0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نسجْتُ لي عشقاً لا ينتهي فيكَ

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2739
حيدرعاشور
سيدي، أنا عبُدك الذي انفجرت طينته من سديم ارضك، يكبر مطمئنا بأنفاسك، وأنت تعدّ له طريقا لا كذب فيه ولا رياء وتلبسه ثوب التواضع، وتطرد عن وجهه اقنعة الزيف وذباب التعب، وتلهمه الفراسة لحظة السجال والمؤامرة؛ راضيا إن الفارغين لا يخدعونه وكذلك الممتلئون. فالكل لهم نصيب بطرائق خدمتك.. !. طرائق يدخلون في مراياها، فتستضاء اشكالهم كي نرى وجوها أكثر نقاء من جوهرها، ووجوها تكشف السنتهم وافعالهم كيف تغتال خشوعنا ونحن في لباس رتاج العشق..؟.
سيدي، سأختار ميتة أبهى من الطعنات، فالأفواه السيئة ليس عليها عندك مأخذ؛ سوى تحسب عليهم سيئة، وفي الحياة ليست عليها ضريبة، وأنا عبدك فقد نسجت لي عشقا لا ينتهي بحبك وروحا قابلة بكل ما يصيبها في مملكتك، ونفسا طاعة راضية حتى يأتي سيد الجراح وامام الاكوان، هو المنتظر الوحيد الذي يمتلك قوائم العشق، وربان سفينة النجاة.
سيدي، سّمني خطوة تتبرعم تحت ظلالك، وانت تعلّمني كيف اضبط لساني في حضرتك واقضم صمت آلامي، وأرتّب هجرة رحيلي نظيفا الى جوارك...آه يا سيدي، تجمّل مواليك وزائريك وعاشقيك بضوء نورك وجراح الصبر تزيّن اجسادهم. والجميع يرونك بينهم روحا حيةً تطير الى استشهادك الشريف كلما اوغلوا في المعاصي، ويذبحونك ببغيهم وألسنتهم الملتهبة بالفجور.. وأنت ايها الوتر الموتور تعيد وصالهم الى بقعة العقيدة التي غرستها بدمك.. فتبقى مدى الدهر أميرا على الروح؛ فمن نحن ومن عسانا نكون..؟
سيدي، هب لي غفوةً بيضاء قرب جدثك، وأسمعني صوتك، خُذني قليلاً منك.. نمْ في صوتي ايها الشهيد الحي، انت الآن أكبر من الزمان والمكان، استفاق دمك في دماء الملايين من الشهداء مقتسمين معك الاسم والمكان، فوق جباههم نكهة العشق الإلهي مشرقة، وبين اجنحتهم رَانَ التعفف والتزهد.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...