English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 25 / 3 / 2016 983
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1313
التاريخ: 16 / 3 / 2016 997
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1164
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1461
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 1519
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1411
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1438
غزوة الطائف  
  
1152   03:34 مساءً   التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : إعلام الورى بأعلام الهدى
الجزء والصفحة : ج1, ص233-243.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 6 / 2017 632
التاريخ: 23 / 5 / 2017 774
التاريخ: 28 / 5 / 2017 775
التاريخ: 5 / 11 / 2015 984

 كانت غزوة الطائف، سار رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى الطائف في شوّال سنة ثمان فحاصرهم بضع عشر يوماً، وخرج نافع بن غيلان ابن معتّب في خيل من ثقيف فلقيه عليّ عليه السلام في خيله، فالتقوا ببطن وَجّ(1)، فقتله عليّ وانهزم المشركون، ونزل من حصن الطائف إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) جماعة من أرقائهم ، منهم أبو بكرة ـ وكان عبداً للحارث بن كلدة المنبعث، وكان اسمه المضطجع، فسمّاه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المنبعث ـ ووردان ـ وكان عبداً لعبد الله بن ربيعة ـ فأسلموا، فلمّا قدم وفد الطائف على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فأسلموا قالوا: يا رسول الله ردّ علينا رقيقنا الذين أتوك، فقال: «لا، اُولئك عتقاء الله»(2)؟. وذكر الواقديّ ـ عن شيوخه ـ قال : شاور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه في بعض الطائف ، فقال له سلمان الفارسي رحمه الله قال: يا رسول الله أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم، فأمر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فعمل المنجنيق، ويقال: قدّم بالمنجنيق يزيد بن زمعة ودّبابتين ـ ويقال: خالد بن سعيد ـ فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار فأحرقت الدبّابة. فأمر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بقطع أعنابهم وتحريقها، فنادى سفيان بن عبدالله الثقفي: لِمَ تقطع أموالنا، إمّا أن تأخذها إن ظهرت علينا وإمّا أن تدعها لله والرحم، فقال رسول الله عليه السلام: «فإنّي أدعها لله والرحم» فتركها(3).

وأنفذ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّاً عليه السلام في خيل عند محاصرته أهل الطائف وأمره أن يكسر كلّ صنم وجده، فخرج فلقيه جمع كثيرٌ من خثعم، فبرز له رجلٌ من القوم وقال: هل من مبارز، فلم يقم أحدٌ، فقام إليه عليّ عليه السلام، فوثب أبو العاص بن الربيع زوج بنت النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقال: تكفاه أيّها الأمير، فقال: «لا، ولكن إن قُتلت فأنت على الناس». فبرز إليه علي عليه السلام وهو يقول: «إنّ على كلّ رئيس حقّا * أن يروي الصعدة(4)أو تدقّا» ثمّ ضربه فقتله، ومضى حتّى كسر الأصنام، وانصرف إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو بعد محاصر لأهل الطائف ينتظره، فلمّا رآه كبّر وأخذ بيده وخلا به(5).

فروى جابر بن عبدالله قال: لمّا خلا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم الطائف أتاه عمر بن الخطّاب فقال: أتناجيه دوننا وتخلو به دوننا؟ فقال: «يا عمر، ما أنا انتجيته بل الله انتجاه» قال: فأعرض وهو يقول: هذا كما قلت لنا يوم الحديبية لتدخلّن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلّقين، فلم ندخله وصددنا عنه. فناداه (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «لم أقل لكم إنّكم تدخلونه ذلك العام»(6).

 قال: فلمّا قدم عليّ عليه السلام فكأنّما كان رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم على وجل فارتحل فنادى سعيد بن عبيدة: ألا ان الحيّ مقيم، فقال عليه السلام: «لا أقمت ولا ظعنت» فسقط فانكسر فخذه(7).

وعن محمّد بن إسحاق قال: حاصر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريباً من ذلك، ثمّ انصرف عنهم ولم يؤذن فيهم ، فجاءه وفده في شهر رمضان فأسلموا(8).

ثمّ رجع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى الجعرانة بمن معه من الناس، وقسّم بها ما أصاب من الغنائم يوم حنين في المؤلّفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير(9).

قيل: إنّه جعل للأنصار شيئاً يسيراً، وأعطى الجمهور للمتألّفين(10).

قال محمّد بن إسحاق: فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير، ومعاوية ابنه مائة بعير، وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزّى بن قصي مائة بعير، وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة مائة بعير، وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة مائة بعير، وأعطى الحارث بن هشام من بني مخزوم مائة، وجبير بن مطعم من بني نوفل بن عبد مناف مائة، ومالك بن عوف النصري مائة، فهؤلاء أصحاب المائة. وقيل: إنّه أعطى علقمة بن علاثة مائة، والأقرع بن حابس مائة، وعيينة بن حصن مائة، وأعطى العبّاس بن مرداس أربعأً فتسخطها وأنشأ يقول:

أتجعل نهبي ونهب العبيـ * ـد بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرء منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع

وقد كنتُ في الحرب ذا تدرأ * فلم أعط شيئاً ولم أمنع

فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «أنت القائل:

أتجعل نهبي ونهب العبيـ * ـد بين الأقرع وعيينة»

فقال أبو بكر: بأبي أنت واُمّي لست بشاعر، قال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «كيف قال؟» فأنشده أبو بكر، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «يا عليّ قم فاقطع لسانه». قال عبّاس: فوالله لهذه الكلمة كانت أشدّ عليّ من يوم خثعم، فأخذ عليّ عليه السلام بيدي فانطلق بي فقلت: يا عليّ إنّك لقاطع لساني؟ قال: «إنّي ممض فيك ما اُمرت» حتّى أدخلني الحظائر فقال: «اعقل ما بين أربعة إلى مائة».

 قال : قلت : بأبي أنتم واُمي ، ما أكرمكم وأحمكم وأجملكم وأعلمكم . فقال لي: «إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلمّ أعطاك أربعاً وجعلك مع المهاجرين، فإن شئت فخذها، وإن شئت فخذ المائة وكن مع أهل المائة». قال: فقلت لعلي عليه السلام: أشر أنت علي. قال: «فإنّي آمرك أن تأخذ ما أعطاك وترضى» قال: فإنّي أفعل(11).

قال: وغضب قوم من الأنصار لذلك وظهر منهم كلام قبيح حتّى قال قائلهم: لقي الرجل أهله وبني عمّه ونحن أصحاب كلّ كريهة، فلمّا رأى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ما دخل على الأنصار من ذلك أمرهم أن يقعدوا ولا يقعد معهم غيرهم، ثمّ أتاهم شبه المغضب يتبعه علي عليه السلام، حتّى جلس وسطهم، فقال: «ألم آتكم وأنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم الله منها بي؟». قالوا: بلى، ولله ولرسوله المنّ والطول والفضل علينا.

قال: «ألم آتكم وأنتم أعداء فألّف الله بين قلوبكم بي؟». قالوا: أجل. ثمّ قال: «ألم آتكم وأنتم قليل فكثّركم الله ربي» وقال ما شاء الله أن يقول ثمّ سكت، ثمّ قال: «ألا تجيبوني ؟».

قالوا: بم نجيبك يا رسول الله، فداك أبونا واُمّنا، لك المنّ والفضل والطول.

 قال: «بل لو شئتم قلتم: جئتنا طريداً مكذَّبا فآويناك وصدّقناك، وجئتنا خائفاً فآمنّاك». فارتفعت أصواتهم، وقام إليه شيوخهم فقبّلوا يديه ورجليه وركبتيه، ثم قالوا: رضينا عن الله وعن رسوله، وهذه أموالنا أيضاً بين يديك فأقسمها بين قومك إن شئت.

فقال: «يا معشر الأنصار، أوجدتم في أنفسكم إذ قسّمت مالاً أتالّف به قوماً ووكلتكم إلى إيمانكم، أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم ورجعتم أنتم ورسول الله في سهمكم؟». ثمّ قال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «الأنصار كرشي وعيبتي(12)لو سلك الناس وادياً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»(13).

قال: وقد كان فيما سبي اُخته بنت حليمة، فلمّا قامت على رأسه قالت: يا محمّد اُختك شيماء بنت حليمة، قال: فنزع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) برده فبسطه لها فأجلسها عليه، ثمّ أكبّ عليها يسائلها، وهي التي كانت تحضنه إذ كانت اُمّها ترضعه(14).

وأدرك وفد هوازن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالجعرانة وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله لنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك، فامنن علينا منَّ الله عليك. وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول الله، إنّا لو ملحنا الحارث بن أبي شمر أو النعمان بن المنذر، ثمّ ولي منّا مثل الذي وليت لعاد علينا بفضله وعطفه وأنت خير المكفولين، وإنّما في الحظائر خالاتك وبنات خالاتك وحواضنك وبنات حواضنك اللاتي أرضعنك، ولسنا نسألك مالاً، إنّما نسألكهنّ.

وقد كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قسّم منهنّ ما شاء الله فلمّا كلّمته أخته قال: «أمّا نصيبي ونصيب بني عبد المطّلب فهو لك، وأمّا ما كان للمسلمين فاستشفعي بي عليهم». فلمّا صلّوا الظهر، قامت فتكلّمت وتكلّموا فوهب لها الناس أجمعون إلاّ الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فإنّهما أبيا أن يهبا وقالوا: يا رسول الله إنّ هؤلاء قوم قد أصابوا من نسائنا فنحن نصيب من نسائهم مثل ما أصابوا.

فأقرع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بينهم ثمّ قال: «اللهمّ توّه سهميهما» فأصاب أحدهما خادماً لبني عقيل، وأصاب الآخر خادماً لبني نمير، فلمّا رأيا ذلك وهبا ما منعا. قال: ولولا أنّ نساء وقعن في القسمة لوهبهنّ لها كما وهب ما لم يقع في القسمة ولكنهنّ وقعن في انصباء الناس فلم يأخذ منهم إلاّ بطيبة النفس(15).

وروي: أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال : «من أمسك منكم بحقّه فله بكل إنسان ستّ فرائض من أوّل فيء نصيبه، فردّوا إلى الناس نساءهم وأبناهم»(16).

قال: وكلّمته اُخته في مالك بن عوف فقال: «إن جاءني فهو آمن» فأتاه فردّ عليه ماله وأعطاه مائة من الإبل(17).

روى الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدريّ قال: بينا نحن عند رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو يقسّم إذ أتاه ذو الخويصرة ـ رجلٌ من بني تميم ـ فقال: يا رسول الله أعدل.

فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «ويلك من يعدل إن أنا لم أعدل، وقد خبت وخسرت إن أنا لم أعدل».

فقال عمر بن الخطّاب: يا رسول الله ائذن لي فيه اضرب عنقه.

فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «دعه فإنّ له أصحاباً يحقّر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الاِسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر إلى رصافه(18)فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر إلى نصله نضيّه ـ وهو قدحه ـ فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر في قُذَذه(19)فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آتيهم رجلٌ أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تَدَردر(20)، يخرجون على خير فرقة من الناس».

قال أبو سعيد: فأشهد أنّي سمعت هذا من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام قاتلهم وأنا معه، وأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد فاُتي به حتّى نظرت إليه على نعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذي نعت.

رواه البخاريّ في الصحيح(21) قالوا: ثمّ ركب رسول الله وأتبعه الناس يقولون: يا رسول الله أقسم علينا فيئنا، حتّى ألجؤوه إلى شجرة فانتزع عنه رداءه فقال: «أيّها الناس ردّوا عليّ ردائي، فو الذي نفسي بيده لو كان عندي عدد شجرتها نعماً لقسمته عليكم، ثمّ ما ألفيتموني بخيلاً ولا جباناً». ثمّ قام إلى جنب بعير وأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين إصبعيه فقال: «يا أيّها الناس والله مالي من فيئكم هذه الوبرة إلاّ الخُمس والخُمس مردود عليكم، فأدّوا الخياط والمخيط، فإنّ الغلول عارٌ ونارٌ وشنارٌ على أهله يوم القيامة». فجاءه رجلٌ من الأنصار بكبّة من خيوط شعر، فقال: يا رسول الله أخذت هذه لأخيط بها برذعة بعير لي. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «أمّا حقّي منها فلك». فقال الرجل: أمّا إذا بلغ الأمر هذا فلا حاجة لي بها، ورمى بها من يده(22).

 ثمّ خرج رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من الجعرانة في ذي القعدة إلى مكّة فقضى بها عمرته، ثمّ صدر إلى المدينة وخليفته على أهل مكّة معاذ بن جبل(23)وقال محمّد بن إسحاق: استخلف عتّاب بن اُسيد وخلّف معه معاذاً يفقه الناس في الدين ويعلّمهم القرآن، وحجّ بالناس في تلك السنة وهي سنة ثمان عتّاب بن اُسيد، وأقام (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالمدينة ما بين ذي الحجة إلى رجب(24).

 

 

________________________________________
 
(1) وَجَ (بالفتح ثم التشديد): الطائف، والوج في اللغة: عيدان يتداوى بها، قال أبو منصور: وما أراه عربياً محضاً، والوج يعني: السرعة، والقطا، والنعام: «انظر: معجم البلدان 5: 361».
(2) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 211 ـ 212، وتاريخ اليعقوبي 2: 64، ودلائل النبوة للبيهقي 5: 156 ـ 159، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21: 168.

 

(3) المغازي 3: 927، وانظر: الارشاد للمفيد 1: 53، دلائل النبوة للبيهقي 5: 161، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21: 168.

(4) الصعدة: القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضاً. «العين 1: 290».

(5) ارشاد المفيد 1: 152، والمناقب لابن شهر آشوب 1: 211، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21: 169.

(6) ارشاد المفيد 1: 153، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21: 169.

(7) نقله المجلسي في بحار الأنوار 21: 169.

(8) المناقب لابن شهر آشوب 1 : 212 ، ودلائل النبوة للبيهقي : 5 : 169 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 . .

(9) انظر :ارشاد المفيد 1 : 145 ،سيرة ابن هشام 4: 135، ودلائل النبوة للبيهقي 5 : 176 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 .

 

(10) ارشاد المفيد 1 : 153 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 .
(11) انظر : ارشاد المفيد 1 : 146 ـ 147 ، المغازي للواقدي 3 : 945 ـ 947 ، وسيرة ابن هشام4 : 136 ـ 137 ، وتأريخ الطبري 3 : 90 ـ 91 ، ودلائل النبوة للبيهقي 5 : 178 ـ 183 ،ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 170 .

 

(12) قال ابن الاثير في شرح هذا القول : أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته ، والذين يعتمد عليهم في اُموره ، واستعار الكرش والعيبة لذلك ، لأنّ المجتر يجمع علفه في كرشه ، والرجل يضع ثيابة في عيبته .

وقيل : أراد بالكرش الجماعة ، أي جماعتي وصحابتي ، ويقال : عليه كرش من الناس :أي جماعة . «النهاية 4 : 163» .

(13) ارشاد المفيد 1 : 145 ، وباختلاف يسير في المغازي للواقدي 3 : 956 ـ 958 ، وسيرة ابن هشام 4 : 141 ـ 143 ، ودلائل النبوة 5 : 176 ـ 178 ، والكامل في التأريخ 2 : 271 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 171 .

(14) المغازي للواقدي 3 : 913 ، سيرة ابن هشام 4 : 101 ، دلائل النبوة للبيهقي 5 : 199 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 172 .

(15) انظر : المغازي للواقدي 2 : 949 وسيرة ابن هشام 4 | 131 ، ودلائل النبوة للبيهقي 5 :195 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 172 .

(16) سيرة ابن هشام 4 : 132 ، وتأريخ الطبري 3 : 87 ، والكامل في التأريخ 2 : 269 ، دلائل النبوة للبيهقي 195 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 173 .

(17) المغازي للواقدي 3 : 954 ، سيرة ابن هشام 4 : 133 ، تأريخ الطبري 3 : 88 ، الكامل في التأريخ 2 : 269 ، دلائل النبوة للبيهقي 5 : 198 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 173 .

(18) الرصاف : عقب يُلوى على مدخل الفصل فيه «النهاية 2 : 227» .

(19) القذذ : ريش السهم ، واحدتها قُذّة . «النهاية 2 : 227» .

 

(20) تدردر : أي ترجرج تجيء وتذهب . «النهاية ـ دردر ـ 2 : 112» .
(21) صحيح البخاري 4 : 243 ، وكذا في : صحيح مسلم 2 : 744 | 148 ، مسند أحمد 3 :56 و 65 ، دلائل النبوة للبيهقي 5 : 187 .

 

(22) سيرة ابن هشام 4 : 134 ، تأريخ الطبري 3 : 89 ، دلائل النبوة للبيهقي 5 : 195 و 196 ،ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 174 .

 

(23) دلائل النبوة للبيهقي 5 : 203 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 174 .
(24) المغازي للواقدي 3 : 959 ، سيرة ابن هشام 4 : 143 ، تأريخ الطبري 3 : 94 ، دلائل النبوة للبيهقي 5 : 203 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 174 .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 4286
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4561
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 4092
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3560
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5138
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2289
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2126
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2266
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2302

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .