English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 2844) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / 4 / 2016 838
التاريخ: 18 / 1 / 2018 464
التاريخ: 19 / 3 / 2016 883
التاريخ: 22 / 3 / 2016 844
الحياة الاقتصادية في بلاد الرافدين  
  
18   12:48 مساءاً   التاريخ: 1 / 12 / 2016
المؤلف : دكتور حلمي محروس اسماعيل .
الكتاب أو المصدر : الشرق العربي القديم وحضاراته
الجزء والصفحة : ، ص102-105.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 12 / 2016 18
التاريخ: 19 / 10 / 2016 13
التاريخ: 20 / 9 / 2016 15
التاريخ: 1 / 12 / 2016 15

الزراعة:

اعتمدت الحياة الاقتصادية فى بلاد الرافدين على الزراعة بالدرجة الأولى، وقد نشأت حضارة السومريين فى بيئة زراعية تفيض عليها المياه الغزيرة من نهرى دجلة والفرات كل عام، ولذلك فقد كانت الحضارة السومرية حضارة زراعية نهرية.

ومن أجل ذلك اهتم الملوك والحكومات بشق القنوات فى أنحاء البلاد، لتحمل مياه النهرين لري الحقول ولمزروعات المختلفة.

وقد فرضت قوانين حامورابي العقوبات على من يهمل وسائل الري، أو يلحق الأضرار بمزارع جيرانه.

وقد أقام البابليون جسورا من التراب حول مزارعهم لحمايتها من مياه الفيضان، وكان يخزنون المياه الزائدة عن حاجة الحقول فى خزانات لها عيون تنساب منها عند الحاجة.

وفى عهد بختنصر شيد خزان كبير بلغ محيطة140 ميلا، تمتد منه عدة قنوات لري مساحات واسعة من الأراضي.

أهم المحاصيل والعمليات الزراعية:

ومن أهمها الحبوب كالذرة والقمح والشعير، والتمور والفواكه المختلفة والخضروات والسمسم والزيتون.

وكانت الحبوب تزرع على أراضي واسعة تابعة للمعبد أو القصر الملكي، وتتولى إدارتها والإشراف عليها جمعيات زراعية.

كما زرعت الحبوب ومحاصيل مختلفة فى مساحات صغيرة حول المدن لمزارعين فقراء نزلوا فى تلك الجهات.

وفى بادى الأمر استخدام السومريون فئوسا من الحجر لحرث الأرض، مثل الفؤوس التى استخدمت فى العصر الحجرى الحديث ، وبعد مدة ظهر المحراث الخشبي. وكان المحراث الذى تجره الحيوانات قد ظهر لأول مرة فى بابل فى حوالى عام 1400ق.م،ومثل المحراث السومري كانت مثبتة فى نهايتها أمبوبة تتصل بوعاء توضع فيه البذور، فتتم عملية الحرث والبذر فى وقت واحد.

اما عملية الدراس فكانت تستخدم فيها عربات كبيرة تثبت في عجلاتها اسنان من الظران تفتت القش وتفصله عن الحبوب. كانت تربى الاغنام والماعز والبقر والخنازير في المراعي في السهول وعلى سفوح الجبال .

الصناعة:

ومن اهمها صناعة المنسوجات والمفروشات وصناعة الاواني والادوات الفخارية والخزفية وصناعة الطوب لبناء المساكن واسوار المدن وكان البرونز (مزيج النحاس والقصدير) يستخدم في صناعة الاسلحة كما صنعت الحلي وادوات الزينة من الذهب والفضة.

ويبدوا ان الملوك السومريين قد احتكروا صناعة النسيج التي كانت واسعة الانتشار عند السومريين وكان يشرف على هذه الصناعة بدقة مراقبون حكوميون. وفي العصر البابلي كانت الالات تصنع من الحديد والبرونز كما نشطت صناعة نسيج القطن والصوف وصباغة الاقمشة وتطريزها وعرفت صناعة طوب الاجر بعد حرق طوب اللبن مما يكسبه صلابة.

وبعد تكاثر الحرف وعدد الصناع اسسوا لهم نقابات تسهر على مصالحهم .

النشاط التجاري:

كان للتجارة دور مهم في مدن بلاد ما بين النهرين وقد ساهمت التجارة بشكل مباشر او غير المباشر في مستوى رفع المعيشة للسكان، وانشار حضارة هذه البلاد وكان للتجارة نشاط واسع في العصر البابلي حيث اصبحت بابل مركز للتجارة في الشرق الادنى القديم كله وحققت من ذلك بابل ثروة عظيمة.

التجارة الخارجية:

كانت القوافل التجارية تتجه الى المناطق الواقعة حول الخليج العربي وآسيا الصغرى والى بلاد الشام. كما يستدل من اطلال المدن السومرية على القيام بصلات التجارية بينها وبين مصر والهند. وكان التجار في العصر الاشوري لهم حرية الانتقال والاتصال وقد استوطن كثير منهم في مدينة كيش بالأناضول واتخذوا مستوطنات في اماكن اخرى بتلك المنطقة وكانوا يصدرون الانسجة المصنوعة في مدينة اشور ويقومون بدور الوسطاء في تجارة النحاس والحديد من مراكز التعدين في اسيا الصغرى وكانت تعقد المعاهدات لحماية التجارة الخارجية والتجار وتحديد مهامهم . وبوجه عام كانت تصدر منتوجات زراعيه وصناعية مختلفة وتستورد المعادن والاخشاب والتوابل والعطور والاحجار الكريمة.

وفي بادئ الامر كانت البضائع تنقل بالطريق النهري، ثم صارت تنقل بالطريق البري، باستخدام عربات تجري على عجلات وتجرها الخيول وكان ذلك اقدم وسيلة للنقل من هذا النوع عرفها العالم وفي عهد بختنصر اصلحت الطرق الرئيسية التي تستخدمها الطرق التجارية التي كانت تحمل الى بابل منتجات الهند ومصر والشام وبلاد اسيا الصغرى.

التجارية الداخلية:

كانت التجارية الداخلية نشطة بين المدن وفي البداية قامت عملية التبادل التجاري على المقايضة ثم استخدمت سبائك الفضة في العمليات التجارية وكثيرا ما كانت تدون عمليات البيع والشراء والمعاملات التجارية المختلفة وفي العصر البابلي كان رئيس التجار موظفا كبيرا في البلاط الملكي وقد سمح لموظفي الديوان الملكي بالاشتغال في التجارة لزيادة ثرواتهم.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3621
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3126
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3641
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3441
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3185
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1947
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2345
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2081
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1950
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2004
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1460
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1624
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1639

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .