة 15 هـ ، ولد ونشا باليمامة « الجبيلة» في نجد ، قيل اسلم ، الا انه بعد ذلك ادعى النبوة ، فعرف بكذبه لهذا الادعاء ، حتى جاء في المثل « اكذب من مسيلمة » .

(8) مسؤولية المرأة  : 74 .

(9) الخنساء : هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السليمية « ... ــ 24 هـ » ، شاعرة مخضرمة ، قيل انها اشعر الناس في الرثاء ، اسلمت مع قومها حين قدمت على الرسول الاعظم (صلى الله عليه آله وسلم) الى المدينة ، ويقال ان الرسول (صلى الله عليه آله وسلم) ذكر بانها اشعر الناس .

(10) اعلام النساء : 1/368 .

(11) مسؤولية المرأة  : 78 . 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ

مظاهر التطرف الاجتماعي

جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق والفلسفة

صندوق المستقبل

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

في معنى قوله تعالى { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}

القصص القرآني خلاصة التجربة الإنسانية للسابقين

من الآراء الفقهية التي لا تمت الى العلم والتشريع بصلة!!

المريض بعين الله تعالى(من كرامة المؤمن على الله)

متى ترث البنت بالفرض وبالقرابة معاً ؟

الوراثة والبيئة وأثرهما على سعادة الفرد وشقائه

وسائلُ الإعلام نِعمَةٌ أم نِقمَة؟

الدگة العشائرية عادة جاهلية مخالفة للعقل والدين والفطرة السليمة

الرد على من ينبز الإسلام بالبداوة

تدَخُّلُ الوالدينِ في الاختيارِ وتناقُضُ القناعاتِ

كيف َتكون علاقَتُكِ مع حَمَاتِكِ – أُمُّ زَوجِكِ – صافيةً ومُستَقِرَّةً؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

مركبة أخرى من هيونداي لمحبي التميّز والقوة والتصاميم العصرية

تويوتا تعلن عن أحدث سياراتها العائلية الأنيقة والعملية

ميزة طال انتظارها ستظهر في تليغرام قريبا

سامسونغ تعلن رسميا عن هاتف رخيص الثمن لشبكات 5G

أمازون تتحضر لإطلاق أحدث حواسبها اللوحية بسعر منافس

كشف سر جينوم Z الغامض الموجود لدى بعض الفيروسات!

حل لغز نوع غريب منقرض من التماسيح بعد 150 عاما من الجدل

الغبار النووي ... بحث صادم يكشف مواد مشعة في العسل

اكتشاف ديناصور عملاق في تشيلي

تقوي المناعة وتقي من الأمراض... 10 أطعمة احرص عليها في سن الأربعين

يمكنك تناول هذه الأطعمة في الليل دون ضرر

خبراء: ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت المعكرونة يوميا؟

كيف يؤثر عدم تناول الفطور على الصحة

أخصائية روسية تكشف عن الأشخاص الممنوعين من تناول البصل

عشق القهوة قد تحكمه عوامل جينية

فوائد تناول التمر بانتظام

طبيبة روسية تكشف عن المواد الغذائية المساعدة للهضم

طبيبة روسية تكشف علاقة بذور الرمان في علاج الأمعاء

كسوة عيدٍ وسلّاتٌ غذائيّة لعوائل الفقراء والأيتام

(عليٌّ إمامُ البَرَرة) محورٌ لمحاضراتٍ يوميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة

العتبة العلوية توزع وجبات الإفطار للمصابين بوباء كورونا والعاملين على رعايتهم

مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يقيم ندوة علمية بعنوان (مصحف جامعة كامبريدج رقم (1125) - دراسة تحليلية)

بالصور: التائبون العابدون الساجدون.. أجواء ايمانية خاصة عند مرقد الامام الحسين (ع) خلال شهر رمضان

بهدف توفير الخدمات والراحة النفسية للمواطنين والزائرين.. كوادر العتبة الحسينية تباشر بتأهيل أحد اهم الشوارع المؤدية الى مرقد الامام الحسين (ع)

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تباشر بمشروع مظلات صحن باب المراد

وفد معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يشارك في المحفل القرآني الرمضاني للعتبة الكاظمية المقدسة

العتبة العسكرية المقدسة توزع وجبة جديدة من السلات الغذائية الرمضانية للعوائل المتعففة من أهالي سامراء