إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 1817

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

علامات استفهام و تعجب

03:07 PM

31 / 3 / 2021

102

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج1, ص230-235

+
-

قال (عليه السلام) :(عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب ويفوته الغنى الذي إياه طلب فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الاغنياء.

وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة ويكون غدا جيفة.

وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله.

وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى.

وعجبت لمن أنكر النشأة الاخرى وهو يرى النشأة الأولى.

وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء).

يضع الإمام (عليه السلام) عدة علامات استفهام ، وتستبطن علامات تعجب أمام حالات تمارس في المجتمع تترك اثرها السيء على أفراده بما يغوي الجهال ويشجعهم على التمادي في الجهالة بمختلف مناحيها وطرقها وقد ذكر (عليه السلام) ستة :

الأول : يمسك على يد البخيل الذي لا ينفق ويشح بما آتاه الله تعالى فيظهر بمظهر المعدم البائس فينبهه إلى ان رفع هذا الشعار إنما يعني التراجع العملي عن مسلك الاغنياء الذي حرص على الوصول إليه فهو بهذا تعجل حالة العدم والفاقة وتمظهر بمظهر البؤس والشقاء ، مع انه من الاغنياء وعلى ملاكهم وفي عدادهم ويكون حسابه أخرويا كذلك فيسأل عن كل وارداته وصادراته وربما يكون التدقيق اكثر على ما رزقه الله تعالى من نعم وأفضال ولم يتمتع بها ولم يوسع على عباد الله من حوله سواء العيال أم أهل الحاجة ممن يمكنه رفدهم وتنفيس كربتهم وكشف أزماتهم المالية.

ثم يحاول (عليه السلام) ان يثير فيه الإحساس بالكرامة والعزة ويؤنبه فيؤشر له على واقع حاله بكل صراحة وانه يتساوى في أسلوب عيشه مع الفقير الذي يبتعد عنه ويشمئز منه.

إذن فهو غني على الورق فقط ، وللعلم والاطلاع رجاء – كما يقولون – ولكنه فقير في واقع امره نفسا وسلوكا وهكذا حتى النهاية.

فهل هذا ما ينبغي لأن يسعى إليه الإنسان ؟!

فالدعوة إلى التخلي عن البخل والشح وأن لا يتصور ان الإنفاق والإعطاء يسببان قلة المال ، يؤثران – بالتجربة – في البركة والنماء ؛ لأن الله تعالى هو وحده بيده مقاليد الأمور ، والغنى ، والفقر فيبارك وينعم بالزيادة.

الثاني : ينبه الإمام (عليه السلام) الإنسان ويذكره بمبدأ امره وخلقته وانه مهما بلغ مجده في الدنيا فهو المتكون من النطفة المتنفر عنها فان كلا من الرجل والمرأة يتنزهان عن المني بالإزالة والغسل والتعقيم – احيانا – فتذكر هذه البداية الطبيعية لكل مخلوق تكفي للتخفيف من غلواء النفوس وتكبرها وتعجرفها للسيطرة  عليها فلا ترمي صاحبها في مزالق التكبر والترفع والتعالي الفارغ الأجوف الذي لا مبرر له سوى الطموح والشموخ اللذان يتجاوزان حدود المقبول ، وهو أيضا المنتهي إلى حالة يبتعد عنه فيها أقرب وألصق الناس به ويسد انفه من جراء نتن رائحته وجثته المنتنة.

فمن كانت تلك بدايته وهذه نهايته فهو الجدير والحقيق بأن يتواضع ويتعامل بقرب ولطف من الآخرين ومعهم ، ويحاول جاهدا الابتعاد عما يذكرهم بتلك البداية وهذه النهاية.

فالدعوة إذن إلى التخلق بالتواضع ، والتأدب وفق موازين العقل والشريعة من دون ما تعال وتغطرس فإن الحال واحد.

الثالث : يرشد الامام (عليه السلام) من لم يتيقن وجود الله تعالى مع هذه الدلائل والشواهد إلى ان يستدل على وجود الشيء من خلال وجود آثاره وصنائعه فإن ذلك أنجح شيء للوصول إلى الطريق الصحيح ، والكون بما فيه من فيه إنما هو من خلق الله وإبداعه واختراعه وصنعه ، لم تذكر لأحد مهما كان مشاركة في أصل التكوين ومبدأ التصوير .

مما يعني التفرد في الخلق والتوحد في التدبير مبدأ ومنتهى.

ولابد من الاهتمام بترسيخ العقيدة اكثر من الاهتمام بسائر شئون الحياة ، لأن بالعقيدة ينجو العبد من النار والحساب العسير ، فلو اعتقد عقيدة اخرى غير الإسلام استحق النار ؛ لأن العقيدة الإسلامية بكل تفاصيلها هي التي يلزم الإيمان بها في هذا العصر ، فإن الإسلام خاتمة الأديان السماوية وهو الدين العالمي الدائمي حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

الرابع : يذكر (عليه السلام) الإنسان بالنهاية المنتظرة لكل احد من المخلوقات وهي الموت الذي هو دائم الحضور بينما ينساه الإنسان مع كثرة ما يشاهده من أموات فإن ذلك امر منتشر في الكون اجمع فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على التوعية الدائمة والتذكير المستمر والتنبيه الحثيث لئلا يرتكب الإنسان ما يتنافى وما بعد الموت من الحساب والمجازاة.

فالدعوة إلى تذكر الموت عمليا لا مجرد القول والمظاهر لأنها تتلاشى فلا تصل إلى الاعماق بينما استشعار : ان الموت ينتظر كلا منا ومن غيرنا من مخلوقات الله تعالى يجعل الإنسان منتبها دائما فلا يغفل.

الخامس : يذكر الإمام (عليه السلام) بيوم القيامة وما بعده من الحساب والمساءلة الدقيقة عن جميع ما عمله الإنسان في حياته الدنيا ، إذ ان البعض ينكر او يشك بحياة اخرى بعد الموت مع ان الدلائل ثابتة على ذلك ولأن خالق الدنيا وما فيها ومن فيها ومبتدعها من العدم وموجدها من اللا شيء قادر على إيجاد حياة ما بعد الموت بكل تفاصيلها المقبلة – والتي لم نتوفر إلا على القليل منها لعدم الوصول إليها – وهو القادر على كل شيء .

وقد ورد في قوله : { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ } [الواقعة : 62].

كما قال تعالى : { ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [العنكبوت : 20].

وقال تعالى : { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } [النجم: 47].

السادس : ينصح الإمام (عليه السلام) الإنسان المنصرف بكله نحو الدنيا وما فيها بأن لا يهمل الاخرة لأنها الادوم والأبقى فلا يغتر بما اوتي من مال ، جاه ، نفوذ ، قوة ، سلطان ، أولاد ، عقار ، وغير ذلك مما يتركه ويخلفه لغيره ويذهب وحيدا إلا ما يستره ، وإلا عمله الصالح الذي ينفعه عند المساءلة ، وعرض الاعمال على الواحد القهار الذي لا يحيف ولا يظلم فيجازي كلا بعمله ان خيرا فخير وان شراً فشر ، { وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ } [غافر: 31].

فالدعوة إلى الموازنة والعمل للدنيا بما يمرر الحالة فيها ، والعمل للآخر بما ينفع فيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة