English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
الجغرافية
عدد المواضيع في القسم ( 2812) موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 3 / 2017 743
التاريخ: 7 / 6 / 2017 691
التاريخ: 15 / آيار / 2015 م 1038
التاريخ: 19 / 4 / 2016 1011
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1468
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1382
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1548
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1498
تطور السياحة والرحلة في العصور الوسطى - اوربا في العصور الوسطى - رحلات الحجاج  
  
172   12:07 مساءً   التاريخ: 9 / 1 / 2018
المؤلف : محمد مرسي الحريري
الكتاب أو المصدر : جغرافية السياحة
الجزء والصفحة : ص 175- 177

كان لبيت المقدس والأماكن الأخرى من فلسطين مكانة خاصة في نفوس المسيحيين. ولم تكن المسيحية في اول عهدها تلزم اتباعها بالحج الى الأماكن المقدسة ولم تنص تعاليمها على ثواب معين لمن يقدم على الحج. وفي البداية كان الحج امرا نادرا كما لم تكن السلطات الرومانية تشجع الارتحال الى فلسطين. وكان الفرد يؤدي تلك الزيارة من تلقاء نفسه تكفيرا عن ذنوبه وخطاياه.

ولكن بعد ان اعترفت الدولة الرومانية بالدين المسيحي وتركت الوثنية في القرن الرابع الميلادي أصبحت زيارة الأماكن المقدسة امرا ظاهرا. واصبح من شعائر المسيحية الارتحال الى بيت الحم والى جبل الزيتون والى بستان جستنيان وكذلك الى كنيسة القيامة التي بناها الامبراطور قسطنطين باعتبارها أماكن مقدسة. وهرع الحجاج الى الزيارة وساعد تشجيع السلطات الرسمية على تضاعف عددهم. وعند بداية القرن الخامس كان هناك نحو مائتي دير في بيت المقدس وما حولها تستقبل الحجاج.

ومنذ ذلك الحين اصبح هناك: اكثر من مكان لزيارة الحجاج ولم يعد الامر يقتصر على زيارة فلسطين. ويعزى ذلك الى اتجاه جمع المخلفات الدينية من الشرق ونقلها الى الغرب. ونتيجة لتسرب هذه المخلفات الصغرى وكذلك بعض المخلفات الكبرى أصبحت أماكن: دمشق، استانبول، روما، اسبانيا، بالإضافة الى فلسطين من أماكن المزارات الدينية.

وقبل العصور الوسطى كان الطريق البحري هو طريق الحجاج. الا انه اصبح طريقا غير مأمون بسبب انتشار القراصنة من الوندال. ورغم استمرار استخدامه الا انه اصبح محدودا في حجم الحركة عليه بسبب الانتشار الإسلامي وارتفاع تكلفة النقل في بداية العصور الوسطى. ورغم ذلك وجدنا الاسقف (اركوما) يقوم برحلة للزيارة استغرقت سنوات طوف فيها بمصر وسوريا وفلسطين. واقتصرت الرحلات في تلك الفترة على التوجه الى بيت المقدس للحج. وقد ظهرت بعض التقارير عن زيارات الحج المسيحية الى الأراضي المقدسة نذكر منها كتابات الشهيد انطونيوس، القديس يوحنا، والاسقف الكسندر.

وازداد عدد الحجاج في القرون من الثامن الى العاشر وشيدت الفنادق في الأراضي المقدسة. وكان من الميسور الرحلة من البندقية ومن باري الى طرابلس والإسكندرية. الا ان معظم المسافرين كانوا يفضلون زيارة المخلفات الدينية في القسطنطينية قبل مواصلة السير برا او بحرا. حينئذ اخذ يزداد الاعتقاد بان بعض المواضع المقدسة لها أهمية روحية خاصة. وصار معروفا منذ القرن العاشر ان لأربعة مشاهد هذه القوة الروحية وهما: مشهد سنت يعقوب في كومبو ستيلا بإسبانيا، مشهد القديس ميخائيل بأعلى جبل جارجيانوو في إيطاليا، مواضع عدة مقدسة في روما، واكبر هذه المشاهد واعظمها الأماكن المقدسة في فلسطين. حيث الناصرة وجبل الطور ونهر الأردن وبيت لحم وجميع المشاهد في بيت المقدس.

وكان للكلونيين دورا كبيرا في توفير عديد من التسهيلات لحركة الحجاج الى الأرض المقدسة. وكان الطريق البحري من الغرب الى القسطنطينية والشام باهظ التكاليف وكان الطريق البري مع نهر الدانوب والبلقان الى القسطنطينية طريقا خطرا. وهناك طريق آخر من إيطاليا يجتاز الادرياتي في رحلة قصيرة من باري الى دورازو ثم يسلك الطريق الروماني مجتازا سالونيك الى البسفور. ويتفرع من البسفور ثلاث طرق عبر آسيا الصغرى الى انطاكية وبعدها عبر اللاذقية الى الأراضي المقدسة. ورغم بطء السفر بالطريق البري الا انه كان اقل تكلفة واكثر راحة من الطريق البحري واكثر ملائمة للجماعات الكبيرة من الحجاج. وقد شيد الكلونيون المنازل على طول الطريق في إيطاليا واستريا والقسطنطينية وضواحيها وفي بيت المقدس كان يستخدمها الحجاج بالإضافة الى المعاملة الطيبة التي يلاقونها من الفلاحين.

وزاد عدد الحجاج القادمين من فرنسا واللورين وكذلك من الالمان ومن إنجلترا. وسافر النورمان الى جبل جارجانو والى فلسطين. واعجب الاسكندناويون بثروة وعجائب القسطنطينية، وكون جماعة الشمال في أوائل القرن 11 كتيبة (حرس الورنك) بالجيش الامبراطوري درجت على قضاء الاجازة في رحلة الى بيت المقدس، وفي القرن 11 زاد عدد النرويجيين والايسلنديين والدانماركيين الذين امضوا في خدمة الامبراطور خمسة سنوات ثم ادوا فريضة الحج قبل العودة الى بلادهم.

لذا كان ارتحال اصدقائهم نحو الجنوب لغرض الحج. واحب معظم الاسكنديناويين ان يتخذوا طريقا دائريا بان يقومون بطريق البحر مجتازين مضيق جبل طارق وان يعودوا بطريق البر عبر روسيا. ولم ينقطع سيل الحجاج مطلقا رغم بعض الاضطرابات وكان السادة يصحبون معهم حراسا مسلحين وسار الناس احادا وازواجا او ثلاثا ولم ينقطع سيلهم نحو الشرق واحيانا في جماعات بلغت الآلاف من الرحال والنساء من جميع الاعمال والطبقات لمدة سنة او اكثر.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3415
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4181
التاريخ: 22 / 3 / 2016 3650
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5335
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3646
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2261
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2356
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2222
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2264
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1855
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1665
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1665
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1622

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .