جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 14 / 10 / 2015 259
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 288
التاريخ: 19 / 10 / 2015 255
التاريخ: 2 / 4 / 2017 55
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 384
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 421
التاريخ: 29 / 3 / 2016 346
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 396
في رحاب سورة الفاتحة  
  
441   09:26 صباحاً   التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : دروس قرآنية
الجزء والصفحة : ص164-166


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 470
التاريخ: 7 / 4 / 2016 370
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 404
التاريخ: 17 / 12 / 2015 441

 قال تعالى  : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 1، 2] .

1- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

دأبت الأمم والشّعوب على أن تبدأ كلّ عمل هامّ ذي قيمة باسم كبير من رجالها. والحجر الأساس لكلّ مؤسّسة هامّة يوضع باسم شخصيّة مرموقة في نظر أصحابها، أي أنّ أصحاب المؤسّسة يبدأون العمل باسم تلك الشّخصيّة.

ولكن، أليس من الأفضل أن يبدأ العمل في أُطروحة أُريد لها البقاء والخلود باسم وجود خالد قائم لا يعتريه الفناء؟ فكلّ ما في الكون يتّجه إلى الزّوال والفناء، إلّا الذّات الأبديّة الخالدة... ذات الله سبحانه.

إنّ خلود ذكر الأنبياء سببه ارتباطهم بالله وبالقيم الإنسانيّة الإِلهيّة الخالدة كالعدالة وطلب الحقيقة، وخلود اسم رجل في التّاريخ مثل "حاتم الطّائيّ" يعود إلى ارتباطه بواحدة من تلك القيم هي "السّخاء".

صفة الخلود والأبديّة يختصّ بها الله تعالى من بين سائر الموجودات، ومن هنا ينبغي أن يُبدأ كلّ شيء باسمه وتحت ظلّه وبالاستمداد منه. ولذلك كانت البسملة أوّل آية في القرآن الكريم.

ولذلك جاء في الحديث النّبويّ الشريف: " كُلُّ أمْرٍ ذِي بَال لا يُذْكَرْ اسْمُ اللهِ فيه فَهُوَ أَبْتَرُ" (1) .

وأمير المؤمنين عليه السلام بعد نقله لهذا الحديث الشريف قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ أَوْ يَعْمَلَ عَمَلاً فَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ يُبَارَكَ فيهِ" (2) .

ويقول الإِمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام:

"... وَيَنْبَغي الاتْيَانُ بِهِ عِنْدَ افْتِتَاحِ كُلِّ أَمْر عَظِيم أَوْ صَغِير لِيُبَارَكَ فيهِ" (3) .

بعبارة موجزة: بقاء العمل وخلوده يتوقّف على ارتباطه بالله.

 

2 ـ كلمة : الّله

 

وهي علم للذات الإلهيّة المقدّسة وهي أشمل أسماء ربّ العالمين، فكلّ اسم ورد لله في القرآن الكريم وسائر المصادر الإِسلاميّة يُشير إلى جانبٍ معيّن من صفات الله. والاسم الوحيد الجامع لكلّ الصفات والكمالات الإِلهيّة أو الجامع لكلّ صفات الجلال والجمال هو "الله".

ولذلك اعتُبرت بقيّة الأسماء صفات لله تعالى مثل: "الغفور" و"الرحيم" و"السميع" و"العليم" و"البصير" و"الرزّاق" و"ذو القوّة" و"المتين" و"الخالق".

3 ـ الرّحمة الإِلهيّة الخاصّة والعامّة

المشهور بين جماعة من المفسّرين أنّ صفة "الرحمن" تُشير إلى الرحمة الإِلهيّة العامّة، وهي تشمل الأولياء والأعداء، والمؤمنين والكافرين، والمحسنين والمسيئين، فرحمته تعمّ المخلوقات، وخوان فضله ممدود أمام جميع الموجودات، وكلّ العباد يتمتّعون بموهبة الحياة، وينالون حظّهم من مائدة نعمه اللّامتناهية. وهذه هي رحمته العامّة الشاملة لعالم الوجود كافّة وما فيه من كائنات.

وصفة "الرحيم" إشارة إلى رحمته الخاصّة بعباده الصالحين المطيعين، قد شملتهم بإيمانهم وعملهم الصالح، وَحُرِم منها المنحرفون والمجرمون.

وفي رواية عن الإِمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قَالَ: "وَالله إلهُ كُلِّ شَيْء الرَّحْمنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ، الرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنينَ خَاصَّةً".

4 - الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

بعد البسملة، أوّل واجبات العباد أن يستحضروا دوماً مبدأ عالم الوجود، ونِعَمه اللامتناهية، هذه النِّعم الّتي تُحيطنا وتغمر وجودنا، وتهدينا إلى معرفة الله من جهة، وتدفعنا إلى طريق العبوديّة من جهة اُخرى.

وعندما نقول إنّ النِّعم تُشكِّل دافعاً ومحرِّكاً إلى طريق العبوديّة فذلك، لأنّ الإِنسان مفطور على البحث عن صاحب النعمة حينما تصله النعمة، ومفطور على أن يشكر المنعم على إنعامه.

من هنا فإنّ علماء الكلام (علماء العقائد) يتطرّقون في بحوثهم الأوّلية لهذا العلم إلى "وجوب شكر المنعم" باعتباره أمراً فطريّاً وعقليّاً دافعاً إلى معرفة الله سبحانه.

وإنّما قُلنا إنّ النِّعم تهدينا إلى معرفة الله، لأنّ أفضل طريق وأشمل سبيل لمعرفته سبحانه، دراسة أسرار الخليقة، وخاصّة ما يرتبط بوجود النِّعم في حياة الإنسان.

خطّ التوحيد الّذي دعا إليه الأنبياء عليهم السلام يتميّز بنبذ فكرة الأرباب المتعدِّدين، وهداية البشريّة نحو الإله الواحد الأحد، وانطلاقاً من هذه الأهميّة القصوى للقضاء على الآلهة المتعدِّدة جاء التأكيد القرآنيّ بعد آية البسملة بقوله: ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وبهذا يرسم القرآن الكريم خطّ البطلان على جميع الأرباب المزيّفين، ويغرس محلّها أزهار التوحيد والاتّحاد.

هذا التأكيد يتلوه الإِنسان المسلم عشر مرّات في صلواته اليوميّة ـ على الأقل ـ لتترسّخ فكرة التوحيد، وفكرة رفض ربوبيّة كلّ الأرباب المدّعاة، غير ربوبيّة الله ربّ العالمين.

___________________________

1- وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص170.

2- بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج89، ص243.

3- لتفسير الصافي، الكاشاني، ج1، ص82.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1277
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1273
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1095
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1301
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1222
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 704
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 710
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 928
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 584
هل تعلم

التاريخ: 5 / 4 / 2016 500
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 589
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 515
التاريخ: 8 / 12 / 2015 608

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .