ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار.. عقيدتُنا في التقليدِ بالفروع

جاء في كتابِ (عقائدِ الإماميةِ) للعلامّة الشيخ محمّد رضا المُظفَّر

أمّا فروعُ الدينِ ـ وهيَ أحكامُ الشريعةِ المتعلِّقةِ بالأعمالِ ـ فلا يجبُ فيها النظرُ والاجتهادُ، بل يجبُ فيها ـ إذا لم تكنْ من الضروريّاتِ في الدينِ الثابتةِ بالقَطعِ، كوجوبِ الصلاةِ والصوم ِوالزكاةِ ـ أحدُ أمورٍ ثلاثة:

إمّا أَنْ يجتهدَ وينظُرَ في أدلةِ الأحكامِ، إذا كان أهلاً لذلك.

وإمّا أنْ يحتاطَ في أعمالهِ إذا كانَ يسَعَهُ الاحتياط.

وإمّا أنْ يُقلِّدَ المجتهدَ الجامعَ للشرائطِ، بأنْ يكونَ من يُقلِّدُهُ: عاقلاً، عادلاً «صائناً لنفسهِ، حافِظاً لدينهِ، مخالفاً لهواهُ، مُطيعاً لأمرِ مولاهُ».

فمَن لم يكنْ مجتهداً ولا محتاطاً ثمَّ لم يُقلِّدِ المجتهدَ الجامعَ للشرائطِ فجميعُ عباداتِهِ باطلةٌ لا تُقبلُ منهُ، وإنْ صلَّى وصامَ وتعبَّدَ طولَ عُمرِهِ، إلاّ إذا وافقَ عملُهُ رأيَ من يُقلِّدُهُ بعدَ ذلكَ، وقد اتّفقَ لهُ أنَّ عملَهُ جاءَ بقصدِ القربةِ إلى اللهِ تعالى.

 

 

 

المزيد

إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 2419