الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
الذكرى السادسة لانطلاق شرارة ثنائيّة النصر العراقيّ.. بالفتوى واستجابة العراقيّين لها
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
13-6-2020
2698
+
-
20
في مثل هذا اليوم الثالث عشر من حزيران عام 2014م.. أي قبل ستّة أعوام تحديداً، انطلق من الرحاب الطاهرة لصحن سيّد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، ومن منبر صلاة الجمعة نداءُ المرجعيّة الدينيّة العُليا، لإنقاذ العراق والعالم من خطر عصابات داعش الإجراميّة.. نداءُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسينيّ السيستاني(دام ظلّه الوارف)، أوجب الدّفاع عن العراق وأرضه وشعبه ومقدّساته بالوجوب الكفائيّ ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، صيانةً لأرواح المواطنين وحفظاً للأعراض، واعتبرتْ مَنْ يُقتَل دون ذلك فهو شهيد. فجاءت الاستجابةُ سريعةً ومدوّية إذ بلغت التقديراتُ الرسميّة الحكوميّة للمسجّلين منهم نحو (٣) ملايين ونصف المليون متطوّع.. هبّ رجالُ العراق الأبطال شيباً وشبّاناً بكلّ بسالةٍ الى ساحات النزال، ليسطّروا ملاحم إنسانيّة قبل أن تكون لوحات انتصار، لصدّ العدوان الداعشي بحماسٍ وهمّةٍ قلّ نظيرهما عالميّاً. خاضوا غمار حربٍ استمرّت ثلاث سنوات وستّة أشهر بالتمام والكمال، تجلّت فيها البطولة والإنسانيّة في حماية المدنيّين بل حتّى عوائل الأعداء، بأروع صورها وأسمى معانيها، وقد قدّموا في هذا الطريق عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك من الجرحى، إنقاذاً للوطن وفداءً للحُرُمات والمقدّسات. حتّى منّ اللهُ عزّ وجلّ عليهم بالنصر المؤزّر، وتمكّنوا من دحر عصابات داعش الإرهابيّة وتخليص الأراضي المغتصبة من رجسهم والقضاء على دولتهم المزعومة، فأنقذوا العراق بل ودول المنطقة وشعوبها، وامتدّ ذلك الأثرُ الإيجابيّ الى العالم أجمع. ولم يتحقّق النصر إلّا بسببَيْن رئيسَيْن جاء غيرُهما ثانويّاً، هما الفتوى المباركة واستجابة العراقيّين لها. فزُلزلت الأرضُ تحت أقدام الظلاميّين، والمعتدين الذين يريدون بأهل هذا البلد ووجوده وحضارته ودولته شرّاً، بدعمٍ من دولٍ معروفة، وأرعبت أصحاب المخطّطات الظلاميّة التكفيريّة، حتّى صاروا يحسبون لها حساباتٍ كثيرة لم تكن في توقّعاتهم. يُذكر أنّ الشرارة الأولى لهذه الفتوى المباركة كانت قد انطلقت من صحن أبي الأحرار الإمام الحسين(عليه السلام)، ومن على منبر صلاة الجمعة على لسان ممثّل المرجعيّة الدينيّة العُليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي(دام عزّه)، الذي أكّد في نقطتها الرابعة قائلاً: (إنّ دفاع أبنائنا في القوّات المسلّحة وسائر الأجهزة الأمنيّة هو دفاعٌ مقدّس، ويتأكّد ذلك حينما يتّضح أنّ منهج هؤلاء الإرهابيّين المعتدين هو منهجٌ ظلاميّ بعيد عن روح الإسلام، يرفض التعايش مع الآخر بسلامٍ ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفيّ، وسيلةً لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى، فيا أبناءنا في القوّات المسلّحة أنتم أمام مسؤوليّةٍ تاريخيّةٍ ووطنيّة وشرعيّة واجعلوا قصدكم ونيّتكم ودافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق ووحدته، وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدّسات من الهتك ودفع الشرّ عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح. وفي الوقت الذي تؤكّد فيه المرجعيّة الدينيّة العُليا دعمها وإسنادها لكم تحثّكم على التحلّي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيداً -إن شاء الله تعالى-... والمطلوب أن يحثّ الأبُ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه). وللاطّلاع على نصّ الفتوى كاملاً اضغط هنا
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد