English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1370
التاريخ: 15 / 11 / 2015 1635
التاريخ: 4 / آب / 2015 م 1209
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1366
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1760
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1729
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1725
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1910
الله خالق كل شيء  
  
2709   11:34 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الأمثل
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 179


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2698
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2543
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2865
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2945

 بعض المفسّرين من أهل السنة، ممن يذهب إِلى الجبر يتخذ من قوله تعالى (خالق كل شيء) دليلا على صحة مذهبهم في الجبر، فيقول: إِنّ أعمالنا وأفعالنا من «أشياء» هذا العالم أيضاً، لأنّ كلمة «شيء» تطلق على كل ذي وجود، مادياً كان أم غير مادي، وسواء كان من الذوات أم من الصفات، وعليه عندما نقول: إِنّ الله خالق كل شيء، لابدّ لنا أن نقبل أيضاً بأنّه خالق أفعالنا، وهذا هو الجبر بعينه.

بيد أنّ القائلين بحرية الإِرادة والاختيار يردون بجواب واضح على أمثال هذه الاستدلالات، وهو أنّ خالقية الله حتى بالنسبة لأفعالنا لا تتعارض مع حريتنا في الإِختيار، إِذ أنّ أفعالنا يمكن أن تنسب إِلينا وإِلى الله، فنسبتها إِلى الله قائمة على كونه قد وضح جميع مقدمات ذلك تحت تصرفنا، فهو الذي وهبنا القوة والقدرة والإِراده والاختيار، فما دامت جميع المقدمات من خلقه، فيمكن أن تنسب أفعالنا إِليه بإِعتباره خالقها، ولكن من حيث إِتخاذ القرار النهائي فإِننا بالإِستفادة ممّا وهبه الله لنا من القدرة على الإِرادة والإِختيار نتخذ القرار بأداء الفعل أو تركه، فمن هنا تنسب هذه الأفعال إِلينا ونكون مسؤولين عنها.

وبتعبير الفلاسفة : لا يوجد في هذا المقام علّتان أو خالقان للفعل في عرض واحد.

بل هما ممتدتان طولا، لأنّ وجود علّتين تامّتين في عرض واحد لا معنى له، لكنّهما إِذا كانا طوليين فلا مانع من ذلك، ولما كانت أفعالنا تستلزم المقدمات التي وهبها الله لنا، فيمكن أن ننسب هذه المتستلزمات إِليه أيضاً، إِضافة إِلى نسبتها إِلى فاعلها.

هذا الكلام أشبه بالذي يريد أن يختبر عماله فيترك لهم الحرية في عملهم وإختياراتهم، ويهيء لهم جميع ما تطلبه عملهم من مقدمات ووسائل، فطبيعي أن تعتبر أفعالهم منسوبة إِلى ربّ العمل، ولكن ذلك لا يسلبهم حرية العمل والإِختيار، بل يكونون مسؤولين عن أعمالهم.

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 5793
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5001
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4112
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 5039
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6248
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2762
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3289
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2577
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2870
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2034
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2237
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 2060
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2192

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .