جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 192
التاريخ: 11 / 4 / 2016 166
التاريخ: 21 / 8 / 2016 75
التاريخ: 28 / 3 / 2016 142
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 259
التاريخ: 10 / حزيران / 2015 م 498
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 286
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 385
داود يختلي مع زوجة قائد جيشه  
  
498   11:20 صباحاً   التاريخ: 13 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج8 , ص164- 170


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 425
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 503
التاريخ: 13 / 12 / 2015 377
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 467

من المقاطع التاريخية ‏ للقرآن الكريم، هي مسألة «قضاء داود» النبي عليه السلام التي دارت بين أخوين متخاصمين.

ويفصل القرآن القول في هذه القصة بالنحو التالي :

{وَهَل اتَاكَ نَبؤُ الخَصمِ اذْ تَسَوَّرُوا الِمحْرَابَ* اذْ دَخَلُوا عَلَى‏ دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لاتَخَفْ خَصْمَانِ بَغى‏ بَعْضُنَا عَلَى‏ بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بالحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا الَى‏ سَوَاءِ الصِّرَاطِ* انَّ هَذَا اخِى لَهُ تِسعٌ وَتِسعُونَ نَعجَةً وَلِىَ نَعجةٌ وَاحِدةٌ فَقَالَ اكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى الخِطابِ* قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ الَى‏ نِعَاجِهِ وَانَّ كَثيراً مِنَ الخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُم عَلَى‏ بَعْضٍ الَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاودُ انَّمَا فَتَنَّاهُ فَاستَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَانَابَ* فغَفَرنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنا لَزُلفَى‏ وحُسنَ مَآبٍ* يَادَاوُدُ انَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِى الارْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَى‏ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الذَّينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُم عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَومَ الحِسَابِ} (ص/ 21- 26) .

في هذا المقطع التاريخي من حياة داود عليه السلام، لا نقع على‏ أي مفهوم سلبي سوى أنّه تسرع‏ شيئاً ما في إصدار الحكم، فحينما طرح أحد هذين الأخوين ادّعاءه، أعرب عن قوله ومن دون أن يستمع إلى‏ ادّعاءات الأخ الثاني : إنّ أخاك قد ظلمك وأنّه لاينبغي أن ينازعك في صدد نعجة واحدة مع كل ما يمتلكه من المال والثروة، وإن كان هذا لا يمثل الحكم النهائي لداود عليه السلام، إلّا أنّ نفس هذا المقدار من التسرع في إصدار الحكم لا يصلح لمقام القضاء العادل بصورة عامة، وقضاء النبي داود عليه السلام بصورة خاصة، ولعل هذا هو السبب في توبته واستغفاره وسجوده.

ولأجل هذه الدقّة في مسألة القضاء والتماس المغفرة والمسامحة من هذه الزلة أعطاه اللَّه المقام المحمود.

والشاهد على‏ هذا التوجيه للآيات السابقة هي الآية التي وردت مباشرة بعد هذه الآيات وذلك عندما يقول : {يَادَاوُدُ انَّا جَعَلنَاكَ خَلِيفَةً فِى الأَرضِ فَأَحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الهَوَى‏ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}.

هذه الآية تدل بوضوح على‏ أنّ المخالفة، أو بعبارة أصح، ترك الأولى‏ الذي صدر من النبي داود عليه السلام لم يكن يتضمن في حقيقته بعض الامور التي هي من قبيل الغرام والتعلق بزوجة أحد قادة جيشه الذي يدعى باسم (اوريا) وأمثال ذلك من المفاهيم التي نسجتها ذهنية أهل الأساطير استناداً إلى‏ ما جاء في التوراة.

والآن نعود إلى‏ التوراة الفعلي المحرف لننظر إلى‏ ما يقوله في هذا المجال :

نطالع في الكتاب الثاني لاشموئيل هذه الحادثة :

«ووقع عند الغروب عندما نهض من فراشه وطاف حول سطح بيت الملك، ورأى من السطح امرأة تستحم وكانت هذه المرأة غاية في الجمال والرشاقة، وأخذ داود يستفسر عن هذه المرأة، وقال شخص أليست «بث شبع» (1) (وهذا اسمها) وهي بنت «اليعام» (2) زوجة «اورياه حتّي» (3)؟

وأرسل داود اليجيان فأمسكها وجي‏ء بها إليه، فاضطجع معها وبعد التطهير من النجاسة ذهبت إلى‏ بيتها وحملت المرأة، وأرسلت إلى‏ داود من يخبره أنّها حاملة وأرسل داود إلى‏ «يوآب» (قائد جيشه) أن ابعث اليّ «اورياه حتّي» وبعث يوآب اورياه إليه وقدم عليه، فسأله داود عن سلامة يوآب وسلامة القوم وعن استقرار أوضاع الحرب.

