جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 5 / 2016 785
التاريخ: 18 / 3 / 2016 775
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 870
التاريخ: 22 / 11 / 2015 744
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / 12 / 2015 1068
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1248
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1203
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 1145
السّماوات السّبع  
  
1357   07:41 مساءاً   التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج1 ، ص126-128 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1412
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1331
التاريخ: 10 / 6 / 2016 2392
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1296

قال تعالى : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة : 29]

 كلمة «سماء» تشير إلى جهة عليا ، ولها مفهوم واسع ذو مصاديق مختلفة. ولذلك كان لها استعمالات عديدة في القرآن الكريم :

1 ـ أطلقت أحياناً على «الجهة العليا» المجاورة للأرض كقوله تعالى : {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ } [إبراهيم : 24]

2 ـ وعنى بها القرآن تارة المنطقة البعيدة عن سطح الأرض : {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا} [ق : 9]

3 ـ عبّر القرآن بها في موضع آخر عن (الغلاف الجوي) المحيط بالأرض : {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا } [الأنبياء : 32]. لأن هذا الغلاف يقي الكرة الأرضية من الصخور السماوية (النيازك) التي تتجه إلى الأرض ليلا ونهاراً بفعل جاذبية الأرض ، لكن اصطدام هذه الصخور بجوّ الأرض يؤدي إلى اشتعالها ومن ثم تحوّلها إلى رماد.

4 ـ وأراد القرآن بالسماء في موضع آخر (الكرات العليا) : {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ } [فصلت : 11]

نعود الآن إلى «السماوات السبع» لنرى ما المقصود من هذا العدد. تعددت آراء المفسرين والعلماء المسلمين في ذلك.

1 ـ منهم من قال إنها السّيارات السّبع(1) في اصطلاح الفلكيين القدماء : أي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل والقمر والشمس.

2 ـ ومنهم من قال إن المقصود بها هو الطبقات المتراكمة للغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.

3 ـ ومنهم من قال إن العدد (سبعة) لا يراد به هذا العدد المعروف ، بل يراد به الكثرة ، أي أن معنى «السماوات السبع» هو السماوات والكرات الكثيرة في الكون.

ولهذا نظير في كلام العرب وفي القرآن ، كقوله تعالى {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} [لقمان : 27]

وواضح أن المقصود بالسبعة في هذه الآية ليس العدد المعروف ، لأن علم الله لا ينتهي حتى ولو أن البحر يمده من بعده الآلاف المؤلفة من الأبحر.

4 ـ الأصح في رأينا أن المقصود بالسماوات السبع ، هو وجود سبع سماوات بهذا العدد. وتكرر هذه العبارة في آيات الذكر الحكيم يدل على أن العدد المذكور في هذا الآيات لا يعني الكثرة ، بل يعني العدد الخاص بالذات.

ويستفاد من آيات اُخرى أن كل الكرات والسيّارات المشهودة هي جزء من السماء الاُولى ، وثمة ستة عوالم اُخرى خارجة عن نطاق رؤيتنا ووسائلنا العلمية اليوم. وهذه العوالم السبعة هي التي عبّر عنها القرآن بالسماوات السبع.

يقول تعالى : {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ } [فصلت : 12]

ويقول أيضاً : {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ } [الصافات : 6]

ويتضح من هاتين الآيتين أن ما نراه وما يتكون منه عالم الأفلاك هو جزء من السماء الاُولى ، وما وراء هذه السماء ست سماوات اُخرى ليس لدينا اليوم معلومات عن تفاصيلها. نحن نرى اليوم أنه كلما تقدمت العلوم الناقصة للبشر اكتشفت عجائب ومجاهيل عظيمة. علم الفلك تقدّم إلى مرحلة بعيدة جداً في الرصد عن طريق التلسكوبات ، ثم توقفت قدرة الرؤية إلى أكثر من ذلك.

أبعد ما اكتشفته دوائر الأرصاد الفلكي العالمية حتى الآن مسافة في الكون تعادل ألف مليون (مليار) سنة ضوئية. والراصدون يعترفون أن أقصى ما اكتشفوه هو بداية الكون لا نهايته. وما يدريك أن العلم سيكتشف في المستقبل سماوات وعوامل اُخرى!

من الأفضل أن نسمع هذا الحديث عن لسان مرصد عالمي كبير.
_______________________

1. منهم من قسّم كرات المنظومة الشمسية العشر (تسع سيارات معروفة إضافة سيارة كانت موجودة بين المريخ والمشتري ، ثم تهشمت وظلت بقاياها تدور في نفس المدار) إلى مجموعتين : مجموعة تحت مدار الأرض (عطارد والزهرة) ومجموعة خارج مدار الأرض وفوقه ، وهي سبع سيارات. ولعلهم بهذا أرادوا تفسير السماوات السبع بالكرات السبع الخارجية. (تأمل بدقة).

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2615
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3038
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2954
التاريخ: 11 / 12 / 2015 3380
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4503
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1728
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2014 م 1963
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1988
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1829
هل تعلم

التاريخ: 5 / 4 / 2016 1340
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1490
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1963
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1373

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .