إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6077

الأدب الــعربــي

عدد المواضيع في هذا القسم 2833
الأدب
النقد
البلاغة
العروض
تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

جميل بن معمر

02:59 AM

8 / 4 / 2021

42

المؤلف : شوقي ضيف

المصدر : تاريخ الادب العربي - العصر الاسلامي

الجزء والصفحة : ص:368-369

+
-

 

  •  

جميل (1) بن معمر

لعل حياة جميل أوضح حياة بين الشعراء العذريين، فقد نشأ في منازل عذرة بوادي القري، وأخذ يختلف الى المدينة، وربما الى مكة، فقد كان يلقي ابن أبي ربيعة كثيرا ويتناشدان الشعر، ويقال إنه حدا يوما بمروان بن الحكم. ويظهر أنه كان يتصل ببني أمية كثيرا، ففي أخباره أنه رحل الى عبد العزيز بن مروان بمصر ولقيه لقاء كريما.

وكان كثير عزة راوية له. وشعره لذلك أوثق شعر العذريين، وفي أخباره أنه تلقن الشعر عن هدبة بن الخشرم تلميذ الحطيئة، ونعرف أن الحطيئة تلميذ زهير، وكأنه يمت بأسباب قوية الى هذه المدرسة التي كانت تعني بصقل الشعر وتجويده. ونجد له أخبارا أخري تتصل بتهاجيه مع بعض الشعراء الحجازيين مثل الحزين الكناني.

نحن إذن أمام شاعر واضح الشخصية، عني الرواة والناس بأشعاره، كما عني بها مغنو المدينة ومكة، وهي أشعار يمضي جمهورها في التغني ببثينة معشوقته، إحدي نساء قبيلته، تحابا صغيرين، ولم تلبث أن ألهمته الشعر، إذ أحبها حبا انتهي به الى الهيام بها، وعرفت ذلك فمنحته حبها وعطفها، وأخذت تلتقي به حين شبا في غفلات من قومهما، وخشي أهلها مغبة هذا اللقاء، فضيقوا عليها الخناق، على الرغم مما عرفوا من أن الحب بينها وبين جميل حب نقي برئ،

 

  1.  

وأخذت الألسنة في الحي لا تكف عن التعريض بالمتحابين، فهجرته، واحتجبت من دونه راغمة، وهو على ذلك لا يسلوها، يقول:

وإني لأرضي من بثينة بالذي … لو ابصره الواشي لقرت بلابله (2)

بلا وبأن لا أستطيع وبالمني … وبالأمل المرجو قد خاب آمله

وبالنظرة العجلي وبالحول تنقضي … أواخره لا نلتقي وأوائله

وكانت تلتمس فرصة من أهلها أحيانا فتلقاه، فتشرق الدنيا في عينه، ويسعد سعادة لا حد لها. وخطبها من أبيها فرده، لكراهة العرب أن يزوجوا فتياتهم ممن يتغزلون بهم، هكذا تزعم القصة! . ويزوجها أبوها من فتي في القبيلة يسمي نبيها، فتسود الدنيا في عين جميل، ويلتاع لوعة شديدة، ويصبح حبها كل حياته، فهو يملك عليه كل شئ، ويأخذ عليه كل طريق، يقول:

ولو تركت عقلي معي ما طلبتها … ولكن طلابيها لما فات من عقلي

خليلي فيما عشتما هل رأيتما … قتيلا بكي من حب قاتله قبلي

فلا تقتليني يا بثين فلم أصب … من الأمر ما فيه يحل لكم قتلي

  •  

لها في سواد القلب بالحب ميعة … هي الموت أو كادت على الموت تشرف (3)

وما ذكرتك النفس يا بثن مرة … من الدهر إلا كادت النفس تتلف

وإلا اعترتني زفرة واستكانة … وجاد لها سجل من الدمع يذرف (4)

وما استطرفت نفسي حديثا لخلة … أسر به إلا حديثك أطرف

ويمضي يشكو حبه، ويحاول أن يلقاها، وتنيله في بعض الأحايين أمنيته فيثور به أهلها ويتوعدونه. ويعنف به حبها، ويشقي به. ويرحل إلى

 

  1.  

المدينة وغير المدينة يتغنى باسمها وحبها متحملا من الجهد في عشقها ما يطيق وما لا يطيق، وتمضي الأعوام وصبوته إليها تزداد به حدة وعنفا، وذكراها لا تبرح مخيلته، بل تعيش في قلبه كأنها دينه، وهو يرتل غزله كأنه صلوات يودعها عبادته على شاكلة قوله:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بوادي القري إني إذن لسعيد

وهل ألقين فردا بثينة مرة … تجود لنا من ودها ونجود

علقت الهوي منها وليدا فلم يزل … الى اليوم ينمي حبها ويزيد

وأفنيت عمري في انتظار نوالها … وأبليت فيها الدهر وهو جديد

إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي … من الحب قالت ثابت ويزيد

وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به … مع الناس قالت ذاك منك بعيد

فلا أنا مردود بما جئت طالبا … ولا حبها فيما يبيد يبيد

يموت الهوي مني إذا ما لقيتها … ويحيا إذا فارقتها فيعود

وشعر جميل كله في بثينة على هذا النحو يمتاز بصدق اللهجة وحرارة العاطفة. وقد ظلت بثينة تحفظ له حبه، الى أن وافاه القدر بمصر في ولاية عبد العزيز بن مروان عليها، فبكته، ويقول الرواة إنها ظلت تبكيه الى أن لحقت به.

 

 

  •  

(1) انظر في جميل وأخباره وأشعاره الأغاني (طبع دار الكتب) 8/ 90 وما بعدها وابن سلام ص 461، 543 والشعر والشعراء 1/ 400 وما بعدها والخزانة 1/ 190 والموشح ص 198 وتاريخ دمشق لابن عساكر 3/ 395 وحديث الأربعاء 1/ 249، 287. . وطبع ديوانه بشير يموت في بيروت ونشره حسين نصار بالقاهرة وانظر في بعض قصائده الأمالي 2/ 87، 303.

(2) البلابل: الوساوس. قرت: سكنت.

(3) يقصد بالميعة حرارة الحب وقوته.

(4) السجل: الدلو العظيمة مملوءة ماء.

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

دور الضمير في تقويم السلوك الإنساني

جاءَ في كتابِ (عقائدِ الإماميةِ) للعلامّةِ الشيخ مُحمّد رضا المُظفَّر(عقيدَتُنا في الرَّجعَة)

ما رسمه الله للإنسان هو عين العدل

القرآن مأدبة الله تعالى

كيفَ يَتِمُّ تأمينُ مَكانٍ مُناسِبٍ للطِّفلِ؟

من هو ابخل الناس؟

هل اقتصّ آدم (ع) من قابيل بعد قتل اخيه ؟

كل إنسانٍ مسؤول عن تبعات أفعاله

في معنى قوله تعالى { أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا}

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

كاسيو تعلن عن أولى ساعات G-Shock الذكية

سوني تكشف عن هاتف بمواصفات فائقة قريبا

عدوى دماغية غامضة تصيب الدببة الأمريكية فتتصرف كالكلاب الأليفة!

خبراء يتحدثون عن مخاطر تواجه العالم

للمرة الأولى في التاريخ.. مروحية ناسا الصغيرة في سماء المريخ قريباً

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

بعد الإصابة بكورونا.. كيف نسترجع حاستي الشم والتذوق؟

دراسة: عدسات لاصقة للكشف عن السرطان والسكري

للاستيقاظ مبكرا ونشيطا عليك النوم في هذه الأوقات فقط!

لقاح أسترازينيكا.. جامعة ألمانية تكتشف علاجاً لجلطات الدماغ

مخاطر التلوث ـ حبيبات البلاستيك تصل للأجنة في رحم الأمهات

دراسة جديدة تربط بين وتيرة المشي ومدى خطورة كوفيد-19

أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبّي تنظّم دورتها الـ(55)

اللجنةُ التحكيميّة لمسابقة القصّة القصيرة تباشر بفرز النصوص المشارِكة

قسم الزراعة والثروة الحيوانية يعلن عن المباشرة بزراعة أشجار الزيتون

برعاية العتبة العلوية المقدسة...عمليات معقدة للأطفال من ذوي التشوهات القلبية الولادية بالتعاون مع فريق طبي دولي

بعد انتهاء زيارة النصف من شعبان وقبيل حلول شهر رمضان المبارك.. طقم من السجاد الجديد يكسو أرضية حرم أبي الفضل العباس (ع)

وسط اجراءات وقائية مشددة للحد من تفشي فيروس (كورونا).. جامعة وارث التابعة للعتبة الحسينية تجري الامتحانات الحضورية

العتبة الكاظمية المقدسة تُسجل مشاركتها في معرض دار المخطوطات العراقية

مركز الكاظمية لإحياء التراث يحضر حفل افتتاح المؤتمر العلمي الثاني الدولي

مركز تراث سامراء يطرح الإصدار الواحد والخمسون