إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 978

الاسرة و المجتمع

عدد المواضيع في هذا القسم 4137
الحياة الاسرية
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
التنمية البشرية
التربية والتعليم
الصحة والحياة

توقعاتك لطفلك

05:33 PM

1 / 4 / 2021

115

المؤلف : د. برناردوجيه

المصدر : كيف تخلص طفلك من الخجل

الجزء والصفحة : ص135-137

+
-

مثلما يجب أن يتوقع طفلك أن يكون الناس عطوفين وودودين فلديك توقعات تأمل أن يحققها طفلك. وعلى الرغم من أنه من الصعب الاعتراف بذلك إلا أنك لديك آمالك وأحلامك إزاء طفلك منذ يوم ميلاده، وبعض تلك التوقعات تكون من قبيل المزاح – " أتمنى أن ترث ابنتي شكل وذكاء أمها – ولكن بعض التوقعات الأبوية تكون خفية أكثر وغير معلن عنها مثل " أتمنى أن تدافع ابنتي عن حقوقها " أو " أتمنى ألا يصبح ابني ضعيف الشخصية " أو " أتمنى أن يحظى أطفالي بالكثير من الأصدقاء".

وترتبط الكثير من تلك التوقعات بالحالة المزاجية للأب أو الأم أو نوعية شخصيتهما. على سبيل المثال فإن الآباء الانبساطيين يميلون بطبيعتهم الى الاشتراك في الكثير من الأنشطة الاجتماعية، وبالتالي قد يشعرون أكثر بأنهم متوافقون مع أطفالهم الانبساطيين. أما الآباء الأكثر هدوءًا الذين يفضلون أسلوب حياة أقل إثارة فقد يقعون في حيرة وتحدٍ بسبب أطفالهم الانبساطيين.

ولكن الآباء لا يتمنون دائماً أن يرث أطفالهم نفس نوع حالتهم المزاجية، على سبيل المثال بعض الآباء الانبساطيين قد يسعدون لأن لديهم أطفالاً أكثر هدوءاً وخجلاً ولا يحتاجون الكثير من الجهد والعَنَت في تربيتهم، وبعض الآباء الخجولين عندما يتذكرون الصعوبات التي واجهتهم في طفولتهم يرتاحون لأن أطفالهم لا تمثل لهم الأنشطة الاجتماعية عائقاً مثلما حدث لهم فيما مضى. وقد يرغب بعض الآباء أيضاً في أن يكون أطفالهم هادئين ومطيعين في المنزل وانبساطيين وممتعين أمام الآخرين لكي يروهم على أفضل صورة.

وبما أنه من الطبيعي والشائع أن يكون لديك توقعاتك إزاء طفلك، فإني لدي بعض التحذيرات، أولاً عليك أن تدرك أن التوقعات تساوي الحب المشروط. فإذا كانت توقعاتك مجحفة للسلوك الاجتماعي لطفلك فإن الرسالة التي تصل اليه هي أنك تحبه فقط إذا كان انبساطياً وشجاعاً ولا يتشبث بك أمام الناس. وعلى الرغم من أنك قد تفضل أن يصبح طفلك أكثر ثقة بنفسه اجتماعياً إلا أنه ينبغي ألا تعطي مديحك وحبك واهتمامك وفقاً لتلك الأمور التي تفضلها، فهذا الحب غير الثابت سيعوق النمو الصحي لطفلك.

ومن شأن التوقعات أيضاً أن تجعل الأطفال يتقمصون أدواراً محددة، وتتنوع هذه الأدوار مثل دور المسؤول أو المهرج أو صانع السلام أو الطيب أو الشرير أو الهادئ أو المشاغب. وغالباً ما يكون لتلك الأدوار العائلية تأثير يدوم طويلاً. فكر فيما قالته لي سيدة تعمل في بناء المنازل:

كنت طفلة مطيعة وهادئة وكان متوقعاً مني أن أكون طيبة وأفعل الأشياء الصحيحة وأتفوق في دراستي، وكان المديح مقصوراً على المواقف غير العادية أو المتميزة، وتم تشجيعي على نبذ الغضب والحزن، وكان الخوف والبكاء من علامات الضعف ولم يكن يتحملهما أحد، وظللت أخفي تلك الانفعالات ولم أجعل أحدهم يعرف مدى استيائي بالفعل ".

