جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 2473) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 518
التاريخ: 12 / 4 / 2016 332
التاريخ: 7 / 4 / 2016 457
التاريخ: 2 / 5 / 2016 377
مقالات عقائدية

التاريخ: 21 / 12 / 2015 631
التاريخ: 1 / 12 / 2015 634
التاريخ: 7 / 4 / 2016 573
التاريخ: 3 / 12 / 2015 664
آثار معاوية على النظام السياسي والاقتصادي الإسلامي  
  
11   06:38 مساءً   التاريخ: 14 / 11 / 2017
المؤلف : د. نور الدين أبو لحية
الكتاب أو المصدر : معاوية بن أبي سفيان في الميزان
الجزء والصفحة : 32- 40

كما أن الإسلام جاء ليبني الشخصية السوية المؤمنة الممتلئة بالورع والتقوى، والتي شوهها السلفية بتلك النماذج الجديدة التي استبدلوا بها التربية النبوية، بالتربية الممتلئة بالأهواء، تحت حجة الصحابة واحترام الصحابة، فإنهم كذلك راحوا إلى أهم الجوانب في الإسلام، وهو جانب العدالة في السياسة والاقتصاد، ليستبدلوه ـ عبر تقبلهم لنموذج معاوية ودفاعهم عنه ـ إلى الجور والظلم والاستبداد باسم الإسلام.

ولذلك نراهم يضربون بكل النصوص التي وردت في تغير نظام الحكم الإسلامي، وتحوله إلى ملك عضوض، وانفصال القرآن عن السلطان عرض الحائط، حيث يعتبرون معاوية خليفة وحاكما عادلا رغم أنف الواقع، ورغم أنف كل تلك النصوص التي يصححونها.

فابن تيمية ـ مثلا ـ يقول في سيرة معاوية: (وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيار سير الولاة وكان رعيته يحبونه وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم) (1)، ويقول: (واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك، كان ملكه ملكاً ورحمة) (2)، ويقول: (فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمان معاوية) (3).

وهكذا نرى ابن كثير يقول في ترجمته له: (وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين.. فلم يزل مستقلاً بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته، والجهاد في بلاد العدو قائم وكلمة الله عالية، والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض، والمسلمون معه في راحة وعدل وصفح وعفو) (4).

بل إن ابن أبي العز الحنفي، وفي كتاب العقيدة الذي يتبناه السلفيون، وعلى أساسه يبدعون الأمة ويضللونها يقول: (وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين) (5).

وهكذا يقول الذهبي في ترجمته له: (أمير المؤمنين ملك الإسلام) (6)، ويقول: (ومعاوية من خيار الملوك الذين غلب عدلهم على ظلمهم) (7).

وينقل ابن العربي عن بعضهم قوله: (إن دولة معاوية وأخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين وأخبارهم، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة) (8).

ولم يكتفوا بذلك، بل راحوا يروون أو ينسبون إلى سلفهم الأول كل أنواع التمجيد لنظام الحكم الذي أسسه معاوية، فقد قد رووا عن الزهري قوله: (عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئاً) (9).

ورووا عن همام بن منبه قوله: سمعت ابن عباس يقول: (ما رأيت رجلاً كان أخلق بالملك من معاوية) (10).

ورووا عن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال: فكيف لو أدركتم معاوية؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه؟ قال: لا والله بل في عدله (11).

وهكذا نرى المتأثرين بالسلفية من الإخوان المسلمين وغيرهم يجتهدون في التستر على جرائم معاوية، بل تبريرها وشرعنتها، كما فعل منير الغضبان الذي كان رقيبا للإخوان المسلمين في سوريا، فقد كتب كتابا حول معاوية يثني عليه سماه (معاوية بن أبي سفيان صحابي كبير وملك مجاهد)، قال في مقدمته: (ما أعتقد أن شخصية في تاريخنا الإسلامي ومن الرعيل الأول من الصحابة الذين تربوا على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاشوا وحي السماء قد نالها من التشويه والدس والافتراء ما نال معاوية بن أبي سفيان.. لقد أصبح كثير من المعلومات ثابتة في أذهان الناس لا تقبل الشك ولا تقبل الجدل، لا تتناسب أبداً والمستوى اللائق بصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصورة معاوية في أذهان الناس أنه طالب سلطة وسياسي بارع ونهاز للفرص لا يرعوي عن شيء في سبيل الوصول إلى الحكم. صارع من أجل السلطة وسعى إلى قتل عشرات الألوف من الناس لكي يصل إلى الخلافة، وهذا الصورة تتنافى مع حس المسلم وفطرته، لكنه لا يجد لها بديلاً، فكتب التاريخ تذكر ذلك، وعندما جاء المؤرخون المحدثون وكتبوا عن معاوية، زادوا الطين بلة، وكرسوا هذه المفاهيم في أذهان الناس وزادوهم قناعة بها، فكان لا بد من الكتابة عن معاوية بن أبي سفيان) (12)، هذا هدفه من الكتاب، وقد حاول أن يبرر فيه كل جرائم معاوية، وكل جرائم يزيد من بعده، وهو ما يعطي جرعات كافية للإرهابيين ليستنوا بسنة أخطر إرهابيين في التاريخ معاوية ويزيد.

ولذلك نراهم يرمون بالبدعة والضلالة بل بالكفر كل من تكلم في جرائم معاوية التي سنها في نظام الحكم والاقتصاد، والتي شرعها وبررها الفقه السلفي الذي يؤيد كل طاغية، ويقف وراء كل مستبد.

وقد أشار الشيخ حسن بن فرحان المالكي إلى بعض تلك السنن التي سنها معاوية ومن تبعه من الفئة الباغية في الأمة، فذكر منها: (التغيير في أعلى الهرم (السلطة).. انتهاك واسع للحقوق.. الإقطاعية.. العصبية القبيلة.. الملك العضوض.. الوراثة.. إبطال الشورى.. استخدام الاسلام لخدمة السلطة.. عقيدة الجبر.. الطاعة الطلقة.. الغلو في الخلفاء.. سب الأنبياء والصالحين.. التكفير.. تفريق المسلمين طوائف وفرق.. تشريع المظالم.. استهداف المقدسات.. فرض العقائد والأحكام.. الرشوة والفساد.. اصطناع الرجال بالمكر والمال والمنزلة... الاستئثار والاستغلال والاستحواذ على أخصب الأراضي وأنفع الأموال.. فرض الضرائب على كل شيء حتى أصبحت بلاد المسلمين مزرعة كبيرة.. إذلال الناس، مثل ختم الأعناق والأيدي حصل مع كبار من الصحابة وعامة الفلاحين.. كراهية الشعوب وظلمهم أسلموا أو لم يسلموا.. احتقار المهن.. تحويل بيت مال المسلمين إلى خزينة للسلطان.. شن الحروب من أجل الغنيمة والتوسع.. التعذيب وأصنافه المختلفة مثل تعليق النساء من أثدائهن، وتسليط الحيوانات المفترسة على المعذبين، وتقطيع الجسد قطعة قطعة، والدفن حياً، وسمل الأعين (ونسبوا ذلك للرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى يشرعنوه)، وبتر الأطراف، والإلقاء من المباني العالية، وقطع الألسنة، وسبي المسلمات، وذبح الأطفال أمام والديهم عمداً، وإجبار البربر على بيع نسائهم وأبنائهم في حال التقصير في ضريبة غير واجبة، وحمل رؤوس الصحابة) (13).

وقد علق الشيخ حسن على هذه الجرائم وغيرها، بقوله: (كيف يتخذ الغلاة هؤلاء الظلمة أئمة هدى، وينافحون عنهم ويحتجون بمظالمهم في كتب العقائد، ويتعبدون الله بمظالمهم وكذبهم وفجورهم.. كيف يتخذ الغلاة هؤلاء قدوة لهم، ويتبعون سنتهم ويعرضون عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أن هؤلاء الظلمة لم يكونوا يؤمنوا بأن الله سيحاسب الخليفة.. لقد أشاع بنو أمية ووعاظهم أن الخليفة ليس عليه حساب ولا عقاب إذا حكم ثلاثة أيام وبعضهم قال أربعين يوماً! وفضلوا الخلفاء على الأنبياء، فكيف يتخذهم الغلاة قدوة لهم من دون كتاب الله ومن دون سنة رسول الله؟ كيف يرضون بهذا وهم يعرفون منهم ذلك) (14)

وما ذكره الشيخ حسن صحيح، فإلى الآن لا زال السلفية يعتبرون كل ما قام به بنو أمية وعلى رأسهم معاوية من جرائم اجتهادا يؤجرون عليه.. فالحاكم عندهم لا يسأل ولا يحاسب، بل هو فوق ذلك كله.

