الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
EN
1
0
دعاء اليوم
الخميس ٢٩ صفر ١٤٤٨هـ(۱۳-۸-۲۰۲٦م)
الرئيسية
القرآن الكریم
وصايا
ادعية
الزيارات والمناجاة
محاضرات دينية
حسينيات
الآذان
توجيهات دينية
دروس حوزوية
نغمات جوال
احاديث
كتب
محرم
إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِدُنْيَاهُ فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُم
١٤٤٧ هـ
37
كتب/الكافي
بواسطة الذكاء الصناعي
الاصدار : الاصول
جاري التحميل
اضافة الى القائمة المفضلة
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) رَجُلٌ رَاوِيَةٌ لِحَدِيثِكُمْ يَبُثُّ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَ يُشَدِّدُهُ فِي قُلُوبِهِمْ وَ قُلُوبِ شِيعَتِكُمْ ..
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلامُ) قَالْ، الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءْ، وَ الْأَتْقِيَاءُ حُصُونْ، وَ الْأَوْصِيَاءُ سَادَةْ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلامُ) قَالْ، عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهْ، أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدْ.
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ
عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهِ السلامُ يَقُولُ: لَمَجْلِسٌ أَجْلِسُهُ إِلَى مَنْ أَثِقُ بِهْ، أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةْ.
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: مُحَادَثَةُ الْعَالِمِ عَلَى الْمَزَابِلِ خَيْرٌ مِنْ مُحَادَثَةِ الْجَاهِلِ عَلَى الزَّرَابِيِ .
قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَىْ، يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسْ، قَالَ مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهْ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهْ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهْ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهِ السلامُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَجْدُورٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَغَسَّلُوهُ فَمَاتْ، قَالَ قَتَلُوهُ أَلا سَأَلُوا، فَإِنَّ دَوَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالْ.
مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّين شَرَفُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَة.
إِنَّمَا يَهْلِكُ النَّاس لِأَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُون.
تَذَاكَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَحَدَّثُوا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ جِلَاءٌ لِلْقُلُوب، إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السَّيْف، جِلَاؤُهَا الْحَدِيثْ.
لَا يَسَعُ النَّاسَ حَتَّى يَسْأَلُوا وَ يَتَفَقَّهُوا وَ يَعْرِفُوا إِمَامَهُم، وَ يَسَعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِمَا يَقُول، وَ إِنْ كَانَ تَقِيَّةْ.
إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ عَلَيْهِ قُفْل، وَ مِفْتَاحُهُ الْمَسْأَلَةْ.
أُفٍّ لِرَجُلٍ لَا يُفَرِّغُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لِأَمْرِ دِينِه، فَيَتَعَاهَدُهُ وَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِه.
تَذَاكُرُ الْعِلْمِ بَيْنَ عِبَادِي، مِمَّا تَحْيَا عَلَيْهِ الْقُلُوبُ الْمَيْتَة، إِذَا هُمُ انْتَهَوْ فِيهِ إِلَى أَمْرِي.
تَذَاكُرُ الْعِلْمِ دِرَاسَة، وَ الدِّرَاسَةُ صَلَاةٌ حَسَنَة.
رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا الْعِلْم، قَالَ قُلْتُ وَ مَا إِحْيَاؤُهْ، قَالَ أَنْ يُذَاكِرَ بِهِ أَهْلَ الدِّينِ وَأَهْلَ الْوَرَعْ.
بِالتَّوَاضُعِ تُعْمَرُ الْحِكْمَةُ لَا بِالتَّكَبُّر، وَ كَذَلِكَ فِي السَّهْلِ يَنْبُتُ الزَّرْعُ لَا فِي الْجَبَل.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِين، أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيه.
يَا طَالِبَ الْعِلْم، إِنَّ لِلْعَالِمِ ثَلَاثَ عَلَامَات، الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الصَّمْت، وَ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلَاثَ عَلَامَات..
إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السُّؤَال، وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِه.
إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا
إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيه، ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيء.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بَعْدَ مَا يُهْبِطُهُ وَ لَكِنْ يَمُوتُ الْعَالِمُ فَيَذْهَبُ بِمَا يَعْلَمُ..
إِنَّهُ يُسَخِّي نَفْسِي فِي سُرْعَةِ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ فِينَا قَوْلُ اللَّهِ..
لا يَكُونُ السَّفَهُ وَ الْغِرَّةُ فِي قَلْبِ الْعَالِم.
اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَ تَزَيَّنُوا مَعَهُ بِالْحِلْمِ وَ الْوَقَارِ..
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقِّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ..
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) ..
إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ الْحِلْمَ وَ الصَّمْتَ.
لِيَكُنِ النَّاسُ عِنْدَكَ فِي الْعِلْمِ سَوَاءً
لَا تُحَدِّثُوا الْجُهَّالَ بِالْحِكْمَةِ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُم
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْجُهَّالِ عَهْداً بِطَلَبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ عَهْداً بِبَذْلِ الْعِلْمِ ..
زَكَاةُ الْعِلْمِ أَنْ تُعَلِّمَهُ عِبَادَ اللَّهِ.
الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَة كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيق لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْدا
َمنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْم كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِح
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَة وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَل
الْعُلَمَاءُ رَجُلَان رَجُلٌ عَالِمٌ آخِذٌ بِعِلْمِهِ فَهَذَا نَاج
إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِه زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوب كَمَا يَزِلُّ الْمَطَرُ عَنِ الصَّفَا
أَيُّهَا النَّاس إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُم لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون
الْعِلْمُ مَقْرُونٌ إِلَى الْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْعِلْمَ فَاسْتَعْمِلُوهُ وَ لْتَتَّسِعْ قُلُوبُكُم فَإِنَّ الْعِلْمَ إِذَا كَثُرَ فِي قَلْبِ رَجُلٍ لَا يَحْتَمِلُه، قَدَرَ الشَّيْطَانُ عَلَيه
مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيل، لَا تَطْلُبُوا عِلْمَ مَا لَا تَعْلَمُون، وَ لَمَّا تَعْمَلُوا بِمَا عَلِمْتُمْ، فَإِنَّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يُعْمَلْ بِه، لَمْ يَزْدَدْ صَاحِبُهُ إِلَّا كُفْرا، وَ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدا.
مَنْ كَانَ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقا، فَأَثْبَتَ لَهُ الشَّهَادَة، وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقا، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مُسْتَوْدَع
إِنَّ اللَّهَ خَصَّ عِبَادَهُ بِآيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ أَنْ لَا يَقُولُوا حَتَّى يَعْلَمُوا
مَنْ عَمِلَ بِالْمَقَايِيسِ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ وَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْكَمَ مِنَ الْمُتَشَابِهِ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ.
أَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ فِيهِمَا هَلَاكُ الرِّجَال، أَنْهَاكَ أَنْ تَدِينَ اللَّهَ بِالْبَاطِل، وَ تُفْتِيَ النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَم.
مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا هُدًى لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَة، وَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابْ، وَ لَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفُتْيَاه.
مَا عَلِمْتُمْ فَقُولُوا وَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَقُولُوا اللَّهُ أَعْلَمُ
إِذَا سُئِلَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَمَّا لَا يَعْلَم فَلْيَقُلْ لَا أَدْرِي
1
2
3
أنشاء قائمة مفضلة
Untitled Document
F6gWa
تسجيل الدخول
تسجيل مستخدم جديد
تفعيل الحساب
حذف بيانات مستخدم
التوجيهات الدينية
محمد صادق محمد علي / جمادي الأول 1433 / 02
محمد صادق محمد علي / صفر 1437 هـ / 27 صفر
محمد صادق محمد علي / جمادى الاولى 1435 هـ / 16 جمادي الاولى
محمد صادق محمد علي / صفر 1435هـ / 11 صفر
المزيد
المحاضرات الدينية
شجاعة و شهادة ميثم التمار (رضوان الله عليه)
الشيخ احمد الوائلي
يجب الخمس في الكنز
السيد صباح شبر
نغمات الجوال
الحاج باسم الكربلائي / بمحراب جرحك
الحاج باسم الكربلائي / ادبك ربك كلمة ترويها يا محمد
الحاج باسم الكربلائي / بحر عطفك
الشيخ حسين الأكرف / مو لئن حسين واحد من عمامه
الشيخ حسين الأكرف / اتحاربون الله
المزيد
الأخبار
رشفات
وثائقيات
إضاءات
أقلام
مفتاح
فتاوى
صور
فيديو
إتصل بنا
البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+
اخترنا لكم
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
آثار وتداعيات فيروس كورونا المُستَجَد على الإقتصاد والمجتمع في العراق
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
تصفح أقسام الموقع
القرآن الكريم
الفقه وأصوله
العقائد الإسلامية
سيرة الرسول وآله
الرجال و الحديث
الأخلاق و الأدعية
اللغة العربية
الأدب العربي
الأسرةوالمجتمع
التأريخ
الجغرافية
الإدارة والإقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الإعلام
EN
Attention
All rights reserved to the site
Electronic almerja for information
almerja©2023