0

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جاك.. قرد البابون الذي ساعد في تشغيل السكك الحديدية

منذ 3 شهور
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :521
في أواخر القرن التاسع عشر، شهدت جنوب أفريقيا واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ السكك الحديدية، بطلها لم يكن إنسانًا، بل قرد بابون يُدعى جاك.
تبدأ القصة مع جيمس إدوين وايد، وهو عامل إشارات في السكك الحديدية فقد ساقيه إثر حادث قطار، لكنه أصر على مواصلة عمله. وللمساعدة في أداء بعض المهام اليومية، اقتنى قرد بابون ودرّبه تدريجيًا على تنفيذ أوامر بسيطة، قبل أن يتعلم تشغيل رافعات إشارات السكك الحديدية تحت إشراف صاحبه.
أظهر جاك قدرة لافتة على التمييز بين إشارات القطارات والاستجابة لأوامر جيمس بدقة، كما ساعده في دفع كرسيه المتحرك وإنجاز بعض الأعمال اليومية. وبعد أن أثارت القصة استغراب أحد المسافرين، أجرت إدارة السكك الحديدية تحقيقًا واختبرت أداء القرد، لتتأكد من أنه لا يشغّل الإشارات إلا بتوجيه من جيمس، وأن عمله يتم بصورة صحيحة، فسمحت باستمرار هذا التعاون.
وبحسب الروايات التاريخية، استمر جاك في مساعدة جيمس لعدة سنوات دون تسجيل أخطاء معروفة في أداء المهام التي أوكلت إليه، حتى نفوقه عام 1890. ولا تزال قصته تُذكر بوصفها مثالًا استثنائيًا على ذكاء حيوانات البابون، وعلى العلاقة الفريدة التي قد تنشأ بين الإنسان والحيوان في ظروف غير مألوفة.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....