وقال داود لاورياه انزل إلى‏ بيتك واغسل رجليك، وخرج اورياه من قصر الملك واخرج من ورائه مقداراً من طعام الملك، إلّا أنّ اورياه نام مع سائر عبيد سيده في رحبة القصر ولم ينزل في بيته فحينما خبروا داود أنّ اورياه لم ينزل في بيته، فقال داود لأورياه ألم تأتِ من السفر فلمَ لم تنزل في بيتك؟ فقال اورياه لداود : إنّ الصندوق واسرائيل ويهوداه يسكنون تحت السقوف ويجلس سيدي يوآب وعبيده في خيمة وسط الصحراء، فهل يجوز لي أن أذهب إلى‏ البيت لأقضي وطري من الطعام والشراب والنوم مع زوجتي، أقسم بحياتك أن لا أقوم بهذا العمل قط ...

وتحقق الأمر بالفعل بأنّ كتب في الصباح رسالة إلى‏ «يوآب» وبعثها بيد اورياه، وكتب الرسالة بهذا المضمون. ألقوا بأورياه في اتون حرب ضارية ثم امنعوه من الانسحاب، حتى‏ يصاب ويموت «أي يقتل» وتحقق الأمر بالفعل بعدما ألقى يوآب نظرته على المدينة، ووضع اورياه في الموضع الذي علم بوجود الرجال الشجعان فيه وخرج رجال المدينة، وقاتلوا ضد يوآب، وسقط البعض من القوم عبيد داود ومات «اورياه حتّي» أيضاً ... وعلمت زوجة اورياه أنّ زوجها قد مات وأقامت العزاء في حق زوجها وبعد انتهاء العزاء أرسل على‏ أثرها داود عليه السلام وأتى بها إلى‏ بيته وأصبحت زوجته! ... غير أنّ العمل الذي أقدم عليه داود لم يكن مرضيا عند اللَّه تعالى‏!» (4).

خلاصة القصة أن داود عليه السلام عندما كان في «اورشليم» صعد في يوم من الأيّام إلى‏ سطح القصر، فوقعت عيناه على‏ البيت المجاور له، فشاهد امرأة عارية فوقع حبّها في قلبه وجلبت بعنف إلى‏ قصره واضطجع معها فحملت منه!.

وكان زوج هذه المرأة من القادة المرموقين لجيش داود وكان رجلًا مجبولًا على الصفاء ونقاء الطبع بحيث إنّه عندما عاد من ميدان القتال لم تطاوعه نفسه أن يذهب إلى‏ بيته ويضطجع مع زوجته ويستمتع بالأطعمة الممتازة مواساة منه لأترابه المقاتلين الذين لازالوا في ميدان القتال يعيشون في الخيمة، بالرغم من ذلك أصدر داود قراراً مجحفاً جدّاً، فكتب رسالة إلى‏ قائد عسكره (يوآب) وأعطاها بيد (اورياه) نفسه ليوصلها بدوره إلى‏ قائد العسكر، وقد كتب في هذه الرسالة أنّه لابدّ من تحديد مسؤوليته في احدى المواضع الخطرة لساحة القتال، ثم تخلية أطرافه كي يقضى‏ عليه بسيف الأعداء، ونفذ هذا القرار الاجرامي المشؤوم، وقتل على‏ أثره اورياه الطاهر القلب والنقي والشجاع واستأثر داود عليه السلام بزوجته!! .... ونقرأ في الجملة الأخيرة من هذا الفصل «أنّ هذا العمل لم يقع مورداً لرضا وقبول الحق تعالى‏!».

والآن نعود إلى‏ تتمة الحكاية، فقد ورد في الفصل الآتي من التوراة ما يلي :

«وبعث اللَّه تعالى‏ «ناثان» (5) إلى‏ داود فجاء إليه، وقال له : كان في احدى المدن شخصان أحدهما غني والآخر فقير، كان الغني يمتلك غنماً وبقراً كثيراً جدّاً، ولم يكن الفقير يمتلك سوى انثى واحدة من الغنم، اشتراها وربّاها وتعاهدها مع أولاده بالرعاية تأكل من طعامه وتشرب من إنائه وتنام في احضانه وكانت كأحد بناته.

وقدم مسافر إلى‏ هذا الغني وآل على‏ نفسه أن يأخذ من أغنامه وأبقاره حتى‏ يعده للمسافر الذي قدم عليه وأخذ نعجة ذلك الرجل الفقير وذبحها على‏ شرف الرجل المسافر الذي قدم عليه.

وثارت ثائرة داود وقال ل (ناثان) أقسم باللَّه الحي القيوم، أنّ الرجل الذي فعل ذلك يستحق القتل! وبسبب فعله هذا وعدم اعتنائه يجب أن يؤخذ منه!.

حينئذٍ قال ناثان لداود : إنّ ذلك الرجل هو أنت، يقول اللَّه تعالى‏ ربّ اسرائيل : أنا الذي‏ جعلتك سلطانا على‏ اسرائيل وأنقذتك من ربقة «شاوول» (6) ... لماذا استهنت بأمر اللَّه تعالى‏، وارتكبت عملًا قبيحاً لديه فضربت، (اورياه حِتّي) بالسيف، وفعلت مع زوجته فعلا قبيحاً، إنّك قتلته بسيف «بني عمون» (7)، والآن لن يفارق بيتك السيف أبداً، والسبب في ذلك هو تحقيرك لي، أخذت امرأة (اورياه حتي» لتكون زوجتك، واللَّه تعالى‏ يقول سأشعل فتيل البلاء عليك من قصرك وسأخذ زوجاتك من أمام عينيك واعطيها لصاحبك! وسينام مع نساءك في عين هذه الشمس! لأنّك قمت بهذا العمل سراً أمّا أنا فسأنفذ العقاب في وضح النهار بمرأى ومسمع من بني اسرائيل.

وقال داود ل «ناثان» : إنّي خالفت أمر اللَّه تعالى‏ بارتكابي الذنب، وقال «ناثان» لداود أيضاً : إنّ اللَّه قد عفى عن ذنبك ولن تموت ...

وقدم داود التعازي إلى‏ زوجته «بث شبع» وقاربها، نام معها فأنجبت ولداً سماه (سليمان) وقد أحبّه اللَّه تعالى‏» (8).

تظهر في هذا المقطع من القصة بعض الملاحظات التي ينبغي التدقيق فيها :

أ) لم يأت إلى‏ داود عليه السلام من يطالب بإجراء العدالة وإنّما جاء إليه أحد أنبياء بني اسرائيل في ذلك العصر وقد كان مستشاراً لداود وذكر له على‏ سبيل المثال أحد القصص للموعظة والنصيحة، ولم يتطرق الحديث في هذه القصة إلى‏ الأخوين، وإنّما اتّجه البحث إلى الرجلين الغني والفقير وكان أحدهما يملك قطيعاً كبيراً من الأبقار والأغنام والآخر لا يملك سوى نعجة واحدة، كما أنّه لم يتطرق الحديث في هذا الموضع أيضاً إلى‏ مسألة استدعاء الشخص الأول من الثاني، بل غاية ما في الأمر أنّه حينما قدم ضيف إلى‏ الرجل الغني ذبح النعجة التي كَبُرت على‏ يد الرجل الثاني واعدها طعاماً للضيف.

ب) ذهب داود عليه السلام إلى‏ الاعتقاد بأنّ مثل هذا الظالم يستحق القتل (ولماذا يتوجّب القتل من أجل اغتصاب نعجة واحدة؟!).

ج) حكم داود عليه السلام بإعطاء أربع نعجات عوضا عن نعجة واحدة (فلماذا أربع مقابل واحدة!).

د) اعترف داود عليه السلام بذنبه وعمله القبيح في صدد قضية زوجة «أورياه».

ه) وعفى اللَّه تعالى‏ عن داود (بهذه البساطة؟!).

و) وقدر اللَّه تعالى‏ لداود جزاء دنيوياً واحداً وهو أن تقع نساؤه في أيدي أصحابه فيمارسون معهنّ هذا العمل في وضح النهار وبمرأى‏ من بني اسرائيل!.

ز) وبالنتيجة أصبحت إحدى هذه النساء أمّاً ل (سليمان) وولد منها سليمان وكان اللَّه تعالى‏ يحبّه أيضاً؟!

إذا اعتقدنا بنبوة داود من قبل اللَّه تعالى‏، كما يقر بذلك جميع المسلمين وتؤيدها مقاطع من عبارات التوراة، فليست هناك أدنى‏ حاجة للبحث والمناقشة في منافاة هذه الأعمال لمقام النبوة، ولا يقتصر هذا الأمر على‏ عدم انسجامه مع منزلة النبوة بل يعتبر من ‏الأعمال الإجرامية الكبرى‏. والذي يعد حدوثه من قبل شخص عادي أمراً شاذاً وغريباً من نوعه ويستحق العقاب، فكيف يمكن التصديق بأنّ اللَّه تعالى‏ يعفو ويتسامح بهذه البساطة عن إنسان قاتل عرض أحد قادة جيشه للقتل عمداً، من أجل الإستيلاء على زوجته ثم اقترف الزنى‏ بها قبل الزواج منها؟!

وإذا اعتبرناه ملكاً من ملوك بني اسرائيل فقط- كما وردت أحواله في كتاب الملوك والسلاطين في التوراة- لا يقبل منه ذلك أيضاً على‏ الاطلاق لأنّه :

أولًا : لم يكن ملكاً عادياً، فالتوراة أفصح عن عظمة داود ومقامه الشامخ في فصوله المختلفة، وأنّه هو الذي وضع الحجر الأساس للمعبد الكبير لبني اسرائيل والذي لم يكتمل بناؤه في زمانه بسبب الحروب الكثيرة وألقيت مسؤولية اكماله على‏ ابنه سليمان، ترى هل يمكن صدور هذا العمل من قائد يمتلك مقاما معنوياً محموداً ويكون مسدداً ومؤيداً من قبل اللَّه تعالى‏؟!

ثانيا : من الكتب المعروفة للتوراة كتاب‏ «مزامير داود» وأناشيده الاعتقادية ومناجاته، فهل يمكن أن تقع مناجاة ودعوات «قاتل ارتكب الزنى‏ بالمحصنة» ضمن الكتب السماوية؟

إلّا أننا عندما نعود إلى‏ القرآن، نجد أنّه لا أثر لأي ‏حديث عن عشق داود وإجرامه واقترافه للذنب ولا على‏ فقرات هذه القصة الكاذبة، وإنّما ورد الحديث عن حكاية لأحد المحاكم العادلة- وذلك بشكل جدي لا على‏ شكل مثال- والذي سبق شرحه من قبل، وممّا تجدر الإشارة إليه هو خلو القرآن من هذه التهم، والنكتة التي ينبغي ذكرها في هذا الموضع أيضاً هي أنّ من المؤسف وقوع بعض المؤرخين والمفسرين الإسلاميين تحت تأثير الأساطير الكاذبة للتوراة ونقلهم إيّاها في كتبهم، ومن البديهي أنّ أحاديث هذا النمط من الأفراد لا تمتلك أي قيمة علمية وتاريخية وتفسيرية، وذلك لعدم وجود أدنى‏ دليل على‏ مقالاتهم في المنابع الإسلامية المعتبرة.

والجدير بالذكر هو ما نقل عن الإمام علي عليه السلام قوله : «لا اوتي برجل يزعم أن داود تزوج امرأة اوريا إلّا جلدته حدّين حدّاً للنبوّة وحداً للإسلام» (9).

________________________
(1) «بث شبع» اسم تلك المرأة التي رآها داود- طبقاً لما تقوله التوراة- عارية من سطح البيت وعشقها، وهي ابنة اليعام أحد أصحاب المناصب العبرية.

(2) المصدر السابق.

(3) «اوريا»، بتشديد الياء اسم أحد القادة البارزين في جيش داود، و «حتّي» بتشديد التاء وكسر الحاء نسبة إلى‏ «حت بن كنعان» الذي يعرف قومه ب «بن حت».

(4) نقل عن الكتاب الثاني شموئيل الفصل 11، من الجمل 2، وحتى‏ 27.

(5) «ناثان أو ناتان» أحد أنبياء بني اسرائيل وكان مستشاراً لداود.

(6) «شاوول»، أحد سلاطين بني اسرائيل.

(7) «بني عمون»، كانت من الشعوب المحاربة التي تعيش في الطرف الشرقي من «البحر الميت» وقد حاربهم داود.

(8) الكتاب الثاني، شموئيل الفصل 12، من الجملة 1، وحتى‏ 24.

(9) تفسير مجمع البيان، ج 8، ص 472.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 872
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 867
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 929
التاريخ: 8 / 12 / 2015 891
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 605
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 467
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 463
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 491
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 497
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 328
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 372
التاريخ: 25 / 11 / 2015 337
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 431

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .