تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
بسند صحيح الرسول الأعظم (ص) يقول لعلي (ع) "تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين" ورقة بن نوفل شخصية حقيقية أم خيالية ؟ أكذوبة قتل الإمام المهدي (عليه السلام) لعلماء الشيعة وفقهائهم #_المرأة_في_حضارة_بلاد_الرافدين تأملات في القرآن الكريم ح 34 الفيليون والذاكرة التوثيقية سنا العلماء (شكراً لك سيدي) طفلي مفكر ذهب مجاني !!! من مثلي وهو ربي (2- أيها الإنسان ، 3- إني مهاجر إليه )



الشعائر الحسينية وحديث الناس
حيدر الحجيمي
2017/09/24 م   منذ 3 شهور
97        أعجبني
الاعجابات :2 معجبون بهذا

Print       
لطالما كثر الحديث عن الشعائر الحسينية في المجتمع العراقي، خاصة بين أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، فمنهم من جعله العنوان الأبرز والهدف السامي للمذهب، ومنهم من اعتبرها أخذت حيزاً كبيراً من المعتقد، وعليه يجب تقنينها.
والتشكيك في شرعية الشعائر وما رافقه من جدل وضجة من أكثر من جهة، طال أكثر من حالة، وفي هذا الجدل نلحظ أنه ينطلق من ثقافات متعددة، ويستند لإشكاليات متنوعة، ومن ثم لم يقف عند الجدل (الشيعي – السني) على الشعائر، حتى كان بين أتباع الطائفة بعضهم مع بعض، وبين خط الأصالة والحداثة... ومن جملة الأمور المترتبة على وضع علامات الاستفهام والاستنكار في حق الشعائر الحسينية، كالآتي:
1- تدخّل المجتمع في بلورة المراسيم والشعائر أي العرف العام أو العرف المتدين، حتى يأخذ بالتدريج الجانب الشرعي، والذي هو باطل لعدم استناده لأهل العلم.
2- إن ترك ترسيم الصغريات الى العرف العام، ربما يؤول إلى جعل ما هو محرم شعيرة مقدسة لا يجوز المساس بها، نتيجة الاندفاع العاطفي غير المنضبط للعامة، وهو عبارة أخرى عن تحليل الحرام، المرفوض جزماً من العلماء، وقد يؤدي الأمر إلى إضافة شعائر أخرى لا تمت إلى الإمام الحسين (عليه السلام) بصلة.
3- تأثر بعض الناس العامة بظروفهم الزمانية والمكانية بحسب طبيعة مدنهم وبيئاتهم، وانحدار بعضهم من مناطقهم يحملون بعض التقاليد، أو يغيرون عليها بعض الشيء، فليس من المعقول أن نخلط بشعائرنا وتراثنا الحسيني أموراً غريبة عنا، ولا تناسب الخط الرصين الذي ألفناه عن آبائنا وأجدانا وعلمائنا ورواديدنا وشعرائنا على مر التاريخ.
وبما أن الشعائر الحسينية اليوم تعتبر الصوت الإعلامي المدوي لنشر التشيع في العالم، ولا يضاهيها أي شيء آخر: (يُرِيدُونَ أَن يُطفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفوَاهِهِم وَيَأبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ) التوبة:32، فكل ما فيه نشر لنور الله في مقابل الإطفاء فهو واجب.
وقد يقول قائل: إن الاختلافات في تحديد الشعائر هو نابع من حرقة المؤمنين في إظهار مظلومية ابن بنت سيد المرسلين (ص)، فكل يظهر المظلومية وفق ما يراه... ولكن مع هذا يجب أن تكون الشعائر الحسينية تحت أنظار أهل العلم، والاستعانة بهم في إظهار الصورة الجلية الواضحة لفكر الإمام الحسين (عليهم السلام)، ولا يترك الحبل على غاربه لكل من يريد أن يضيف ما يحلو له، ويناسب أهواءه ومزاجه الشخصي.
كما يجب الالتزام بمناسك الزيارة، فهي لتوحيد المؤمنين، ورص الصفوف، وعدم إثارة المواضيع الجدلية التي لا يفيد نقدها ضرا أو نفعاً، والالتفات للتعلم والإطلاع على مسائل أكثر نفعية، وأكثر أهمية في حياتنا اليومية، واستشارة العلماء العظام، فقد جاء عن الإمام الثاني عشر صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف): (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه).
كفانا الله وإياكم شر الفتن وهول المصائب، والالتزام بالشرع المقدس.
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
2+8=


 
جاري التحميل