English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القانون
عدد المواضيع في القسم ( 5481) موضوعاً
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2017 576
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 1070
التاريخ: 1 / 12 / 2017 537
التاريخ: 17 / 3 / 2016 903
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1424
التاريخ: 1 / 12 / 2015 1437
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1429
التاريخ: 7 / 4 / 2016 1310
حالات الطلاق الرجعي  
  
231   01:34 مساءً   التاريخ: 8 / 8 / 2017
المؤلف : طه صالح خلف حميد الجبوري
الكتاب أو المصدر : مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية كركوك العدد 17مجلد 5
الجزء والصفحة : ص226-228

اولا : حالات الطلاق الرجعي : ان الطلاق عند جمهور الفقهاء يكون رجعيا دائما الا في حالات ثلاث. واضاف الحنفية حالة رابعة وهنالك حالات نص عليها القانون نعرضها جميعا كما يأتي :

1- اذا كان الطلاق قبل الدخول، لان الطلاق قبل الدخول يكون لغير عدة لقوله تعالى )يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَقْتُمُوهنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهنَّ فَمَا لَكُمْ عَليْهنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتّْعُوهنَّ وَسَرّْحُوهنَّ سَراَحًا جَمِيلًا ((1) واذا كانت قبل الدخول لا عدة عليها ، فلا يمكن مراجعتها ، وثمرة الطلاق الرجعي ، الاولى تظهر في قدرة الزوج على المراجعة من غير عقد ولا مهر جديدين في العدة ، وحيث انتفت العدة ، فليس ثمة طلاق رجعي(2)

2- اذا كان الطلاق على مال ، لان الطلاق على مال هو لافتداء نفسيا مما تقدمه من مال لقوله تعالى )الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهَّن شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلكَ حُدُودُ الله فَلَا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَهِ فَأُولَئِكَ همُ الظَّالِمُونَ   (3) ( ولا يمكن ان

يتحقق افتداء مع ثبوت حق المراجعة في العدة ، اذ يهدم هو بمراجعته فيها معنى الافتداء(4)

3-  اذا كان الطلاق هو المكمل للثلاث ، فاذا طلقها واحدة  وراجعها ، ثم طلقها اخرى وراجعها ، وطلقها الثالثة كان الطلاق بائنا وكانت البينونة الكبرى  وذلك لقوله تعالى بعد ذكر الطلقتين: )فَإِنْ طَلَقَيها فَلَا تَحِلُّ لَه مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَقَها فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهمَا أَنْ يَتَراجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَهِ يُبَيّْنُها لِقَوْمٍ يَعْلمُونَ (.(5) فكانت الطلقة الثالثة مزيلة

لمحل فلا يملك العقد عليها الا بعد ان تتزوج غيره ، ويعاشرها ويطلقها وتنتهي عدتها، فأولى ألا يملك رجعتها(6)

4- الفاظ الكناية في الطلاق يقع بها الطلاق بائنا لأنها تدل على -الانفصال في الحال عدا الفاظ الطلاق ب)اعتدي، استبرئ رحمك، انت واحدة( فهذه الالفاظ لا تدل عمى الانفصال في الحال ، فيكون الطلاق بها رجعيا، وهذا راي انفرد به الحنفية واحد قولي الامام مالك(7) .

5- ما نص عليه القانون انه طلاق بائن نصت المادة 45 من قانون -الاحوال الشخصية العراقي النافذ على اعتبار حالات التفريق طلاقا بائنا(8).

_______________

1- سورة الاحزاب ، اية 49

2- ينظر : محمد ابو زهرة ، الاحوال الشخصية ، الطبعة الثاني ، دار الفكر -العربي ، القاهرة دون تاريخ الطبع ص 309.

3- سورة البقرة ، اية  229

4- ينظر : بدران ابو العنين بدران ، احكام الزواج والطلاق في الاسلام ، ط 2 دار التأليف ، مصر 1961 ، ص 242 . ومحمد ابو زهرة ، المصدر السابق ،ص 309

5- سورة البقرة ، اية  230

6- ينظر : محمد ابو زهرة ، الاحوال الشخصية ، مصدر سابق ، ص 309 وبدران ابو العنين بدران ، احكام الزواج والطلاق ، مصدر سابق ، ض 242

7- ينقلا عن : محمد ابو زهرة ، الاحوال الشخصية ، الطبعة الثاني ، دار الفكر - العربي ، القاهرة دون تاريخ الطبع ، ص 310.

8- ينظر : نصوص المواد ) 40 و 41 و 42 و 43 ، و 44 ، و 45 ( من قانون -الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لسنة 1959 المعدل .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 4303
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3399
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 4053
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 4236
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3678
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2186
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2341
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2492
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2258

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .