English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الاسرة و المجتمع
عدد المواضيع في القسم ( 3443) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 1100
التاريخ: 2 / 5 / 2016 1087
التاريخ: 15 / 8 / 2016 879
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1090
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 4012
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1453
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1356
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1385
النمو الانفعالي وعلاقته باكتساب الطفل للمهارات الاجتماعية  
  
133   01:06 مساءً   التاريخ: 10 / 1 / 2018
المؤلف : د. عبد القادر شريف
الكتاب أو المصدر : التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال
الجزء والصفحة : ص49-50

إن مستوى وكفاءة النمو الانفعالي وما يعتريه من حالات انفعالية معينة مرتبطة بمرحلة الطفولة المبكرة له تأثير مباشر على النمو الاجتماعي وما يشمله من تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين. ففي بداية مرحلة الطفولة المبكرة تتميز الطاقة الانفعالية في تعبيرها عن نفسها بالتعميم، ومع زيادة النمو العقلي للطفل وزيادة خبراته تأخذ الطاقة الانفعالية بالتمايز والتخصص تبعاً للمواقف الاجتماعية ويتعلم الطفل كيف يعبر بوجهه ويغير علامات وجهه تبعاً للموقف الذي يواجهه، كما يستطيع أن يعبر بالكلمة عن انفعال معين، وإن كان انفعاله في هذه الفترة يتسم بالقوة والتدفق، فيحزن الى حد الاكتئاب ويفرح الى حد الابتهاج وتتسم انفعالاته بعدم الثبات والاستقرار، وهذه التقلبات تؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية، فالأطفال اثناء لعبهم الجماعي يغضبون ويتخاصمون ثم لا يلبثون أن يتصافحوا ويتصالحوا ويلعبوا مع بعضهم مرة ثانية، فهذا هو عالمهم الخاص الذي يميزهم لذلك من الافضل عدم تدخل الكبار بين الاطفال الا اذا كان هناك نوع من الخطر قد يقع على بعضهم(1).

وفي سن الرابعة يوطد الاطفال علاقاتهم بالمعلمة ويميلون الى تقليدها ويطيعونها ويتعودون تدريجيا على بناء علاقات مع الاخرين ويظهرون بعض جوانب الاستقلال والاعتماد على النفس.

أما في سن الخامسة فيميل الاطفال الى مصادقة الكبار والصغار ويعتبرون معلمتهم هي النموذج والقدوة ويميلون الى تقليدها وطاعتها وتصبح مشاعرهم وانفعالاتهم اكثر قبولاً من الآخرين.

ولتدعيم النمو العاطفي للطفل توجد مجموعة من المهارات التي يحتاج إليها ويجب تنميتها لديه وهي(2):

ـ الانفصال الآمن عن الوالدين والأسرة مع الشعور بالطمأنينة.

ـ تنمية الإتجاهات الإيجابية نحو الإحساس بالثقة والمبادرة.

ـ مواجهة الواقع وإيجاد طرق بديلة لحماية ذاته العاطفية إذا ما كان هذا الواقع غير مقبول لديه.

ولتحقيق كل ذلك لابد لمعلمة الروضة من أن تكون على اتصال دائم بأسرة الطفل حتى يحدث تكامل بينهما في تلبية الاحتياجات الوجدانية للطفل وكيفية إشباعها والتعامل معها.

________________

1- هدى الناشف : معلمة الروضة القاهرة حورس للطباعة والنشر 2001 ص 131- 132.

2- المرجع السابق: ص145- 146.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3136
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4167
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3848
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4201
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3940
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2038
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2196
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 2529
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2248
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1646
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1782
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1846
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1732

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .