English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / تموز / 2015 م 1154
التاريخ: 5 / 4 / 2017 759
التاريخ: 18 / كانون الثاني / 2015 984
التاريخ: 2 / 4 / 2017 750
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1357
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1535
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1538
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1386
فروسية أبي الفضل العباس (عليه ‌السلام)  
  
560   01:51 مساءً   التاريخ: 3 / 9 / 2017
المؤلف : علي رباني الخلخالي
الكتاب أو المصدر : أم البنين النجم الساطع
الجزء والصفحة : ص94-96.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12 / 8 / 2017 613
التاريخ: 8 / 8 / 2017 607
التاريخ: 7 / 8 / 2017 566
التاريخ: 8 / 8 / 2017 589

كان عبد المطلب من زعماء مكة قبل الاسلام، وكان في زمانه رجل يقال له «سيف بن ذي يزن» وكان من ملوك اليمن، فجمع عبد المطلب رؤساء قريش وقال: يا قوم إنّكم تحتاجون أن تخرجوا معي نحو «سيف بن ذي يزن» لتهنئته في ولايته...

فلما ذهبوا اليه استقبلهم بحفاوة وأكرم مثواهم وجعلهم في دار الضيافة.

وفي ذات يوم دعا عبد المطلب لوحده، واختلى به وقال لخدمه: تباعدوا عنا، فلم يبق في المجلس غير الملك وعبد المطلب وثالثهم ربّ العزة - تبارك وتعالى -.

فقال له الملك: يا أبا الحارث، إنّ من آرائي أو أفوض اليك علماً كنت كتمته عن غيرك أريد أن أضعه عندك، فانك موضع ذلك، وأريد أن تطويه وتكتمه إلى أن يظهره الله - تعالى -.

فقال عبد المطلب: السمع والطاعة للملك وكذا الظن بك.

فقال الملك: اعلم يا أبا الحارث إن بأرضكم غلاماً حسن الوجه والبدن جميل القد والقامة، بين كتفيه شامة، المبعوث من تهامة، أنبت الله - تعالى - على رأسه شجرة النبوة، وظللته الغمامة، صاحب الشفاعة يوم القيامة، مكتوب بخاتم النبوة على كتفيه سطران: «لا اله الا الله» والثاني «محمد رسول الله» والله - تعالى - أمات أمه وأباه، وتكون تربيته على جدّه وعمه، وإني وجدت في كتب بني إسرائيل صفته، أبين وأشرح من القمر بين الكواكب، وإني أراك جدّه.

فقال عبد المطلب: أنا جده أيها الملك.

فقال الملك: مرحباً بك وسهلاً يا أبا الحارث.

ثم قال له الملك: أشهدك على نفسي - يا أبا الحارث - إني مؤمن به وبما يأتي به من عند ربّه، ثم تأوّه «سيف» ثلاث مرات بأن يراه، فكان ينصره.... 

ثم إنّ الملك أمر لكل واحد منهم ببدرة بيض، فحمل كلّ واحد منهم على دابة وبغل، وأمر لكلّ واحد منهم بجارية وغلام وثياب فاخرة، ولعبد المطلب بضعفي ما وهب لهم.

ثم دعا الملك بفرسه «العقاب» وبغلته «الشهباء» وناقته «العضباء» وقال: يا أبا الحارث؛ إنّ الذي أسلمه اليك أمانة في عنقك تحفظها إلى أن تسلمها إلى محمد (صلى الله عليه واله).

وقال له: إعلم أني ما طلبت على ظهر هذه الفرس شيئاً إلا وجدته، وما قصدني عدو وأنا راكب عليها إلّا نجاني الله - تعالى - منه، وأما البغلة فاني كنت أقطع بها الدكداك والجبال لحسن سيرها، ولا أنزل عنها ليلي ونهاري، فأمره أن يتحفظ ويجعلها لي تذكرة، وبلغه عني التحية الكثيرة.

فقال عبد المطلب: السمع والطاعة.

ثم ودعوه وخرجوا نحو الحرم حتى دخلوا مكة....

ثم إنّ عبد المطلب لما رأى النبي (صلى الله عليه واله) نزل عن مركوبة وعانقه وقبّل ما بين عينيه وقال له: إنّ هذا الفرس والبغلة والناقة أهداها اليك «سيف بن ذي يزن» ويقرأ عليك التحية الطبية.

ثم أمر أن يحمل رسول الله (صلى الله عليه واله) على الفرس، فلمّا استوى النبي (صلى الله عليه واله) على ظهر الفرس انتشط وصهل صهيلاً شديداً فرحاً برسول الله (صلى الله عليه واله).

ونسب هذا الفرس  أنّه: عقاب بن ينزوب بن قابل بن بطال بن زاد الراكب بن الكفاح بن الجنح بن موج بن ميمون بن ريح... .

فكان عند النبي (صلى الله عليه واله) العقاب والمرتجز وذو الجناح، وكانت من جياد الخيل

المدربة على الحروب، وكان النبي (صلى الله عليه واله) كلّما ركبها عادت قوية شابة بقوة الله وإعجاز النبي (صلى الله عليه واله).

فلما توفي النبي (صلى الله عليه واله) انتقلت إلى أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) ومن ثم إلى السبطين (عليهما ‌السلام) ومن ثم صار العقاب إلى أبي الفضل العباس، والمرتجز إلى علي الأكبر (عليه ‌السلام)، وذو الجناح إلى أبي عبد الله الحسين (عليه ‌السلام).

وكان أبو الفضل العباس اذا ركب العقاب واقتحم الميدان أشرف على الجيش لطول قامته وارتفاع هامته.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3022
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2911
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3571
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3541
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4424
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2312
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2068
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2328
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2378
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1662
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1825
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1776
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1641

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .