جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7130) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 456
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 420
التاريخ: 10 / نيسان / 2015 م 456
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 506
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 711
التاريخ: 17 / 4 / 2016 592
التاريخ: 3 / 12 / 2015 666
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2048
النبيّ يتوجه الى منطقة ذفران  
  
144   01:42 مساءً   التاريخ: 11 / 5 / 2017
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : سيد المرسلين
الجزء والصفحة : ج‏2،ص55-58.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 5 / 2017 145
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 482
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 419
التاريخ: 23 / 5 / 2017 143

لقد ترك رسول الله (صلى الله عليه واله) المدينة بعد أن أتاه خبر عن تحرك قافلة قريش، قاصدا وادي ذفران حيث طريق القافلة في يوم الاثنين، الثامن من شهر رمضان، وقد عقد رايتين سلّم إحداهما إلى مصعب بن عمير، والاخرى ( وتسمى العقاب ) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام).

ولقد كانت المجموعة التي خرج بها النبيّ (صلى الله عليه واله) تتألّف من اثنين وثمانين من المهاجرين، ومائة وسبعين من الخزرج، وواحد وستين من الأوس، وكان عندهم ثلاثة أفراس فقط.

وقد ذكر ابن هشام في سيرته جميع المراحل التي طواها رسول الله (صلى الله عليه واله) من المدينة إلى ذفران ومنه إلى بدر الذي ارتحل إليه رسول الله بعد أن بلغه نبأ تحرك قافلة قريش.

وبدر كان موسما من مواسم العرب يجتمع لهم به سوق كلّ عام يتبايعون فيه ويتفاخرون على غرار سوق عكاظ، وكان يقع على طريق مكة والمدينة والشام. ( راجع السيرة النبوية : ج 1 ص 913 ـ 918 ).

ولقد بلغ حبّ الشهادة عند الاشخاص في المجتمع الاسلامي يومئذ مبلغا عجيبا حتى أنّ فتيانا دون الحلم اشتركوا في هذه المعركة، وردّ النبيّ (صلى الله عليه واله) بعضهم إلى المدينة لمّا استصغرهم.

إن كلام رسول الله (صلى الله عليه واله) يفيد بانه (صلى الله عليه واله) قد وعدهم بالرخاء والانفراج في المعيشة وذلك عن طريق السيطرة على أموال قريش، وأخذ بضائعها، وكان المسوّغ لهذا العمل هو ما سبق أن ذكرناه، وهو أن قريشا كانت قد صادرت كل أموال المهاجرين المسلمين في مكة، منقولها وغير منقولها، ومنعت من دخولهم مكة، وخروجهم منها.

ومن الواضح أن يسمح العاقل لنفسه ـ أيّا كان ـ بأن يعامل عدوه بمثل هذه المعاملة التي عامله بها العدوّ.

وأساسا يجب أن نعلم أنّ سبب هجوم المسلمين على قافلة قريش هو أنهم قد ظلموا وقهروا، الأمر الذي يذكره القرآن الكريم أيضا، ولذلك يسمح للمسلمين بأن يقاتلوا عدوّهم ويعترضوا تجارتهم إذ يقول : {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39] ..

ولقد كان أبو سفيان قد عرف ـ عند توجهه بالقافلة إلى الشام ـ أن رسول الله (صلى الله عليه واله) يترصد القافلة، ولهذا اتخذ كافة الاحتياطات عند قفوله ورجوعه من الشام، فكان يسأل القوافل عن رسول الله (صلى الله عليه واله) وكان إذا رأى أحدا منهم سأله : هل أحسست أحدا؟!

وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) قد خرج مع أصحابه من المدينة، يلاحق قافلة قريش، وقد نزل في وادي ذفران.

ولما أحسّ أبو سفيان بذلك أحجم عن الاقتراب الى منطقة بدر ولم ير بدّا من أن يخبر قريشا بالخطر الذي يحدق بتجارتهم، وأموالهم، ويطلب مساعدتهم، فاستأجر رجلا يدعى ضمضم بن عمرو الغفاري  وأمره بأن يجدع بعيره ( يقطع أنفه ) ويحوّل رحله، ويشقّ قميصه من قبله ودبره ويصيح الغوث! الغوث، ويخبر قريشا أنّ محمّدا تعرّض لتجارتهم!!

فخرج ضمضم سريعا إلى مكّة، ولمّا قدمها وقف ببطن الوادي يصيح بأعلى الصوت : يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة ، أموالكم مع أبي سفيان قد تعرّض لها محمّد في أصحابه، لا أرى ان تدركوها، الغوث الغوث.

فأثار هذا المنظر المثير، واستغاثات ضمضم المتتابعة أهل مكة، فتجهزوا سراعا، وتهيّأوا للخروج، وأعدّ كل صناديد قريش ورجالها المقاتلون أنفسهم للتحرّك نحو المدينة إلاّ أبو لهب الذي لم يشترك في هذا الخروج، وارسل مكانه العاصي بن هشام  لقاء أجر قدره أربعة آلاف درهم.

وأراد أميّة بن خلف  هو الآخر أن يتخلّف لاسباب خاصّة، فقد قيل له : أن محمّدا يقول : لأقتلنّ أميّة بن خلف.

فرأى أشراف قريش وسادات مكة أن تخلف رجل مثله يضرّ بقريش ويوهن من عزيمة الجيش، فقرروا إثارته وتحريكه فأتاه عقبة بن أبي معيط وأبو جهل وهو جالس في المسجد بين ظهرانيّ قومه، بمجمرة يحملانه فيها نار وعود يتبخّر به حتى وضعاها بين يديه ثم قالا له : يا أميّة استجمر فإنّما أنت من النساء !

فغضب أميّة، وهاجت به الحمية، فتجهز من فوره، وخرج مع الناس.

وخلاصة القول أنه اوعبت قريش لمّا سمعت بتعرض قافلتها وأموالها للخطر من قبل النبيّ (صلى الله عليه واله) وأصحابه، فكانوا بين رجلين إما خارج أو باعث مكانه رجلا، وما بقي أحد من عظماء قريش إلاّ أخرج مالا لتجهيز الجيش، وأخرجوا معهم المغنيات يضربن بالدفوف ويهيّجن الرجال للقتال.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1746
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1677
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1576
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1715
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1948
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1094
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2014 م 1009
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1064
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1066

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .