0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نسجْتُ لي عشقاً لا ينتهي فيكَ

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2677
حيدرعاشور
سيدي، أنا عبُدك الذي انفجرت طينته من سديم ارضك، يكبر مطمئنا بأنفاسك، وأنت تعدّ له طريقا لا كذب فيه ولا رياء وتلبسه ثوب التواضع، وتطرد عن وجهه اقنعة الزيف وذباب التعب، وتلهمه الفراسة لحظة السجال والمؤامرة؛ راضيا إن الفارغين لا يخدعونه وكذلك الممتلئون. فالكل لهم نصيب بطرائق خدمتك.. !. طرائق يدخلون في مراياها، فتستضاء اشكالهم كي نرى وجوها أكثر نقاء من جوهرها، ووجوها تكشف السنتهم وافعالهم كيف تغتال خشوعنا ونحن في لباس رتاج العشق..؟.
سيدي، سأختار ميتة أبهى من الطعنات، فالأفواه السيئة ليس عليها عندك مأخذ؛ سوى تحسب عليهم سيئة، وفي الحياة ليست عليها ضريبة، وأنا عبدك فقد نسجت لي عشقا لا ينتهي بحبك وروحا قابلة بكل ما يصيبها في مملكتك، ونفسا طاعة راضية حتى يأتي سيد الجراح وامام الاكوان، هو المنتظر الوحيد الذي يمتلك قوائم العشق، وربان سفينة النجاة.
سيدي، سّمني خطوة تتبرعم تحت ظلالك، وانت تعلّمني كيف اضبط لساني في حضرتك واقضم صمت آلامي، وأرتّب هجرة رحيلي نظيفا الى جوارك...آه يا سيدي، تجمّل مواليك وزائريك وعاشقيك بضوء نورك وجراح الصبر تزيّن اجسادهم. والجميع يرونك بينهم روحا حيةً تطير الى استشهادك الشريف كلما اوغلوا في المعاصي، ويذبحونك ببغيهم وألسنتهم الملتهبة بالفجور.. وأنت ايها الوتر الموتور تعيد وصالهم الى بقعة العقيدة التي غرستها بدمك.. فتبقى مدى الدهر أميرا على الروح؛ فمن نحن ومن عسانا نكون..؟
سيدي، هب لي غفوةً بيضاء قرب جدثك، وأسمعني صوتك، خُذني قليلاً منك.. نمْ في صوتي ايها الشهيد الحي، انت الآن أكبر من الزمان والمكان، استفاق دمك في دماء الملايين من الشهداء مقتسمين معك الاسم والمكان، فوق جباههم نكهة العشق الإلهي مشرقة، وبين اجنحتهم رَانَ التعفف والتزهد.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 14 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...