جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 2934) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 486
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 849
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 488
التاريخ: 23 / 5 / 2017 238
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 861
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 776
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 786
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 818
النمو الانفعالي وعلاقته باكتساب الطفل للمهارات الاجتماعية  
  
11   01:06 مساءً   التاريخ: 10 / 1 / 2018
المؤلف : د. عبد القادر شريف
الكتاب أو المصدر : التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال
الجزء والصفحة : ص49-50


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 1 / 2016 104
التاريخ: 18 / 1 / 2016 99
التاريخ: 14 / 11 / 2016 33
التاريخ: 18 / 1 / 2016 128

إن مستوى وكفاءة النمو الانفعالي وما يعتريه من حالات انفعالية معينة مرتبطة بمرحلة الطفولة المبكرة له تأثير مباشر على النمو الاجتماعي وما يشمله من تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين. ففي بداية مرحلة الطفولة المبكرة تتميز الطاقة الانفعالية في تعبيرها عن نفسها بالتعميم، ومع زيادة النمو العقلي للطفل وزيادة خبراته تأخذ الطاقة الانفعالية بالتمايز والتخصص تبعاً للمواقف الاجتماعية ويتعلم الطفل كيف يعبر بوجهه ويغير علامات وجهه تبعاً للموقف الذي يواجهه، كما يستطيع أن يعبر بالكلمة عن انفعال معين، وإن كان انفعاله في هذه الفترة يتسم بالقوة والتدفق، فيحزن الى حد الاكتئاب ويفرح الى حد الابتهاج وتتسم انفعالاته بعدم الثبات والاستقرار، وهذه التقلبات تؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية، فالأطفال اثناء لعبهم الجماعي يغضبون ويتخاصمون ثم لا يلبثون أن يتصافحوا ويتصالحوا ويلعبوا مع بعضهم مرة ثانية، فهذا هو عالمهم الخاص الذي يميزهم لذلك من الافضل عدم تدخل الكبار بين الاطفال الا اذا كان هناك نوع من الخطر قد يقع على بعضهم(1).

وفي سن الرابعة يوطد الاطفال علاقاتهم بالمعلمة ويميلون الى تقليدها ويطيعونها ويتعودون تدريجيا على بناء علاقات مع الاخرين ويظهرون بعض جوانب الاستقلال والاعتماد على النفس.

أما في سن الخامسة فيميل الاطفال الى مصادقة الكبار والصغار ويعتبرون معلمتهم هي النموذج والقدوة ويميلون الى تقليدها وطاعتها وتصبح مشاعرهم وانفعالاتهم اكثر قبولاً من الآخرين.

ولتدعيم النمو العاطفي للطفل توجد مجموعة من المهارات التي يحتاج إليها ويجب تنميتها لديه وهي(2):

ـ الانفصال الآمن عن الوالدين والأسرة مع الشعور بالطمأنينة.

ـ تنمية الإتجاهات الإيجابية نحو الإحساس بالثقة والمبادرة.

ـ مواجهة الواقع وإيجاد طرق بديلة لحماية ذاته العاطفية إذا ما كان هذا الواقع غير مقبول لديه.

ولتحقيق كل ذلك لابد لمعلمة الروضة من أن تكون على اتصال دائم بأسرة الطفل حتى يحدث تكامل بينهما في تلبية الاحتياجات الوجدانية للطفل وكيفية إشباعها والتعامل معها.

________________

1- هدى الناشف : معلمة الروضة القاهرة حورس للطباعة والنشر 2001 ص 131- 132.

2- المرجع السابق: ص145- 146.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2134
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1994
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2469
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2049
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2219
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 962
التاريخ: 8 / 12 / 2015 913
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 991
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 913

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .