المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
لا عبادة كل تفكر
2024-04-27
معنى التدليس
2024-04-27
معنى زحزحه
2024-04-27
شر البخل
2024-04-27
الاختيار الإلهي في اقتران فاطمة بعلي (عليهما السلام)
2024-04-27
دروس من مدير ناجح
2024-04-27

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


وجوب إطاعة أوامر الطبيب  
  
1956   11:02 صباحاً   التاريخ: 18-4-2016
المؤلف : السيد علي عاشور
الكتاب أو المصدر : آداب وقوانين الجسم الطبّي والنصائح عند أهل البيت (عليهم السلام)
الجزء والصفحة : ص26-27]
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية والجنسية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19/11/2022 1211
التاريخ: 25-1-2016 1339
التاريخ: 20-1-2018 1317
التاريخ: 15-4-2016 1339

 من المسائل المهمة التي لابد من إرشاد الناس اليها وتوعيتهم عليها هي أن المرض عندما يصيب الانسان فانه يأخذ شكلاً أو حالة معينة في جسمه، فيأتي الطبيب او المجرّب ليحاول تشخيص ذلك ووضع دواء أو حماية من أجل إزالته أو تخفيف عوارضه وآلامه.

ومن هنا فالدواء الصحيح السالم هو المزيل بحسب الظاهر لهذا المرض أو الألم، فلابد من الالتزام بأخذه بالطريقة المناسبة لرفع الألم أو إزالة المرض، ويجب ذلك فيما إذا كان ترك أخذ الدواء يزيد في المرض أو الألم الشديد، بل حتى إذا كان أخذه يسرع في الشفاء.

وهكذا طريقة إستعمال الدواء والالتزام بمواعيده الأمر الذي يتوقف عليه إزالة بعض المرض فإرشادات الطبيب المؤتمن والحاذق إذا كانت إرشادية فالأفضل الالتزام بها كما لو نصح الطبيب بعدم تناول الماء أثناء الطعام.

أما لو كانت إرشاداته على نحو الالزام وكان تركها يضر بحال المريض ضرراً معتداً به فيجب شرعاً الالتزام بها، كأمر الطبيب بترك التدخين لمرضى الالتهاب الصدري أو الرئوي.

وحصول الضرر لا يفرق في زمن حدوثه بين اليوم أو الشهر أو السنة أو السنين، فما دام يحتمل المريض أو الصحيح أن الأمر الفلاني سوف يؤدي لضرره ضرراً معتداً به فان فعله حرام.

نعم، حسب ما نرى من اختلاف تشخيص الأطباء لبعض الأمراض، أصبح المريض في حيرة من أمره في بعض الأمراض فنجد أن بعضهم يشخص مرضاً والآخر ينفيه، وبعضهم يأمر بالجراحة لمريض الديسك مثلاً والآخر ينفي ذلك، بل بعضهم يشخص وجود مرض مزمن ـ نتيجة اختلاف التشخيص في بعض صور الأشعة مثلاً ـ والآخر ينفيه نفياً كاملاً.

فهذه المسائل في الغالب ترجع الى إختلاف التشخيص، وبعضها يرجع لعلم الطبيب وخبرته، وبعضها لجهله، وبعضها القليل لغشه واستغلال الناس. هدى الله سالكي هذه الطرق، فهنا يجب على المريض التأني والاستشارة ومراجعة أكثر من طبيب في الأمراض الأساسية والحساسة.

ومن الإختلاف ما يرجع لاختلاف المبدأ وطريقة العلاج، كالاختلاف في إزالة البحصة بالجراحة أو الليزر، فهنا المريض مخيّر بينهما ما لم يكن في أحدهما ضررٌ معتدٌ به على صحته وسلامته.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






قسم الشؤون الفكرية يقيم برنامج (صنّاع المحتوى الهادف) لوفدٍ من محافظة ذي قار
الهيأة العليا لإحياء التراث تنظّم ورشة عن تحقيق المخطوطات الناقصة
قسم شؤون المعارف يقيم ندوة علمية حول دور الجنوب في حركة الجهاد ضد الإنكليز
وفد جامعة الكفيل يزور دار المسنين في النجف الأشرف