0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أركان جريمة المساس بسلامة الجسم غير العمدية

المؤلف:  عمر الفاروق الحسيني

المصدر:  شرح قانون العقوبات القسم الخاص

الجزء والصفحة:  ص104-107

23-1-2021

3426

+

-

20

الركن المادي :

يقوم الركن المادي هنا على ثلاثة عناصر ، أولها هو السلوك الإجرامي، وثانيها هو النتيجة المعاقب عليها ، وثالثها هو علاقة السببية بين السلوك والنتيجة . ونتناول كلاً من هذه العناصر في مطلب مستقل .

المطلب الأول

السلوك الإجرامي

التسبب في جرح أو إيذاء المجني عليه :

يجب التنبيه إلى دلالة الألفاظ التي استعملها المشرع في هذا النص ، حيث وردت كما يلي : " كل من تسبب خطأ في جرح شخص أو إيذاؤه … بأن كان ذلك ناشئاً عن …… الخ . ونلاحظ هنا ما يلي :

( أ ) دلالة عبارة " تسبب خطأ في جرح …. " :

* تشير هذه العبارة إلى  أن إحداث جرح أو الإيذاء لم يكن مقصوداً من الجاني ، ولكنه تسبب فيه .أي أن الجرح أو الإيذاء غير المقصود قد حدث بسبب سلوك قام به الجاني ، وقد يكون هذا السلوك ، مشروعاً في ذاته ، كمن يجري في الطريق ، أو يقفز فجأة من مكان مرتفع فيصطدم بشخص آخر وينتج عن ذلك إصابة المجني عليه بجرح أو إيذاء … وهكذا .

( ب ) دلالة اقتصار النتيجة هنا على الجرح أو الإيذاء فقط :

* اقتصر هذا النص الإشارة إلى " الجرح " أو " الإيذاء " فقط ، ولم يورد " الضرب " . وعلة ذلك بديهية ، وهي أنه يمكن تصور حدوث الجرح أو الإيذاء عن غير قصد ، ولكن لا يمكن تصور الضرب عن غير قصد . فدلالة لفظ الضرب ذاته تعبر عن فعل ونتيجة مقصودين معاً . أما الجرح أو الإيذاء فقد يكون السلوك المتسبب فيهما مقصوداً ، لكن النتيجة لم تكن مقصودة .

* ولذلك استعمل المشرع في نصوص المواد ٢٣٦ و ٢٤١ و ٢٤٢ و ٢٤٠ و ٢٤٣ … الخ . لأن تلك النصوص كلها تناولت جرائم عمدية .. أما نص المادة ٢٤٤ فيتناول جريمة غير عمدية .

تساوي السلوك الإيجابي مع السلوك بطريق الترك :

* قد يكون نشاط الجاني إيجابياً أو سلبياً وهو ما يطلق عليه أحياناً السلوك بطريق الترك … كطبيب يهمل في تعقيم جرح مريض في صاب بت سمم …. وهكذا … أو تقاعس عن تشغيل جهاز لمساعدة المريض على التنفس ، فيموت أثناء العملية … وهكذا . تلك أمثلة للسلوك الخاطئ في صورة تركن ما كان يجب القيام به .

* أما أمثلة السلوك الخاطئ في صورة الفعل الإيجابي ، فتتصور في إعطاء الطبيب للمريض جرعة زائدة من البنج ، أو شق مكان أكبر أو أوسع مما يلزم لإجراء الجراحة ، فيترتب على ذلك نزيف يودي بحياة المريض… وهكذا .

أوصاف السلوك الخاطئ :

* قلنا فيما تقدم أن السلوك قد يكون مشروعاً ، لكن ص احبه يأتيه على نحو به إهمال أو رعونة أو عدم احتياط . فيكتسب من هنا صفة السلوك الخاطئ .

* وقد حدد المشرع هنا أوصاف السلوك الخاطئ ..... في أوصاف السلوك الخاطئ في جرائم القتل الخطأ ، وهي الإهمال أو الرعونة أو عدم الاحتراز أو عدم مراعاة القوانين واللوائح .... .

المطلب الثاني

النتيجة المعاقب عليها

الإصابة بالجرح أو الإيذاء :

* يجب أن ينتج عن سلوك الجاني إصابة المجني عليه بجرح أو إيذاء أياً كان نوعه أو مقداره ، وإلا تخلف الركن المادي للجريمة .

* وقد تتمثل هذه النتيجة في جرح المجني عليه ، وقد تتمثل في إيذاء المجني عليه بأية صورة أخرى ظاهرية أو داخلية ، أي تتعلق بعضو من أعضاء جسم الإنسان غير الظاهرة .

* وقد ينتج عن الجرح أو الإيذاء أن يلحق بالمجني عليه عاهة  مستديمة ، بالمعنى السابق تحديده في هذا الشأن .

المطلب الثالث

علاقة السببية

إحالة إلي القواعد العامة :

* يكتمل الركن المادي  إذا ما توافر السلوك والنتيجة  بقيام علاقة السببية بين هذين العنصرين . ولا جديد يقال هنا في هذا الشأن .

* وقد تثور هنا مسألة حدوث وفاة المجني عليه بعد فترة من إصابته ، نتيجة تدخل عوامل خارجية شاذة من شأنها قطع علاقة السببية بين السلوك الإجرامي وبين الوفاة ، واقتصارها فقط  على الربط بين السلوك والإصابة . وإذا ثبت ذلك فإن مسئولية الجاني تقف عند حد الإصابة  أياً كانت صورتها  فقط ، دون الوفاة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد