جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11289) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 172
التاريخ: 16 / 3 / 2016 109
التاريخ: 27 / 10 / 2015 145
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 173
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 204
التاريخ: 17 / 12 / 2015 194
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 229
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 214
هل الإِنسان كنود بطبيعته ؟  
  
370   02:34 صباحاً   التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج15 ، ص481-482.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 318
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 264
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 258
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 327

قال تعالى : {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ..} [العاديات : 4 - 7] .

قد يستفاد من قوله سبحانه: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أن البخل والكفران صفة لازمة لطبيعة الإِنسان، فكيف يتناسب هذا مع ما يمتلكه الإِنسان من ضمير يقظ وشعور فطري يدعوه إلى شكر المنعم وإلى التضحية ؟

مثل هذا السؤال يطرح في المواضع التي تتحدث عن صفة بارزة من صفات الضعف الإِنساني كقوله سبحانه عن الإِنسان بأنه ظلوم وجهول (1)

وإنّه هلوع (2) وإنّه يؤوس وكفور (3) وإنّه ليطغى (4)

فهل نقاط الضعف هذه قائمة في طبيعة الكائن البشري ؟ كيف يمكن أن يكون هذا والقرآن يقول: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [الإسراء : 70] .

جواب هذا السؤال يتّضح لو عرفنا أن الإِنسان له بعدان وجوديان. ولذلك يستطيع في منحناه الصعودي أن يرتقي إلى أعلى عليين، وفي منحناه النزولي إلى أسفل سافلين.

إذا خضع للتربية الإِلهية واستلهم نداء العقل، وبنى نفسه كان مصداقاً لقوله سبحانه: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] .

وإذا أعرض عن الإِيمان والتقوى، وخرج عن خط أولياء الله كان موجوداً ظلوماً كفاراً ويؤوساً وكفوراً وهلوعاً وكنوداً.

من هنا فلا تناقض بين هذه الآيات، وكل منها يشير إلى واحد من بُعدي وجود الإِنسان .

نعم، في داخل فطرة الإِنسان تمتد جذور كل الحسنات والمفاخر والفضائل، كما إن فيه استعداداً لما يقابل هذه الفضائل. ولذلك لا يوجد في عالم الخلقة موجود يفصل بين قوسه الصعودي وقوسه النزولي هذا القدر من البون الشاسع.  (تأمل بدقّة).

____________

1. الاحزاب ،72 .

2. المعارج : 19 .

3. هود : 9 .

4. العلق : 6 . 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 621
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 394
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 600
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 362
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 634
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 355
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 353
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 457
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 364
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 333
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 234
التاريخ: 8 / 12 / 2015 315
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 638

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .