English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2017 627
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1007
التاريخ: 25 / 3 / 2016 949
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1169
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1569
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1423
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1518
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1437
دعاؤه إذا أحزنه أمر  
  
1138   11:51 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص165-166.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 4 / 2016 1118
التاريخ: 13 / 4 / 2016 876
التاريخ: 13 / 4 / 2016 952
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1085

كان (عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء الجليل إذا أحزنه أمر أو أهمته الخطايا و هذا نصه :

اللهم يا كافي الفرد الضعيف و واقي الأمر المخوف أفردتني الخطايا فلا صاحب معي و ضعفت عن غضبك فلا مؤيد لي و أشرفت على خوف لقائك فلا مسكّن لروعتي و من يؤمنني منك و أنت أخفتني و من يساعدني و أنت أفردتني و من يقويني و أنت أضعفتني لا يجير يا إلهي إلا رب علي مربوب و لا يؤمن إلا غالب على مغلوب و لا يعين إلا طالب على مطلوب و بيدك يا إلهي جميع ذلك السبب و إليك المفر و المهرب فصل على محمد و آله و أجر هربي و أنجح مطلبي ، اللّهم إنك أن صرفت عني وجهك الكريم أو منعتني فضلك الجسيم أو حظّرت علي رزقك أو قطعت عني سيبك لم أجد السبيل إلى شي‏ء من أملي غيرك و لم أقدر على ما عندك بمعونة سواك فإني عبدك و في قبضتك ناصيتي بيدك لا أمر لي مع أمرك ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك و لا قوة لي على الخروج من سلطانك و لا استطيع مجاوزة قدرتك و لا استميل هواك و لا أبلغ رضاك و لا أنال ما عندك إلا بطاعتك و بفضل رحمتك إلهي أصبحت و أمسيت عبدا داخرا  لك لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا إلّا بك أشهد بذلك على نفسي و أعترف بضعف قوتي و قلة حيلتي فأنجز لي ما وعدتني و تمم لي ما آتيتني فإني عبدك المسكين المستكين‏  الضعيف الضرير  الحقير المهين الفقير الخائف المستجير .

لقد آمن الإمام العظيم بالقدرة المطلقة للّه تعالى و أيقن أن جميع مجريات الاحداث إنما هي بيده تعالى فهو المالك و القاهر و الغالب الذي لا راد لأمره و قد جرد الإمام نفسه من جميع الإمكانيات معترفا بعبوديته و عجزه و ضعفه و مسكنته و عدم استطاعته على تحقيق أي شي‏ء إلا بمساعدته تعالى و لنستمع إلى بقية هذا الدعاء :

اللّهم صل على محمد و آله و لا تجعلني ناسيا لذكرك في ما أوليتني و لا غافلا لإحسانك في ما أبليتني‏  و لا آيسا من إجابتك لي و إن أبطأت عني‏  في سراء كنت أو ضراء أو شدة أو رخاء أو عافية أو بلاء أو بؤس أو نعماء أو جدة  أو لأواء  أو فقر أو غنى ، اللّهم صل على محمد و آله و اجعل ثنائي عليك أو مدحي إياك و حمدي لك في كل حالاتي حتى لا أفرح بما آتيتني من الدنيا و لا أحزن على ما منعتني فيها و اشعر قلبي تقواك و استعمل بدني في ما تقبله مني و اشغل بطاعتك نفسي عن كل ما يرد عليّ حتى لا أحب شيئا من سخطك و لا اسخط شيئا من رضاك اللّهم صل على محمد و آله و فرغ قلبي لمحبتك و أشغله بذكرك و أنعشه بخوفك و بالوجل منك و قوة بالرغبة إليك و أمله إلى طاعتك‏  و أجر به في أحب السبل إليك و ذلّله بالرغبة في ما عندك أيام حياتي كلها و اجعل تقواك من الدنيا زادي و إلى رحمتك رحلتي و في مرضاتك مدخلي و اجعل في جنتك مثواي وهب لي قوة أحتمل بها جميع مرضاتك و اجعل فراري إليك و رغبتي في ما عندك و ألبس قلبي الوحشة من شرار خلقك وهب لي الأنس بك و بأوليائك و أهل طاعتك و لا تجعل لفاجر و لا كافر علي منة و لا له عندي يدا و لا بي إليهم حاجة بل اجعل سكون قلبي و أنس نفسي و استغنائي و كفايتي بك و بخيار خلقك اللّهم صل على محمد و آله و اجعلني لهم قرينا و اجعلني لهم نصيرا و امنن علي بشوق إليك و بالعمل لك بما تحب و ترضى إنك على كل شي‏ء قدير و ذلك عليك يسير .

رب الإمام (عليه السلام) عن عظيم ثقته و إيمانه‏ باللّه سائلا اياه أن يجعله لهجا بذكره و أن لا يغفل عن إحسانه و ألطافه عليه و أن لا يجعله آيسا من إجابته له في جميع شؤونه و أحواله كما طلب منه أن يجعل ثناءه و مدحه له في جميع أحواله لا يبغي بذلك شيئا غير رضاه و أن يشغله بطاعته عن كل ما يرد عليه من أحداث هذه الدنيا كما طلب منه أن يفرغ قلبه لمحبته و يشغله بذكره و ينعشه بخوفه و يسلك به إلى أحب السبل إليه و أن يجعل التقوى زاده في هذه الدنيا الفانية و أن يجعل الفردوس الأعلى مثواه و مقره الأخير ، و طلب الإمام (عليه السلام) من اللّه تعالى أن يملأ قلبه من الوحشة و الكراهية لشرار خلقه و أن يهب له الأنس بأوليائه و أحبائه و الصالحين من عباده و أن لا يجعل لفاجر و لا كافر له عليه يدا أو احسانا أوله عندهم حاجة و إنما يجعل جميع شؤونه و أحواله بيده تعالى فهو الذي يغنيه عن جميع خلقه .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3842
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5506
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3272
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3970
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4010
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 2180
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2320
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2159
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2038
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1798
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1803
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1699
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1522

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .