جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2016 379
التاريخ: 18 / 8 / 2016 271
التاريخ: 7 / 4 / 2016 310
التاريخ: 31 / كانون الثاني / 2015 488
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 616
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1040
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 652
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 652
الله خالق كل شيء  
  
1042   11:34 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الأمثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 179


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1019
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1225
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1047
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1039

 بعض المفسّرين من أهل السنة، ممن يذهب إِلى الجبر يتخذ من قوله تعالى (خالق كل شيء) دليلا على صحة مذهبهم في الجبر، فيقول: إِنّ أعمالنا وأفعالنا من «أشياء» هذا العالم أيضاً، لأنّ كلمة «شيء» تطلق على كل ذي وجود، مادياً كان أم غير مادي، وسواء كان من الذوات أم من الصفات، وعليه عندما نقول: إِنّ الله خالق كل شيء، لابدّ لنا أن نقبل أيضاً بأنّه خالق أفعالنا، وهذا هو الجبر بعينه.

بيد أنّ القائلين بحرية الإِرادة والاختيار يردون بجواب واضح على أمثال هذه الاستدلالات، وهو أنّ خالقية الله حتى بالنسبة لأفعالنا لا تتعارض مع حريتنا في الإِختيار، إِذ أنّ أفعالنا يمكن أن تنسب إِلينا وإِلى الله، فنسبتها إِلى الله قائمة على كونه قد وضح جميع مقدمات ذلك تحت تصرفنا، فهو الذي وهبنا القوة والقدرة والإِراده والاختيار، فما دامت جميع المقدمات من خلقه، فيمكن أن تنسب أفعالنا إِليه بإِعتباره خالقها، ولكن من حيث إِتخاذ القرار النهائي فإِننا بالإِستفادة ممّا وهبه الله لنا من القدرة على الإِرادة والإِختيار نتخذ القرار بأداء الفعل أو تركه، فمن هنا تنسب هذه الأفعال إِلينا ونكون مسؤولين عنها.

وبتعبير الفلاسفة : لا يوجد في هذا المقام علّتان أو خالقان للفعل في عرض واحد.

بل هما ممتدتان طولا، لأنّ وجود علّتين تامّتين في عرض واحد لا معنى له، لكنّهما إِذا كانا طوليين فلا مانع من ذلك، ولما كانت أفعالنا تستلزم المقدمات التي وهبها الله لنا، فيمكن أن ننسب هذه المتستلزمات إِليه أيضاً، إِضافة إِلى نسبتها إِلى فاعلها.

هذا الكلام أشبه بالذي يريد أن يختبر عماله فيترك لهم الحرية في عملهم وإختياراتهم، ويهيء لهم جميع ما تطلبه عملهم من مقدمات ووسائل، فطبيعي أن تعتبر أفعالهم منسوبة إِلى ربّ العمل، ولكن ذلك لا يسلبهم حرية العمل والإِختيار، بل يكونون مسؤولين عن أعمالهم.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1866
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2580
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1398
التاريخ: 12 / 6 / 2016 1428
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2385
شبهات وردود

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1067
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1046
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1029
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1216
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 804
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 709
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 907
التاريخ: 26 / 11 / 2015 764

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .