English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3326) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 917
التاريخ: 2 / 10 / 2017 427
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 919
التاريخ: 15 / آيار / 2015 م 1100
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1298
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1247
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 1314
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1291
النمو الانفعالي وعلاقته باكتساب الطفل للمهارات الاجتماعية  
  
107   01:06 مساءً   التاريخ: 10 / 1 / 2018
المؤلف : د. عبد القادر شريف
الكتاب أو المصدر : التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال
الجزء والصفحة : ص49-50


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 181
التاريخ: 19 / 5 / 2017 120
التاريخ: 20 / 4 / 2016 217
التاريخ: 21 / 4 / 2016 177

إن مستوى وكفاءة النمو الانفعالي وما يعتريه من حالات انفعالية معينة مرتبطة بمرحلة الطفولة المبكرة له تأثير مباشر على النمو الاجتماعي وما يشمله من تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين. ففي بداية مرحلة الطفولة المبكرة تتميز الطاقة الانفعالية في تعبيرها عن نفسها بالتعميم، ومع زيادة النمو العقلي للطفل وزيادة خبراته تأخذ الطاقة الانفعالية بالتمايز والتخصص تبعاً للمواقف الاجتماعية ويتعلم الطفل كيف يعبر بوجهه ويغير علامات وجهه تبعاً للموقف الذي يواجهه، كما يستطيع أن يعبر بالكلمة عن انفعال معين، وإن كان انفعاله في هذه الفترة يتسم بالقوة والتدفق، فيحزن الى حد الاكتئاب ويفرح الى حد الابتهاج وتتسم انفعالاته بعدم الثبات والاستقرار، وهذه التقلبات تؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية، فالأطفال اثناء لعبهم الجماعي يغضبون ويتخاصمون ثم لا يلبثون أن يتصافحوا ويتصالحوا ويلعبوا مع بعضهم مرة ثانية، فهذا هو عالمهم الخاص الذي يميزهم لذلك من الافضل عدم تدخل الكبار بين الاطفال الا اذا كان هناك نوع من الخطر قد يقع على بعضهم(1).

وفي سن الرابعة يوطد الاطفال علاقاتهم بالمعلمة ويميلون الى تقليدها ويطيعونها ويتعودون تدريجيا على بناء علاقات مع الاخرين ويظهرون بعض جوانب الاستقلال والاعتماد على النفس.

أما في سن الخامسة فيميل الاطفال الى مصادقة الكبار والصغار ويعتبرون معلمتهم هي النموذج والقدوة ويميلون الى تقليدها وطاعتها وتصبح مشاعرهم وانفعالاتهم اكثر قبولاً من الآخرين.

ولتدعيم النمو العاطفي للطفل توجد مجموعة من المهارات التي يحتاج إليها ويجب تنميتها لديه وهي(2):

ـ الانفصال الآمن عن الوالدين والأسرة مع الشعور بالطمأنينة.

ـ تنمية الإتجاهات الإيجابية نحو الإحساس بالثقة والمبادرة.

ـ مواجهة الواقع وإيجاد طرق بديلة لحماية ذاته العاطفية إذا ما كان هذا الواقع غير مقبول لديه.

ولتحقيق كل ذلك لابد لمعلمة الروضة من أن تكون على اتصال دائم بأسرة الطفل حتى يحدث تكامل بينهما في تلبية الاحتياجات الوجدانية للطفل وكيفية إشباعها والتعامل معها.

________________

1- هدى الناشف : معلمة الروضة القاهرة حورس للطباعة والنشر 2001 ص 131- 132.

2- المرجع السابق: ص145- 146.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3385
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3127
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4575
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2962
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4636
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 2024
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1978
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2046
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1979

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .