الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
كلمةُ جامعة الكفيل في المُلتقى العلميّ الإلكترونيّ حول المبعث النبوي الشريف
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
13-3-2021
3095
+
-
20
ألقى رئيسُ جامعة الكفيل الدكتور نورس الدهان كلمةً في المُلتقى الإلكترونيّ حول المبعث النبوي الشريف، الذي أقامته الجامعةُ المذكورة بالتعاون مع ممثّلية العتبة العبّاسية المقدّسة في أوروبا عصر اليوم السبت (28 رجب الأصبّ 1442هـ) الموافق لـ(13 آذار 2021م)، وهذا نصّها: إنَّ يَومَ مَبعثِ نبيِّنا الأكرمِ(صلّى الله عليه وآله) ليسَ يوماً لِميلادِ رسالةٍ عظيمةٍ فَحَسْب، أَنْـقَـذَ اللهُ -سُبْحَانَهُ وتَعَالى- بِها الإنْسَانيَّةَ وَصَحَّحَ بِها التَّاريخَ، وإنَّمَا هو ذِكْرى ميلادِ أُمَّةٍ صَنعَها هذا النَّبِيُّ الكريمُ، وربَّاها على كرائمِ الأخلاقِ وأصُولِ الفضَائلِ، والدَّعوةِ إلى الخَيرِ والحَقِّ، ومُقارعةِ الشَّرِّ والبَاطِلِ، وبفَضلٍ منْ هذِهِ التّعليماتِ النَّبويَّةِ قدَّمَ المُسلمُونَ في مَسيرتِهِم الحضَاريَّةِ كثيراً من النّماذجِ المُشرِّفةِ الَّتي بها سعَادةُ الإنسانيَّةِ، إذ ظلَّلَها المُصطفى(صلّى الله عليه وآله) بظِلالٍ وارفةٍ من العدلِ والحُريَّةِ والإِخاءِ، وعصَمَها مِمَّا ارتكَسَتْ فيه حضَاراتٌ أُخْرَى مُتَخَبِّطَةٌ في ظُلُماتِ الظُّلْمِ والطُّغْيانِ حتّى كانَتْ هذِهِ الْحَضاراتُ -في بعضِ انعكاساتِها- وَبَالاً وشَرّاً مُسْتطيراً على الـــــبَشَــــــــــريَّــــــــــــــــةِ قَديـــــــــماً وحـــــــديثًا. وإِنَّ مِنَ المُستحِيلِ تقديمَ شخصيَّةٍ استثنائيَّةٍ كَــشَخْصِيَّةِ النَّبيِّ الأكـرمِ مُحَمَّدٍ(صلّى اللهُ عليه وآله)، والإِلْمَامَ بِــكُنهِ رسالتِهِ العُظْمَى الَّتي بُعِثَ بِها في كَلِمَةٍ أو مُحاضَرةٍ أو كُتُبٍ أو مقالاتٍ صَغُرَتْ أم كَبُرَتْ، فَضْلاً عنِ الْإحاطةِ بملامِحِ هذِهِ الشّخصيةِ العظيمةِ واستيعابِ جوانِبِها المتنوّعةِ الثَرَّةِ، وناهِيكَ أَيْضاً عنِ الإحاطةِ بسيرتِهِ العَطرةِ الَّتي ملأَتِ الْخافقيْنِ فضائلَ ومناقبَ، حتّى غَدَا ربُّ العزةِ -سبحانَهُ- مِنْ أَعالِي عرشِهِ العَظيمِ يَمْدَحُ هذا الخُلُقَ النبويَّ العظيمَ في كتابِهِ الكريم بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، وهلْ بَعْدَ مَدْحِ القُرْآنِ مَدْحٌ وَبَعْدَ تَعْظِيمِهِ تَعْظِيمٌ؟!. ومِنْ عَجَبِ أَمرِ هذِهِ السِّيرةِ النبويَّةِ العَطِرَةِ أَنْ تَنَوَّعَتْ إلى أنواعٍ عديدةٍ مِنْ السِّيَرِ، لَمْ تُعْرَفْ لِشَخصِيَّةٍ في التاريخِ البشريِّ إلَّا للذَّاتِ المُحمَّديَّةِ المُكَرَّمةِ، فَمِنْ هذِهِ السِّيرةِ ما يُعْرَفُ بالخصائصِ، وهي: الصِّفَاتُ والفضائلُ والمكارِمُ التي اخْتَصَّتْ بها شخصيَّتُهُ المُتفرِّدةُ على مُسْتَوى الإنسانيَّةِ، وعلى مُسْتَوى التاريخِ وامتدادِ الكَونِ، فَمَبْعَثُهُ يُمَثِّلُ مَبْعَثاً للهُدَى والنُّورِ في عَصْرِ الْجَهْلِ والظُّلُماتِ، وَلِذلكَ لَمْ تَكُنْ هُناكَ شَخْصِيَّةٌ في الدُّنيا تَحْمِلُ كُلَّ هذِهِ المَزايا إلّا شخصيَّةَ نبيِّــنا الأَكْرَمِ(صلّى اللهُ عليه وآله)، وهذا الَّذِي جَعَلَ الْحَقَّ تَعالى يُكَلِّفُهُ بِأَعْظَمِ تَكْلِيفٍ عَلَى الإطْلاقِ، وَهُوَ إِخراجُ النّاسِ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، أَلَيْسَ هُوَ القائِلُ في مُحْكَمِ ذِكْرِهِ الحَكِيمِ: {الر * كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}؟. وَلَا شَكَّ أَنَّ مَهَمَّتَهُ (صلّى اللهُ عليه وآله) مَهَمّةٌ كُبْرَى تَنُوءُ بِحَمْلِها كُلُّ شَخْصيَّةٍ مَهْما كانَتْ عَظيمةً، فَهُوَ الْمَعْنِيُّ بِصناعَةِ الْعُقُولِ والأَنْفُسِ وَالأَخْذِ بِيَدِها نَحْوَ الكَمالِ البَشَرِيِّ في مُحِيطٍ يَرَى وَأْدَ الْبناتِ منْقَبَةً وشرفاً ورِفْعَةً، فَـلَيْسَ هُناكَ أَجَلُّ مِنْ هذِهِ المَهَمَّةِ، وَلَقَدْ أَجادَ الشّاعرُ إِذْ قالَ: أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ... يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا إِنَّ الْعَتَبَةَ العَبّاسيةَ المقدّسةَ في جَمِيعِ مُؤَسّساتِها التَّعْليميَّةِ وَالتَّرْبويَّةِ وَلا سيَّما فِي جامِعَةِ الْكَفيلِ المُباركةِ -انطلاقاً مِنَ الْمَنْهَجِ الَّذِي اخْتَطَّهُ لَها مُتَوَلِّيها الشَّرْعِيُّ سماحةُ حجّةِ الإسلامِ والمسلمينَ السيدُ أحمدُ الصافي (دامَ عزُّهُ)- تَحْرِصُ دائِماً عَلَى إِحْياءِ ذِكْرَى مَبْعَثِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صلّى اللهُ عليه وآله) أو ذِكْرَى مَوْلِدِه أو ارتحاله إلى الرفيق الأعلى، وَسائِرِ مُناسباتِ أَهْلِ بَيْتِهِ الأَكارمِ (عليهمُ السلامُ)، وإِيلائِها الأَهَمِيَّةَ البالغةَ، تَطَلُّعاً مِنْها إلى جَنْيِ ثِمارِ هذِهِ الاحتفاليّاتِ المباركةِ، والاقْتِباسِ مِنْ أَنْوارِ النُّبُوَّةِ، والتَّأَثُّرِ بأَخْلاقِهِ الكَريمَةِ (صلّى اللهُ عليه وآله) بِوَصْفِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مَشَاعِلَ الهدايةِ الَّتِي تَسْتَنِيرُ بِها أُمَّةُ الإسلامِ بَلِ الْبَشَرِيَّةُ جَمْعَاءُ، وَنَحْنُ عَلَى ثِقَةٍ كُبْرَى أَنَّ هذِهِ الأُمَّةَ الَّتي تَنْتَسِبُ إلى نَبِيّ الْهُدَى(صلّى اللهُ عليه وآله) لَنْ تَمُوتَ أو تَنْطَفِئَ جَذْوَتُها وَإِنْ أَصَابَها الوَهْنُ والضَّعْفُ أَوِ الْمَرَضُ؛ فَإِنَّها سَتَنْهَضُ بأَعْبائِها وَتَعُودُ أَلَـقـاً كَما كانَتْ فِي عُصُورِها الذَّهَبِيَّةِ؛ لِأَنَّها تَنْهَلُ مِنْ مَعِينِ الرِّسالةِ الإِلهِيَّةِ والدَّوْحَةِ النَّبَوِيَّةِ النَّقِـيَّةِ. وَقَبْلَ الْخِتامِ أَتَقَدَّمُ بِوافرِ الشُّكْرِ والِامْتِنانِ والْعِرفانِ إِلى سَماحةِ الْمُتَوَلّي الشَّرْعِيِّ لِلْعَتَبَةِ الْعَبّاسيةِ المقدّسةِ وإِلى أَمانَتِها الْعامّةِ وإِلى هَيْأَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ الْعالِي لِدَعْمِهِمْ غَيْرِ المَحْدودِ لِنَشاطاتِ الْجامِعَةِ وفَعّالِيّاتِها. وَخِتاماً أَتَوَجَّهُ بِالشُّكْرِ الْجَزِيلِ إِلى الْباحِثِينَ وَالْمُشارِكِينَ وَالْحاضِرينَ فِي هذا الْمُلتَقى الْعِلْمِيِّ وأَتَّمَنّى لِلْجَمِيعِ كُلَّ الْمُوَفّقِيَّةِ والتَّقَدُّمِ الْعِلْمِيِّ. وآخرُ دَعْوانا أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمِينَ والسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
لليوم الثاني.. المجمع العلمي يقيم برنامج القرآنيّ الصغير في صلاح الدين
استعدادًا لعزاء ركضة طويريج.. قسم بين الحرمين يفرش الساحة الوسطية بـ 10 آلاف متر مربع من السجاد الأحمر
عبر مجلس عزائي.. جامعة الكفيل تستذكر أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)
في كربلاء.. دار علوم نهج البلاغة تناقش ثنائية الصراع في الإنسان وسبل تزكية النفس
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد