المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أجوبة الإستفتاءات الشرعية طبقاً لفتاوى المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني

الإستنجاء
السؤال: هل مجرد الاستنجاء بالعظم والروث مثلاَ يوجب العصيان فقط أم هناك اشكال في الطهارة؟
الجواب: يحرم تكليفاً بما هو محترم في الشريعة الاسلامية وتحصل الطهارة به .
السؤال: هل يجب الاستنجاء وماهي كيفيته ؟
الجواب: لا يجب الاستنجاء ـ أي تطهير مخرج البول والغائط ـ في نفسه ، ولكنه يجب لما يعتبر فيه طهارة البدن . ويعتبر في الاستنجاء غسل مخرج البول بالماء ولا يجزي غيره ، والأظهر كفاية المرة الواحدة مطلقا وإن كان الأحوط في الماء القليل أن يغسل به مرتين والثلاث أفضل ، وأما موضع الغائط فإن تعدى المخرج تعين غسله بالماء كغيره من المتنجسات ، وإن لم يتعد المخرج تخير بين غسله بالماء حتى ينقى ، ومسحه بالأحجار ، أو الخرق ، أو نحوهما من الأجسام القالعة للنجاسة . والماء أفضل ، والجمع أكمل .
السؤال: ما هو المعتبر في المسح بالاستنجاء ؟
الجواب: الأحوط ـ الأولى ـ اعتبار المسح بثلاثة أحجار أو نحوها ، وأن حصل النقاء بالأقل .
السؤال: عند الاستنجاء من البول او الغائط وبالماء القليل يسقط ماء الاستنجاء على ارضية الحمام المتنجسة فتتناثر قطرات من الارض على بدن المكلف وثوبه فهل يتنجس البدن او الثوب في هذه الصورة؟
الجواب : لا يتنجس.
السؤال: من شروط طهارة ماء الإستنجاء عدم تغير لونه ورائحته وطعمه ،ولكن أثناء إستعمال اليد في الإستنجاء من البول والغائط تبقي رائحة في اليد من جراء غسل موضع الغائط فهل يعتبر الماء الذي على اليد نجس ويجب تطهير اليد ؟
الجواب: العبرة برائحة الماء لا اليد فاذا كان الماء تغير لونه او رائحته بالنجاسة لم يعف عنه واما اليد فهي تطهر بتبع طهارة الموضع وان كان فيه رائحة النجاسة .
السؤال: أثناء إستنجاء المرأة من البول يكون هناك إفرازات مهبلية ، هل هذه الإفرازات تمنع طهارة اليد بعد الإستنجاء لأنها غير البول أو الغائط ؟ وهل بذلك يكفي غسل الموضع مرة واحدة كالمعتاد ؟
الجواب: الافرازات اذا كانت مانعة من وصول الماء الى الموضع المتنجس بالبول وجب ازالتها وتطهير الموضع واما اليد فهي تطهر تبعا لطهارة الموضع والأحوط الغسل من البول مرتين حتى بماء الحنفية .
السؤال: ما حكم الاستنجاء بالأجسام المحترمة ؟
الجواب: يحرم الاستنجاء بالأجسام المحترمة في الشريعة المقدسة، ولو استنجى بها عصى لكن يطهر المحل.
توصيات المرجعية
توصيات المرجعية للشاب المؤمن
توصيات المرجعية للمجاهدين
السيرة الذاتية لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

وبعد / لقد أثمر منبر الإمام السيد الخوئي (قدس سرّه ) خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الأزكى والأفضل عطاءاً على صعيد الفكر الإسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الإسلامية المهمّة ، حيث تخرّج من بين يديه مئات العلماء والفضلاء العظام الذين اخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الإسلام والعلم والمجتمع، ومعظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف ومنهم من هو في مستوى الكفاية والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهله للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ورعاية الأمة في يومنا الحاضر. المزيد