English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1668
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1298
التاريخ: 4 / 3 / 2019 293
التاريخ: 20 / 4 / 2016 1389
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2009
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1982
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2745
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2106
[تغيير طريقة التفكير والعمل]  
  
1078   11:04 صباحاً   التاريخ: 28 / 5 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص204-205.

 لقد أثارت حادثتا الرجيع  و بئر معونة  المفجعتان اللتان جرتا إلى مصرع مجموعة كبيرة من خيرة الدعاة والمبلّغين موجة من الحزن والأسى في المسلمين وتركت أثرا مؤلما في أوساطهم.

وهنا يتساءل القارئ : لما ذا أقدم النبيّ (صلى الله عليه واله) على إرسال المجموعة الثانية من المبلّغين الى نجد  مع أنه حصل على تجربة مرّة؟! ألم يقل رسول الله (صلى الله عليه واله) :

لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين.

إن الإجابة على هذا السؤال تتضح من خلال مراجعة النصوص التاريخية لأن المجموعة الثانية قد بعثت في جوار من أبي براء ( عامر بن مالك بن جعفر ) والذي كان رئيسا لقبيلة بني عامر، ولم تفعل قبيلته ما خالف جوار رئيسهم ولم يشتركوا في تلك الجريمة وقد بقي أبو براء نفسه في المدينة تأكيدا لجواره، ريثما يرجع فريق التبليغ إلى المدينة.

لقد كانت خطة رسول الله (صلى الله عليه واله) خطة مدروسة وصحيحة لأن جماعة المبلّغين الثانية لم تقتل على يد قبيلة أبي براء، ومع أن ابن أخيه عامر بن الطفيل قد استصرخ قبيلة أبي براء التي كانت قبيلته أيضا، ضدّ جماعة المبلّغين إلاّ أن قبيلة أبي براء أبت أن تنفر معه، ولم يستجب لندائه أحد منهم بل قالوا : لن يخفر جوار أبي براء. ولما أيس منهم استصرخ قبيلة اخرى لا تمتّ إلى قبيلة أبي براء بصلة، فاقدمت تلك القبائل على محاصرة الدعاة الأربعين ومقاتلتهم.

ثم إن جماعة المبلّغين المذكورة كانت قد بعثت عند مغادرتها المدينة وتوجهها الى منطقة أبي براء رجلين من رجالها هما : عمرو بن أميّة و حارث بن الصمة   ليرعيا إبل الجماعة ويحافظا عليها، وبينما كان الرجلان يقومان بواجبهما اذ أغار عليهما عامر بن الطفيل. فقتل حارث بن الصمة، واطلق سراح عمرو بن اميّة.

فعاد عامر الى المدينة، في اثناء الطريق التقى رجلين من العامريين فرافقهما وأمهلهما حتى اذا ناما وثب عليهما فقتلهما، وهو يرى بأنه انتقم لزملائه من المسلمين من بني عامر، وقد أخطأ في تصوره هذا لأن بني عامر لم تخفر جوار سيدها أبي براء ولم تنقض أمانة كما أسلفنا، ولم يشترك في جريمة قتل الدعاة الأربعين.

فلما قدم على رسول الله (صلى الله عليه واله) وأخبره الخبر، حزن رسول الله (صلى الله عليه واله) لذلك وقال لعمرو : بئس ما صنعت، قتلت رجلين كان لهما مني أمان وجوار، لا دفعن ديتهما.

ولكن الاجابة الاكثر وضوحا على هذا الاعتراض ( او السؤال ) هو ما يذكره ابن سعد صاحب الطبقات إذ يقول : وجاء رسول الله (صلى الله عليه واله) خبر أهل بئر معونة، وجاءه تلك الليلة أيضا مصاب خبيب بن عديّ ومرثد بن أبي مرثد.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8956
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6445
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4508
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5302
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5097
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2460
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2504
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2321
التاريخ: 24 / 11 / 2015 2328

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .