جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 857
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 720
التاريخ: 4 / 5 / 2017 497
التاريخ: 28 / 5 / 2017 435
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1065
التاريخ: 7 / 4 / 2016 995
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 961
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1079
من هم الصديقون  
  
1127   09:12 صباحاً   التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج2/ ص371ـ372


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1112
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1122
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1061
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1060

 قال الشيخ محمد عبده : « الصديقون هم الذين زكت فطرتهم ، حتى أنهم يميزون بين الحق والباطل ، والخير والشر بمجرد عروضه عليهم » .

وهذا القول قريب من قول الصوفية بأن الإنسان إذا جاهد نفسه وروّضها أدركت الحق تلقائيا من غير تعلم .

والأليق بالواقع أن نفسر الصديقين بالأئمة المعصومين الكاملين في أنفسهم المكلمين لغيرهم ، لأن اللَّه سبحانه قد جعلهم في المرتبة الثانية من النبيين بلا فاصل ، وهذه المرتبة لن تكون أبدا لمن يجوز عليه الخطأ ، لان من جاز عليه الخطأ لا يكون مكملا لغيره كمالا حقيقيا ، بل يحتاج إلى كامل حقيقي يرده عن خطأه ، وهذا الكامل هو المعصوم ، وبتعبير ثان ان الصادق على نوعين :

الأول أن لا يتعمد الكذب ، ولكن يجوز عليه الخطأ والاشتباه ، كمن يخبر بشيء ، وهو يؤمن بصدق ما أخبر ، ثم يتبين ان خبره غير مطابق للواقع ، فيكون هو صادقا في قصده ، وخبره كاذبا . . وهذا كثيرا ما يحدث .

النوع الثاني : ان لا يتعمد الكذب ، ولا يجوز عليه الخطأ ، بحيث لا يخالف قوله الواقع بحال ، وهذا هو المراد بالصديقين ، وبأولي الأمر في الآية 59 من هذه السورة ، وعند تفسير هذه الآية ، فقرة « من هم أولو الأمر » ذكرنا الدليل من الكتاب والسنة على ان أهل البيت ( عليه السلام ) معصومون لا يجوز عليهم الخطأ والاشتباه . وعلى هذا يكون المراد بالصديقين في الآية 69 : {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } ، وأولي الأمر في الآية 59 : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} هم أهل البيت .

وأيضا قال الشيخ محمد عبده : « ان المراد بالشهداء هنا أهل العدل والانصاف الذين يؤيدون الحق بالشهادة لأهله بأنهم محقون ، ويشهدون على أهل الباطل بأنهم مبطلون » .

وهذا تأويل لظاهر اللفظ من غير دليل . فان المفهوم من الشهداء انهم الذين قتلوا في سبيل اللَّه والحق . . أجل ، جاء في الحديث ان مداد العلماء كدماء الشهداء ، وان من مات دون ماله ، أو تمنى الاستشهاد في سبيل الحق مات شهيدا ، أي له ثواب الشهيد . وبديهة ان الشهيد شيء ، ومن له منزلته شيء آخر .

أما الصالحون فهم الذين صلحت عقائدهم وأعمالهم ، قال الإمام علي (عليه السلام ) :

بالأيمان يستدل على الصالحات ، وبالصالحات يستدل على الايمان » . وليس من شك ان المعرفة بحلال اللَّه وحرامه اجتهادا أو تقليدا شرط أساسي في الصلاح ، لأن الجهل يفسد الاعتقاد والعمل .

{ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ} [النساء: 70] . أجل ، ان مرضاة اللَّه ، ورفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هي السعادة الحقة ، والفضل الدائم ، لا هذا المتاع الزائل .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2764
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2997
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3050
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2913
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2398

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .