0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حرمة الخمر قرآنيا

منذ سنتين
في 2025/01/28م
عدد المشاهدات :3132
هذه القصة تظهر بوضوح علم الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) وبراعته في استنباط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم، حيث انهم الاعلم به وقدرته على تقديم أجوبة مقنعة تُظهر عمق معرفته وفهمه الشامل لكتاب الله، نُلقي الضوء على تفاصيل الحادثة ومعانيها
سال المهدي العباسي هل الخمر حرام في كتاب الله؟
فأجاب الامام "إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق..."
وشرح أن "الإثم" في الآية يشير إلى الخمر، مستشهدًا بقوله تعالى: "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس..."
وبهذا الربط بين الآيتين، أثبت الإمام أن الخمر محرمة في كتاب الله تحت مفهوم "الإثم".

دلالة الحوار:
1.عمق المعرفة القرآنية: الإمام أظهر قدرة فريدة على ربط الآيات واستنباط الأحكام الشرعية، وهو ما يعكس عظمة علمه وارتباطه الوثيق بمعاني الكتاب العزيز.
2.التحدي والرد الحاسم: سؤال المهدي كان يحمل نوعًا من التحدي، لكن الإمام الكاظم استطاع بحنكة وعلم أن يرد بقوة، مما أحرج المهدي وجعله يعترف بعلو مكانة الإمام وعلمه.
3.الشهادة الهاشمية: عندما قال المهدي: "هذه والله فتوى هاشمية"، كان اعترافًا منه بأن العلم الحقيقي ما زال في أهل البيت (عليهم السلام)، وأنه لا يمكن إنكار مكانتهم العلمية والروحية.

الخلاصة:
الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لم يكن مجرد فقيه أو عالم عادي، بل كان نموذجًا للعالم الرباني الذي يملك القدرة على كشف المعاني العميقة في كتاب الله وتقديمها بوضوح وحكمة، هذه الحادثة تعكس شخصيته كإمام هاشمي عالم يرتكز علمه على إرث نبوي أصيل.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....