وقد أشار سيد قطب إلى هذا عند تأريخه للانحرافات التي انحرفت بالنظام السياسي والاقتصادي الإسلامي إلى الجور بدل العدالة، فقال: (مضى عثمان إلى رحمة ربه، وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض، وبخاصة في الشام، وبفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام، من إقامة الملك الوراثي والاستئثار بالمغانم والأموال والمنافع، مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام. وليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية ـ إن حقاً وإن باطلا ـ أن الخليفة يؤثر أهله، ويمنحهم مئات الألوف؛ ويعزل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليولي أعداء رسول الله؛ ويبعد مثل أبي ذر لأنه أنكر كنـز الأموال، وأنكر الترف الذي يخب فيه الأثرياء، ودعا إلى مثل ما كان يدعو إليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الإنفاق والبر والتعفف.. فإن النتيجة الطبيعية لشيوع مثل هذه الأفكار، إن حقاً وإن باطلا، أن تثور النفوس، وأن تنحل نفوس. تثور الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً وتأثما، وتنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء، ولم تخالط بشاشته قلوبهم، والذين تجرفهم مطامع الدنيا، ويرون الانحدار مع التيار. وهذا كله قد كان في أواخر عهد عثمان) (15).

وقال: (ومضى علي إلى رحمة ربه وجاء بنو أمية. فلئن كان إيمان عثمان وورعه ورقته، كانت تقف حاجزاً أمام بني أمية.. لقد انهار هذا الحاجز.. وانفتح الطريق للانحراف. لقد اتسعت رقعة الإسلام فيما بعد، ولكن روحه انحسرت بلا جدال. ولولا قوة كامنة في طبيعة هذا الدين، وفيض عارم في طاقته الروحية، لكانت أيام أمية كفيلة بتغيير مجراه الأصيل. ولكن روحه ظلت تقاوم وتغالب وما تزال فيها الطاقة الكامنة للغلب والانتصار. غير أنه منذ أمية انساحت حدود بيت مال المسلمين، فصار نهباً مباحاً للملوك والحاشية والمتملقين، وتخلخلت قواعد العدل الإسلامي الصارم، فأصبح للطبقة الحاكمة امتيازات ولأذيالها منافع ولحاشيتها رسوم، وانقلبت الخلافة ملكاً وملكاً عضوضاً، كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وثبة من وثبات الاستشفاف الروحي العميق. وعدنا نسمع عن الهبات للمتملقين والملهين والمطربين، فيهب أحد ملوك أمية اثني عشر ألف دينار لمعبد، ويهب هارون الرشيد ـ من ملوك العباسيين ـ إسماعيل بن جامع المغني في صوت واحد أربعة آلاف دينار، ومنزلاً نفيس الأثاث والرياش.. وتنطلق الموجة في طريقها لا تقف إلا فترة بين الحين والحين) (16).

ولذلك يمكن اعتبار معاوية أول مؤسس للعلمانية الدكتاتورية المستبدة في الإسلام، كما أشار إلى ذلك في خطبته في أهل الكوفة بعد الصلح، فقال: (يا أهل الكوفة! أتراني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمت أنكم تصلون، وتزكون وتحجون؟ ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وعلى رقابكم، وقد آتاني الله ذلك، وأنتم كارهون. ألا إن كل مال أو دم أصيب في هذه الفتنة فمطلول، وكل شرط شرطته، فتحت قدمي هاتين) (17) .

فهذه الخطبة إعلان صريح منه بـ (أن العبادات قد فصلت عن القيادة والسياسة، فالأولى لكم فيها اتباع الشرع وما قال الله وقال الرسول، والثانية لي وأنا حر فيها.. وأنه قاتل الناس ليتأمر عليهم، ويأخذ القيادة بحد السيف.. وأن الناس كارهون له في ذلك، إذ لم يكن ما فعله يحظى بذرة رضا.. وأنه تخلص من كل العهود والمواثيق والشروط التي قطعها على نفسه مع الإمام الحسن ومع الأشخاص والقبائل، وأن الدماء التي أريقت في سبيل وصوله إلى السلطة، والمعارك التي قتل فيها عشرات الألوف من المسلمين لا حساب عليها ولا قود ولا عقاب، وعلى الأمة إذن أن تنسى ما كان، وتبدأ صفحة جديدة من تاريخها، الذي ستبدأ أحداثه وفق تصور جديد، وسياسة مغايرة) (18).

وبذلك يكون معاوية قد أسس لما يمكن تسميته الثورة المضادة، حيث (أسس جهازا لتشويه أهل الحق، وآخر لتصفية المعارضين جسديا، واخترع الأحاديث، ولفق التفاسير، وأنشأ الفرق الفكرية المعارضة، ونشر بين المسلمين السكوت على الظلم والظالمين بل وتأييدهم، وأن الأسلم لهم عند احتدام المعركة بين الحق والباطل الفرار إلى رؤوس الجبال خشية الفتنة، وأرهب الآمنين من الناس، وصادر أموال المعارضين ظلما وعدوانا، وأغدق أموال الدولة على حزبه ومؤيديه، وعطل الحدود وأوقف الشرع، وابتدع في الدين على النحو المفصل في تاريخنا) (19)

كما أنه يمكن اعتباره أول من أسس للماكفيلية الإسلامية التي تجعل الغاية هدفا، وكل ما يؤدي إليها من خير وشر وسيلة، وإلى هذا أشار عباس محمود العقاد في وصفه للنظام السياسي الذي ابتدعه معاوية، حيث قال في كتابه [عبقرية الإمام]: (فلم تكن المسألة خلافا بين علي ومعاوية على شيء واحد ينحسم فيه النزاع بانتصار هذا او ذاك، ولكنها كانت خلافا بين نظامين متقابلين وعالمين متنافسين: أحدهما يتمرد ولا يستقر، والآخر يقبل الحكومة كما استجدت ويميل فيها الى البقاء والاستقرار.. أو هي كانت صراعا بين الخلافة الدينية كما تمثلت في علي بن أبي طالب، والدولة الدنيوية كما تمثلت في معاوية بن أبي سفيان) (20).

وأشار إليه الشيخ محمد رشيد رضا ـ وهو من المحدثين الذين يعتبرهم كثير من السلفية ـ فقد قال في مواضع مختلفة من كتبه: (قال أحد كبار علماء الألمان في الأستانة لبعض المسلمين وفيهم أحد شرفاء مكة: إنه ينبغي لنا أن نقيم تمثالا من الذهب لمعاوية بن أبي سفيان في ميدان كذا من عاصمتنا (برلين) قيل له: لماذا؟ قال: لأنه هو الذي حول نظام الحكم الإسلامي عن قاعدته الديمقراطية إلى عصبية الغلب، ولولا ذلك لعم الإسلام العالم كله، ولكنا نحن الألمان وسائر شعوب أوربة عربا ومسلمين) (21).

بل أشار إلى ذلك بصراحة ووضوح الأديب الكبير عمرو بن بحر الجاحظ، وقد كان قريب العهد من معاوية ومن الفترة التي تولى فيها الأمويون، ورأى بعينه تدهور النظام السياسي الإسلامي، فقال: (فعندما استوى معاوية على الملك، واستبد على بقية الشورى، وعلى جماعة المسلمين من الأنصار والمهاجرين في العام الذي سموه عام الجماعة، وما كان عام جماعة بل كان عام فرقةٍ وقهر وجبرية وغلبة، والعام الذي تحولت فيه الإمامة ملكاً كسرويا، والخلافة منصباً قيصرياً، ولم يعد ذلك أجمع الضلال والفساق، ثم مازالت معاصيه من جنس ما حكينا، وعلى منازل ما رتبنا حتى ردّ قضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رداً مكشوفاً، وجحد حكمه جحداً ظاهراً في ولد الفراش وما يجب للعاهر من إجماع الأمة على أنّ سمية لم تكن لأبي سفيان فراشاً، وأنه إنما كان بها عاهراً، فخرج بذلك من حكم الفجار إلى حكم الكفار) (22).

______________

(1) منهاج السنة [ 6 / 247 ] والحديث رواه أحمد ومسلم.

(2) مجموع الفتاوى (4 / 478)

(3) منهاج السنة (6 / 232)

(4) البداية والنهاية (8 / 119)

(5) شرح العقيدة الطحاوية (ص 722)

(6) سير أعلام النبلاء (3 / 120)

(7) سير أعلام النبلاء (3 / 159)

(8) العواصم من القواصم (ص213)

(9) الخلال في كتاب السنة (2/444).

(10) السنة للخلال [440]، الطبري في التاريخ [ 3 / 269 ]، البداية [ 8 / 137 ]

(11) السنة للخلال (1 / 437)

(12)  معاوية بن أبي سفيان صحابي كبير وملك مجاهد، منير محمد الغضبان، ص5.

(13) خلاصات أموية، حسن المالكي.

(14) خلاصات أموية، حسن المالكي.

(15) العدالة الاجتماعيّة في الإسلام: ص161.

(16) العدالة الاجتماعية في الإسلام، ص164ـ 165

(17) الكامل لابن الأثير: 6 / 220.

(18) الامامة والقيادة، الدكتور أحمد عز الدين، ص 118

(19) الامامة والقيادة، الدكتور أحمد عز الدين، ص 118

(20) عبقرية الإمام ص80

(21) تفسير المنار: ج11ص214، وذكر الحكاية نفسها في مقال له تحت عنوان (ثورة فلسطين - أسبابها ونتائجها) في مجلته المنار.

(22) رسائل الجاحظ ص241 ( الرسائل الكلامية )

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2243
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1588
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2018
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1730
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1955
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1212
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1067
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1091
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1117
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 807
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 801
التاريخ: 5 / 4 / 2016 783
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 819

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .