جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في القسم ( 2604) موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 908
التاريخ: 2 / 5 / 2016 794
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 991
التاريخ: 7 / 8 / 2017 449
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1158
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1242
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1371
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1275
وصف احوال الملائكة  
  
354   10:40 صباحاً   التاريخ: 2 / آب / 2015 م
المؤلف : العلامة المحقق السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : حق اليقين في معرفة أصول الدين
الجزء والصفحة : ج 1، ص 113-115


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / تموز / 2015 م 235
التاريخ: 1 / تموز / 2015 م 179
التاريخ: 1 / تموز / 2015 م 285
التاريخ: 31 / 3 / 2017 117

يجب العلم بملائكة اللّه تعالى حسب ما ورد في الكتاب و السنة من أنهم أجسام على‌ ضروب مختلفة و أقسام متفاوتة قال اللّه تعالى: {جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [فاطر: 1] . ومنهم الأكابر الأربعة جبرائيل و ميكائيل اللذان تكرر ذكرهما في‌ القرآن، و إسرافيل و عزرائيل اللذان تكرر ذكرهما في الحديث. و جبرائيل هو صاحب الوحي و روح القدس و روح الأمين ينصر أولياء اللّه و يقهر أعداءه قال تعالى في شأنه: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} [التكوير: 19 - 21]. فرسالته أنه رسول اللّه إلى جميع أنبيائه و رسله، و كرمه عند ربه أنه جعله واسطة بينه و بين أشرف عباده، وقوته انه رفع مدائن قوم لوط إلى السماء و قلبها، ومكانته عند اللّه ‌أن جعله ثاني نفسه في قوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ} [التحريم: 4]‌ وكونه مطاعا أنه إمام ‌الملائكة و مقتداهم، وأما كونه أمينا فلأنه ائتمنه اللّه على الرسالة، وائتمنه الأنبياء على ما نزل به إليهم. و ميكائيل صاحب الأرزاق و الأغذية.

وإسرافيل صاحب الصور الذي قال اللّه عز وجل: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [الكهف: 99]. وعزرائيل هو ملك الموت الموكل بقبض الأرواح الذي قال اللّه تعالى: { قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} [السجدة: 11]. ومن أصناف الملائكة حملة العرش و الحافون حوله كما قال تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } [الحاقة: 17].و قال سبحانه: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ } [الزمر: 75]. وعن الصادق عليه السّلام: ان حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم يسترزق ‌اللّه لولد آدم، و الثاني على صورة الديك يسترزق اللّه للطير، و الثالث على صورة الأسد يسترزق اللّه للسباع، و الرابع على صورة الثور يسترزق اللّه للبهائم، ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية. و قال الصدوق رحمه اللّه في اعتقاداته: اعتقادنا في العرش أنه جملة جميع الخلق، والعرش في وجه آخر هو العلم، ثم قال و أما العرش الذي هو جملة جميع الخلق فحملته ‌أربعة من الملائكة، لكل منهم ثمانية أعين طباق الدنيا واحدة منهم على صورة بني آدم إلى ‌آخر ما تقدم بأدنى تغيير، قال و أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين و أربعة من الآخرين، فأما الأربعة من الأولين فنوح و إبراهيم و موسى و عيسى، و أما الأربعة من‌ الآخرين فمحمد و علي و الحسن و الحسين. هكذا روي في الأسانيد الصحيحة عن ‌الأئمة عليهم السّلام في العرش و حملته، و إنما صار هؤلاء حملة العلم لأن الأنبياء الذين كانوا قبل نبينا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على شرائع الأربعة نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و من قبل هؤلاء صارت‌ العلوم إليهم. وقال سيد الساجدين في الصحيفة: اللهم و حملة عرشك الذين لا يفترون من‌ تسبيحك، و لا يسأمون من تقديسك، و لا يستحسرون من عبادتك، و لا يؤثرون التقصير على الجد في أمرك، و لا يغفلون عن الوله إليك، و إسرافيل صاحب الصور الشاخص الذي‌ ينتظر منك الإذن و حلول الأمر فينبه بالنفخة صرعى رهائن القبور، و ميكائيل ذو الجاه ‌عندك و المكان الرفيع من طاعتك، وجبرائيل الأمين على وحيك المطاع في أهل سماواتك‌ المكين لديك المقرب عندك، و الروح الذي هو على ملائكة الحجب، و الروح الذي هو من ‌أمرك فصلّ عليهم و على الملائكة الذين من دونهم من سكان سماواتك و أهل الأمانة على ‌رسالاتك و الذين لا تدخلهم سآمة من دءوب و لا إعياء من لغوب و لا فتور، و لا يشغلهم ‌عن تسبيحك الشهوات، ولا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات، الخشع الأبصار فلا يرومون النظر إليك، النواكس الأذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك، المستهترون‌ بذكر آلائك، المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك، و الذين يقولون إذا نظروا إلى ‌جهنم تزفر على أهل معصيتك سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، فصلّ عليهم و على‌ الروحانيين من ملائكتك و أهل الزلفة عندك و حمال الغيب إلى رسلك و المؤتمنين على‌ وحيك، وقبائل الملائكة الذين اختصصتهم لنفسك، واغنيتهم عن الطعام و الشراب‌ بتقديسك، و اسكنتهم بطون أطباق سماواتك، و الذين هم على أرجائها إذا نزل الأمر بتمام‌ وعدك و خزان المطر و زواجر السحاب و الذي بصوت زجره يسمع زجل الرعود، و إذا سبحت به حفيفة السحاب التمعت صواعق البروق، و مشيع الثلج و البرد و الهابطين مع قطر المطر إذا نزل، و القوام على خزائن الرياح و الموكلين بالجبال فلا تزول، و الذين عرفتهم ‌مثاقيل المياه و كل ما تحويه لواعج الأمطار و عوالجها من الملائكة إلى أهل الأرض بمكروه‌ ما ينزل من البلاء، و محبوب الرخاء، والسفرة الكرام البررة، و الحفظة الكرام الكاتبين، و ملك الموت و أعوانه، و منكر و نكير و مبشر و بشير و رومان فتان القبور، و الطائفين بالبيت‌ المعمور، ومالك و الخزنة و رضوان و سدنة الجنان {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] والذين يقولون {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } [الرعد: 24]ِ و الزبانية الذين إذا قيل لهم: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ } [الحاقة: 30، 31] ‌ابتدروه  سراعا و لم ‌ينظروه و من أوهمنا ذكره و لم نعلم مكانه و بأي أمر وكلته و سكان الهواء و الأرض‌ و الماء. و في بصائر الدرجات عن الصادق عليه السّلام قال: ليس خلق أكثر من الملائكة إنه‌ لينزل كل ليلة من السماء سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ليلتهم و كذلك في كل ‌يوم. وسأله رجل فقال الملائكة أكثر أم بنو آدم، فقال عليه السّلام: والذي نفسي بيده ‌لملائكة اللّه في السموات أكثر من عدد التراب في الأرض و ما في السماء موضع قدم‌ إلا و فيه ملك يسبح اللّه و يقدسه، ولا في الأرض شجرة و لا عودة إلا و فيها ملك موكل ‌يأتي اللّه كل يوم بعلمها اللّه أعلم بها، وما منهم أحد إلا و يتقرب إلى اللّه في كل يوم بولايتنا أهل البيت و يستغفر لمحبينا و يلعن أعداءنا و يسأل اللّه أن يرسل عليهم من العذاب‌ إرسالا. و فيه و في الكافي باسنادهما عن الباقر عليه السّلام قال: واللّه إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما أحصوه، وانهم ‌ليدينون بولايتنا. وعنه عليه السّلام قال: إن في الجنة نهرا يغتمس فيه جبرائيل كل غداة ثم‌ يخرج منه فينتفض فيخلق اللّه تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3785
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3242
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3648
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3350
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3495
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1399
التاريخ: 3 / 4 / 2016 1380
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1535
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1361

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .