الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
اختتام فعاليات مهرجان الأمان الثقافيّ السنويّ العاشر
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
28-4-2019
3310
+
-
20
بعد مرور أربعة أيّامٍ حافلة بالأنشطة والفعّاليات المهدويّة، اختُتِمَت يوم أمس السبت (21 شعبان1440هـ) الموافق لـ(27 نيسان 2019م) فعّاليات النسخة العاشرة من مهرجان الأمان الثقافيّ السنويّ، الذي تُقيمه هيأةُ الإمام الصادق(عليه السلام) الثقافيّة في محافظة الديوانيّة بالتعاون مع العتبات المقدّسة (العلويّة والحسينيّة والكاظميّة والعسكريّة والعبّاسية). ختام المهرجان توزّع على فعّاليات متنوّعة احتضنتها القاعةُ الرياضيّة المغلقة في مدينة الديوانيّة، ابتُدِئت صباحاً بجلسةٍ بحثيّة لقراءة بحثٍ توسّم بعنوان: (المرأة المهدويّة وتحدّيات العولمة) للباحثة الدكتورة حليمة عبد الجبار الطباطبائي، لتتواصل الفعّاليات بجلسةٍ أخرى مسائيّة تُلي فيها بحثٌ قدّمه سماحة الشيخ محمد كنعان من لبنان وكان بعنوان: (الإمام الحجّة -عجّل الله فرجه الشريف- والمحاضير)، بيّن من خلاله: "إنّ هناك مَنْ يستعجلون الفرج بطريقةٍ خرقاء، ويستعملون هذه العبادة الجليلة في غير وجهتها السليمة، حيث عبّر الإمام الصادق(عليه السلام) عن هذه الآفة ونبّه منها شيعة أهل البيت(عليهم السلام)، حيث قال: (هلكت المحاضير)، قال السائل: وما المحاضير؟ قال: (المستعجلون)، والمقصود بالاستعجال هنا هو الاستعجال المشوب بحركة غوغائيّة غير منتجة". مضيفاً: "إنّ الفرق بين الدعاء لتعجيل الفرج وتربية النفس على الانفكاك في طاعة المعصوم، وإنّ الاستعجال الذي يخرج عن الحدّ المرخّص به يصبح هلاكاً على صاحبه وعلى الجماعة المؤمنة، التي سوف تتفاعل مع طروحات المحاضير من خلال ما هو كامن في فطرتهم أو ممّا اكتسبته من حديث المعصوم، وهنا تقع الطامّة الكبرى وهي الهلاك". وأضاف: "إنّ هناك أربع نقاط نستطيع من خلالها أن نشبّه الضرر الذي يلحقه المحاضير بمشروع الخلاص، الذي يتربّع على سنامه الأعظم صاحب العصر والزمان(عجّل الله فرجه الشريف)، وهذه النقاط هي: النقطة الأولى: المحاضير بكونهم يجعلون من استعجالهم مؤطّراً بحركة، هي حركة غوغائيّة في النتيجة لا تنظر مليّاً الى العواقب، لأنّهم يُنشئون حكماً لأنفسهم مع حكم الله عزّ وجلّ وحكم رسوله وحكم الأئمّة(صلوات الله عليهم أجمعين). النقطة الثانية: أنّ المحضير يُثير من خلال فوضويّة حركته غبرةً يتطاير عصفها ليشكّل حيّزاً ملفتاً للأنظار، في وقت أهمّ ما في مشروع الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) عدم تنبّؤ الأعداء له، لأنّهم يُدركون جيّداً أنّه محتوم ولا مفرّ منه، لكنّهم يتشبّثون بإمكانيّة التبخير المتاح فيما أخذوه من أسلافهم. النقطة الثالثة: أنّ المحاضير من خلال أفعالهم غالباً ما يقعون في المحذور وهو التوقيت، حيث أحبطت كلّ توقّعاتهم وتوقيتاتهم. النقطة الرابعة: أنّ بعض المحاضير لا يُدركون أنّ التقيّة دينٌ يُدان به، وليست التقيّة مجرّد الاحتراز من وقوع الضرر علن النفس والمال والعرض، وإن كان فقهاؤنا قد اقتصروا في بحثها على ذلك في الأعمّ الأغلب، وما ذلك إلّا لأنّ الظروف والمقتضيات كانت ضاغطة في هذا الاتّجاه، نتيجة الظلم المتراكم والإبادة المنهجيّة التي تعرّضنا لها على مدى التاريخ، وإلّا فإنّ التقيّة في الحقيقة من خلال الفهم التامّ للنصوص إنّما تسري في كلّ مفاصل أدائنا". وبهذا البحث أُسدل الستار على هذه النسخة من المهرجان، ليكون مسك الختام بتكريم الباحثين المشتركين من قبل وفود العتبات المقدّسة، إضافةً الى توزيع الدروع والشهادات التقديريّة للجهات التي شاركت في المهرجان، وبعض الشخصيّات الإعلاميّة والدينيّة، وبعض المتفوّقين من طلبة مدينة الديوانيّة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
جامعة العميد تقدم وجبات إفطار لطلبة السادس الإعدادي المشاركين في الامتحانات النهائية
المجمع العلمي يستذكر مواقف أبي الفضل العباس (عليه السلام) في مجلسه الحسيني بالنجف الأشرف
عبر مجلسٍ عزائي.. قسم العلاقات العامة يستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد