0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لاعب احتياط

منذ 8 سنوات
في 2018/05/14م
عدد المشاهدات :1611
علي عوفي (20 سنة) لاعب كرة قدم خلوق مؤمن لا يؤذي احدا مهارته أوربية بجسم عراقي مشكلة علي دائما في دكة الاحتياط ولا يسمح له باللعب سوى اقل من دقيقتين فقط في الشوط الثاني أما رفاقه في اللعب الأساسين للمنتخب أصلا لا يمثلون المنتخب فقط من اجل الشهرة و المال و السفرات و الخسارة و الشعب لا يهمهم المدرب يبحث عن وجوه و أصحاب النفوذ الجالسين في المقصورات الدرجة الأولى علي عوفي يشعر انه مظلوم لكن لا يستطيع فعل شي فقط يحاول إقناع المدرب
المدرب علاوي أنت أفضل لاعب بينهم لكن الأوامر تجيني من فوق و يأشر الى السماء و إنا يا مدرب بأي وقت احصل على فرصتي
المدرب : لا تستعجل اليوم جاء مسؤول و عنده انتخابات ألفيفا العراقية أنريد منك صوتك و راح تلعب المباراة القادمة شوطين انتخب علي و ما لعب و لا أي دقيقة واللعب لأولاد الوزراء المدراء العامين أبناء الشيوخ علي منتظر استبدل المدرب بعد ما أكمل مدته التدريبية و جيء بمدرب آخر علي تأمل كثيرا لكن بقى هذا مجرد حلم جميل متخيل علي أن يلعب مباراة كاملة و الهزائم مستمرة على المنتخب
في آخر مباراة للمنتخب و التي قرر أعضاء ألفيفا حل المنتخب و طرد اللاعبين انتهز علي آخر دقيقة و هجم من دكة الاحتياط من دون إن يؤذن له باللعب من خط المرمى لمنتخبه الى مرمى الخصم وهو يراوغ وحده وعصام الشوالي يصيح مش معقول قنبلة عراقية تهاجم الخصم بقوة و سجل أجمل هدف حتى مشجعين الخصم وقفوا مصفقين لعلي عوفي الفذ الشجاع و صاحب المهارة لكن علي في الوطن تمت محاسبته و طرد من المنتخب و لا يحق له اللعب في أي نادي علي لم يشعر بالندم رغم انه عاني من صعوبة المعيشة لكنه ظل دائما يفكر بالهدف غير المحسوب له في ذالك اليوم .


الكاتب :مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...