غالباً يكون الأطفال الخجولين مثل هذه السيدة " الأطفال الطيبين " الذين لا يتسببون أبداً لآبائهم في مشاكل. وغالباً ما يجيء هذا كنقيض أو كرد فعل محتمل لأخ أو أخت يتطلب الكثير من الانتباه بسبب سلوكه السيء. ولكن السلوك الهادئ لطفلك الخجول لا يعني أنه يشعر بالرضا.

فقد يخفي صمته الكثير من التعاسة والإحباط والوحدة، وإذا لم تتوقع من طفلك الهادئ أن يكون لديه مشاكل فمن ثم لن تدرك تلك المشاكل إلا بعد فوات الأوان، أي عندما لا يتمكن طفلك من الوثوق بك والبوح بأسراره عن كونه يتعرض للقسوة والعدوان والمضايقة في المدرسة أو عدم تمكنه من التوجه للمدرس بسبب عدم فهمه لواجبه المدرسي.

وأخيراً ، غالباً ما تؤدي التوقعات للإحباط ، وعندما يصيبك الإحباط إزاء سلوك طفلك الخجول، ستجبره على مواقف يعتمد فيها على نفسه للنجاة والخروج من المأزق. وهذا الاتجاه الصعب النابع من حبك له ليس صحياً على المدى الطويل من الناحية النفسية، وإنما يشجعه فقط على إخفاء مخاوفه بدلاً من فهمها. ومن الأفضل أن تعمل مع طفلك على اجتياز المواقف الاجتماعية الصعبة لكي يفهم كيف يجتازها بنجاح.

 

المفكرة اليومية للخجول الناجح

 

اكتب في مفكرتك اليومية للخجول الناجح ما لا تهتم بالاعتراف به – توقعاتك تجاه طفلك، والآن أجب عن الأسئلة التالية:

  • هل تغيرت توقعاتك لطفلك مع مرور الوقت؟
  • هل توقعاتك إزاء سلوك طفلك مثل توقعاتك إزاء سلوكك أنت؟
  • هل كان لوالديك توقعات بشأنك؟ كيف نقلوها لك؟ هل لعبت دوراً محدداً في عائلتك مثل دور " الشخص الهادئ " أو " المشاغب "؟
  • كيف تنقل وتعزز توقعاتك إزاء طفلك؟

من الطبيعي أن يكون لديك توقعاتك إزاء طفلك، ولذلك أريدك أن تعمل على مناقشتها مع نفسك، هل تعتقد ان توقعاتك منصفة؟ هل تعكس ما تريده حقاً؟ على سبيل المثال لو أنك تتوقع من طفلك أن يندمج اجتماعياً في وقت فراغه، فهل أنت راغب في ان تلعب دوراً في هذا التحول؟ هل تشعر بالسعادة عندما توصله الى الملاعب، والمجموعات، ومنازل الأصدقاء، وهكذا؟ أو أنك تفترض أن طفلك سيقوم بذلك بمفرده؟ هل أنت مهتم بإبهار الآباء الآخرين بالحياة الاجتماعية الناجحة لطفلك أكثر من اهتمامك بتشجيع طفلك على الاستمتاع؟

لو وجدت أن توقعاتك ذات أهمية وفي محلها وملائمة لطفلك، فيمكنك البدء في إيجاد طرق لمساعدته على تحقيق تلك التوقعات، مثل توفير المساندة اللازمة لحياته الاجتماعية الناشئة. لكن لو وجدت أن توقعاتك ليست عادلة أو منصفة لطفلك – أو تخصك أنت أكثر ما تخص طفلك – فعليك أن تقوم بمراجعتها قبل أن تعمل على وضع خطتك.

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة