المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
الجهاز التناسلي الذكري في الدجاج الجهاز التنفسي للدجاج محاسبة المسؤولية في المصرف (الإدارة اللامركزية والعلاقات الإنسانية ـــ الإدارة اللامركزية في المصرف) أثر نظرية الظروف الاستثنائية على تحصيل أموال الدولة وتطبيقاتها في القانون المدني أثر نظرية الظروف الاستثنائية على تحصيل أموال الدولة وتطبيقاتها في القانون الإداري دور التشريعات والسلطات الرقابية في تسعير المنتجات والخدمات المصرفية موضوع الملاحظة في الاستنباط القضائي ملكة الاستنباط القضائي الجهاز الهضمي للدجاج إستراتيجيات تسعير المنتجات والخدمات المصرفية في الاطار الرقابي (انواع المنتجات والخدمات المصرفية) طـرق تـحديـد سعـر الفـائـدة علـى القـروض السـكـنـيـة (العـقاريـة) تـحليـل ربحيـة العميـل من القـروض الاستـهلاكيـة (الشخصيـة) المـقـسطـة الدجاج المحلي العراقي معجزة الدين الاسلامي موضوع الإعجاز


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الطلاق / الطلاق الضروري  
  
134   04:50 مساءً   التاريخ: 2024-04-23
المؤلف : الأستاذ مظاهري
الكتاب أو المصدر : الأخلاق البيتية
الجزء والصفحة : ص213ــ215
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-1-2022 1684
التاريخ: 16-8-2022 1120
التاريخ: 8-1-2023 834
التاريخ: 17/10/2022 985

لقد عرف الإسلام الحنيف الطلاق على أنه أبغض الحلال إلى الله حين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

((ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق))(1).

- الطلاق الضروري

بما أن قوانين الإسلام شاملة، ولم تدع مفصلاً حياتياً إلا وطرقته، لذا يكون الطلاق هو أحد القوانين المشمولة بالنظام الإسلامي المتكامل، وبالرغم من كراهية الطلاق في الإسلام، يُعتبر وجوده ضرورياً في الحالات التي تستوجب ذلك.

إن مثل الطلاق الضروري كمثل اليد التي أصابها السرطان، والتي يجب أن تقطع حتى لا يسري المرض إلى بقية أجزاء الجسم، وقد يكون صاحب اليد ممتعضاً لقطع يده، لكنه في الوقت ذاته مقتنع بذلك القطع، بل ويقدم المال للطبيب الذي قطعها ويشكره على فعله ذلك.

إن الطلاق الضروري يجري عندما لا يحصل توافق أخلاقي بين الرجل والمرأة بعد طرق جميع أبواب التضحية والإيثار والعفو وكل ما يمنع حدوثه من مساع وتدابير خاصة اعتمدها الإسلام للإبقاء على الحياة العائلية.

فحينما يبتلى مؤمن - والعياذ بالله - بامرأة غير عفيفة، أو تبتلى امرأة خيرة بزوج وضيع ويصل الأمر إلى طريق مسدود. ماذا يمكن أن يكون الحل؟.

لا حلّ هنا سوى الطلاق وفصل هذه الوصلة الغير منسجمة عن بعضها البعض لذا يكون الطلاق في مثل هذه الحالات ضرورياً وحسن بنظر الإسلام والمجتمع.

لقد أقر العالم المسيحي ولمرّات عديدة بأن قانون الطلاق الموجود في النظام الإسلامي - بالطبع مع وجود الموانع الكثيرة - قانون جيّد، ولو لم يكن قانون الطلاق موجوداً في النظام الإسلامي لعد الإسلام ناقصاً.

إن التركيبة الطبيعية للزواج والتي بنى الإسلام قوانينه على أساسها وهي أن تغدو المرأة محترمة ومحبوبة داخل المنظومة العائلية، فإذا ما حدث مـا يؤدي إلى نزول المرأة عن هذا المقام وانطفأت شعلة حب الرجل لها، وأصبح زوجُها غير راغب فيها، فقد هدم الصرح والركن الأساس للعائلة.

إن الإسلام ينظر إلى مثل هذا الوضع نظرة أسي وأسف، لكنه حين يشاهد انهيار الأساس الطبيعي لهذا الزواج لا يسعـه أن يفرض بقاءه من الناحية القانونية.

إن الطلاق الضروري قليل وقليل جداً، وهو أقل من 1٪ من مجمل الطلاقات التي تحصل سنوياً، وقد لا تصل مثل هذه الطلاقات إلى 100 حالة سنوياً.

وإذا ما رأينا ازدياد الطلاق وتفاقمه فهو لأسباب أخرى غير ضرورية.

____________________________

(1) کنز العمال: خ27871. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






العتبة العباسية تطلق مسابقة فن التصوير الفوتوغرافي الثانية للهواة ضمن فعاليات أسبوع الإمامة الدولي
لجنة البرامج المركزيّة تختتم فعاليّات الأسبوع الرابع من البرنامج المركزي لمنتسبي العتبة العباسيّة
قسم المعارف: عمل مستمر في تحقيق مجموعة من المخطوطات ستسهم بإثراء المكتبة الدينية
متحف الكفيل يشارك في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار بجامعة الكوفة