English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 8 / 2016 1693
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1811
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1899
التاريخ: 13 / 5 / 2016 1669
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3125
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2782
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2628
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2736
التوجه الى الله بأسمائه الحسنى  
  
2861   10:06 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج4 , ص578-579


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2700
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2555
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2982
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 3006

 التوجّه إلى أسماء الله الحسنى كمقدمة للخروج من صف أهل النّار، فتقول: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180].

والمرد من «أسماء الله الحسنى» هي صفات الله المختلفة التي هي حُسنى جميعاً، فنحن نعرف أنّ الله عالم قادر رازق عادل جواد كريم رحيم، كما أنّ له صفات أُخرى حسنى من هذا القبيل أيضاً.

فالمراد من دعاء الله بأسمائه الحسنى، ليس هو ذكر هذه الألفاظ وجريانها على اللسان فحسب، كأن نقول مثلا: يا عالم يا قادر يا أرحم الراحمين. بل ينبغي أن نتمثّلَ هذه الصفات في وجودنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأن يشع إشراق من علمه وشعاع من قدرته وجانب من رحمته الواسعة فينا وفي مجتمعنا.

وبتعبير آخر: ينبغي أن نتّصف بصفاته ونتخلّق بأخلاقه، لنستطيع بهذا الشعاع، شعاع العلم والقدرة والرحمة والعدل أن نخرج أنفسنا ومجتمعنا الذي نعيش فيه من سلك أهل النّار...

ثمّ تحذر الآية من هذا الأمر، وهو أن لا تُحرّف أسماؤه فتقول: (وذروا الذين يُلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون).

والإلحاد ـ في الأصل ـ مأخوذ من مادة «اللَّحْد» على زنة «المَهْد» التي تعني الحفرة التي تقع في طرف واحد، وعلى هذا الأساس فقد سمّيت الحفرة التي تكون في جانب القبر «لحداً».

ثمّ أُطلق هذا الإِستعمال «الإِلحاد» على كل عمل ينحرف عن الحدّ الوسط نحو الإِفراط أو التفريط، ولذلك فقد سمّي الشرك وعبادة الأوثان إلحاداً أيضاً.

والمقصود من الإِلحاد في أسماء الله هو أن نحرف ألفاظها أو مفاهيمها. بحيث نصفه بصفات لا تليق بساحته المقدسة، كما يصفه المسيحيون بالتثليث «الله والابن وروح القدس» أو أن نطبّق صفاته على المخلوقين كما فعل ذلك المشركون وعبدة الأوثان إذ اشتقوا لأصنامهم أسماءً من أسماء الله فسمّوها... اللات والعزّى ومناة ..(وغيرها) فهذه الأسماء مشتقّة من الله والعزيز والمنان «على التوالي».

أو أنّهم حرفوا صفاته حتى شبّهوه بالمخلوقات، أو عطلوا صفاته، وما إلى ذلك.

أو أنّهم اكتفوا بذكر الإسم فحسب دون أن يتمثلوه ويعرفوا آثاره في أنفسهم وفي مجتمعاتهم.

سؤال وجواب

التاريخ: 5 / 4 / 2016 13792
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13722
التاريخ: 13 / 12 / 2015 12499
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13279
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13600
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 6047
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5908
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6106
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5618
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 3551
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3782
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3600
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3377

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .