جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / نيسان / 2015 م 386
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 252
التاريخ: 4 / 8 / 2016 178
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 339
مقالات عقائدية

التاريخ: 22 / 12 / 2015 438
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 426
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 436
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1105
هل الإِنسان كنود بطبيعته ؟  
  
601   02:34 صباحاً   التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج15 ، ص481-482.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 606
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 498
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 603
التاريخ: 21 / 7 / 2016 389

قال تعالى : {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ..} [العاديات : 4 - 7] .

قد يستفاد من قوله سبحانه: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أن البخل والكفران صفة لازمة لطبيعة الإِنسان، فكيف يتناسب هذا مع ما يمتلكه الإِنسان من ضمير يقظ وشعور فطري يدعوه إلى شكر المنعم وإلى التضحية ؟

مثل هذا السؤال يطرح في المواضع التي تتحدث عن صفة بارزة من صفات الضعف الإِنساني كقوله سبحانه عن الإِنسان بأنه ظلوم وجهول (1)

وإنّه هلوع (2) وإنّه يؤوس وكفور (3) وإنّه ليطغى (4)

فهل نقاط الضعف هذه قائمة في طبيعة الكائن البشري ؟ كيف يمكن أن يكون هذا والقرآن يقول: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [الإسراء : 70] .

جواب هذا السؤال يتّضح لو عرفنا أن الإِنسان له بعدان وجوديان. ولذلك يستطيع في منحناه الصعودي أن يرتقي إلى أعلى عليين، وفي منحناه النزولي إلى أسفل سافلين.

إذا خضع للتربية الإِلهية واستلهم نداء العقل، وبنى نفسه كان مصداقاً لقوله سبحانه: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] .

وإذا أعرض عن الإِيمان والتقوى، وخرج عن خط أولياء الله كان موجوداً ظلوماً كفاراً ويؤوساً وكفوراً وهلوعاً وكنوداً.

من هنا فلا تناقض بين هذه الآيات، وكل منها يشير إلى واحد من بُعدي وجود الإِنسان .

نعم، في داخل فطرة الإِنسان تمتد جذور كل الحسنات والمفاخر والفضائل، كما إن فيه استعداداً لما يقابل هذه الفضائل. ولذلك لا يوجد في عالم الخلقة موجود يفصل بين قوسه الصعودي وقوسه النزولي هذا القدر من البون الشاسع.  (تأمل بدقّة).

____________

1. الاحزاب ،72 .

2. المعارج : 19 .

3. هود : 9 .

4. العلق : 6 . 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1230
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1280
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1099
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 951
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1066
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 741
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 697
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 652
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 697

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .