المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أجوبة الإستفتاءات الشرعية طبقاً لفتاوى المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني

اللحوم المعلّبة
السؤال: ما هو حكم ما يصّنع في بلاد المسلمين من اللحوم المعلّبة ؟
الجواب: ما يصّنع في بلاد الاسلام من اللحم كاللحوم المعلّبة أو من جلود الحيوانات كبعض انواع الحزام والاحذية وغيرها محكوم بالتذكية ظاهراً من دون حاجة الى الفحص عن حاله.
السؤال: ندخل بعض الاسواق الكبيرة في اوروبا فنجد لحوماً معلّبة مكتوب على العلبة عبارة مفادها أنها (حلال) ، أو (مذبوحة على الطريقة الاسلامية)، فهل يجوز شراؤها وأكلها؟
الجواب: لا أثر للكتابة إذا لم توجب الاطمئنان .
السؤال: هل يجوز اكل اللحوم والمعلبات المستوردة من بلاد الخارج والمكتوب عليها عبارة (حلال) ؟
الجواب: لا اعتبار بالكتابة التي موجودة على اللحوم، ويجب عليكم ان تشتروا تلك اللحوم من بائع مسلم وقد يحتمل قد احرز التذكية .
السؤال: هل جميع المعلبات يجوز تناولها؟
الجواب: المعلبات بأنواعها المختلفة باستثناء اللحوم والشحوم ومشتقاتها يجوز للمسلم تناولها ، حتى إذا ظنّ بأنّ في محتوياتها ما لا يجوز له أكله ، أو ظن أن صانعها أيّاً كان قد مسَّها مع البلل ، ولا يجب عليه فحص محتوياتها ليتأكد من خلوها مما لا يجوز له أكله.
السؤال: هل جميع المعلبات يجوز تناولها؟
الجواب: المعلبات بأنواعها المختلفة باستثناء اللحوم والشحوم ومشتقاتها يجوز للمسلم تناولها ، حتى إذا ظنّ بأنّ في محتوياتها ما لا يجوز له أكله ، أو ظن أن صانعها أيّاً كان قد مسَّها مع البلل ، ولا يجب عليه فحص محتوياتها ليتأكد من خلوها مما لا يجوز له أكله.
السؤال: ما حكم اللحم الروست والجبن الهولندي ولحم الدجاج المكتوب على العلب مذبوح على الطريقة الإسلامية ؟
الجواب: اللحوم إذا كانت مستوردة من بلاد غير إسلامية يُحرم أكلها ولا عبرة بالكتابة المذكورة وأما الأجبان فلا.
توصيات المرجعية
توصيات المرجعية للشاب المؤمن
توصيات المرجعية للمجاهدين
السيرة الذاتية لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

وبعد / لقد أثمر منبر الإمام السيد الخوئي (قدس سرّه ) خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الأزكى والأفضل عطاءاً على صعيد الفكر الإسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الإسلامية المهمّة ، حيث تخرّج من بين يديه مئات العلماء والفضلاء العظام الذين اخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الإسلام والعلم والمجتمع، ومعظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف ومنهم من هو في مستوى الكفاية والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهله للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ورعاية الأمة في يومنا الحاضر. المزيد