English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 6 / 2017 684
التاريخ: 4 / آب / 2015 م 1010
التاريخ: 15 / 3 / 2016 897
التاريخ: 19 / 3 / 2016 958
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1382
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1447
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1347
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1421
الاصول الاعتقادية عند المعتزلة  
  
981   02:43 مساءاً   التاريخ: 25 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الباقر(عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص73-76.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 8 / 2016 839
التاريخ: 21 / 8 / 2016 842
التاريخ: 21 / 8 / 2016 940
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1165

[قال باقر شريف القرشي : ] الأصول الاعتقادية العامة التي دانت بها للمعتزلة فهي خمسة مبادئ أساسية فمن اعتنقها ودان بها كان معتزليا ومن أنكر واحدا منها أو زاد عليها فقد فارق الاعتزال وهي :

1 ـ التوحيد :

أقوى المبادئ الخمسة التي تجمع عليها المعتزلة هي التوحيد وقد فسروه بتنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقين فهو ليس جسما ولا عرضا ولا جوهرا ولا يحويه زمان ولا مكان وردوا كل ما يتعارض مع وحدانية الله تعالى وأزليته فأنكروا أن يكون لله صفات غير ذاته فقد قالوا : إن وجود صفات قديمة خارجة عن الذات يؤدي إلى أن يكون هناك شيء قديم أزلي غير ذاته وهذا يقتضي التعدد وهو مستحيل بالنسبة إليه تعالى وأولو الآيات التي تدل بظاهرها على التجسيم مثل قوله تعالى : {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] وقد بسطوا القول في هذه الجهة واستدلوا عليها بأروع الأدلة وأوثقها.

2 ـ العدل :

هذا هو الأصل الثاني من الأصول الأساسية لمذهبهم وهو العدل الالهي فليس الله بظلام للعبيد ولا بجائر عليهم وقد تشعب بحثهم في عدل الله تعالى إلى عدة بحوث كلامية منها نفي القدر واثبات حرية الانسان وارادته واختياره وان الانسان هو الذي يوجد أفعاله بمقتضى حريته واختياره وذلك نتيجة لعدالة الله وتنزهه عن الظلم فان الله تعالى لا يعاقب إنسانا على عمل أجبره عليه ووجهه إليه لأن من أعان فاعلا على فعله ثم عاقبه عليه كان جائرا وظالما له والظلم منفي عنه تعالى {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] وقوله تعالى : {فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ} [التوبة: 70] ، فالثواب والعقاب تابعان للعمل وليسا خاضعين إلى شيء آخر وقد بحثوا في قضية عدل الله عن الحسن والقبح العقليين فانهم لما آمنوا بعدالة الله وانه تعالى لا يفعل إلا ما فيه الخير العام لعباده فقد دعاهم ذلك إلى النظر في الأعمال فهل هي حسنة لذاتها أم أنها تكتسب حسنها وقبحها بتوجيه من الشرع المقدس؟ وقد ذهبوا إلى أن الحسن والقبح في الأشياء ذاتيان وان الشرع لا يحسن الشيء بأمره وإنما يأمر به لحسنه وكذلك لا يقبح الشيء بنهيه وإنما ينهى عنه لقبحه وقد مجدوا بذلك العقل وفتحوا الطريق أمام نضجه وارتقائه .. .

3 ـ الوعد والوعيد :

هذا هو الأصل الثالث من أصولهم العقائدية ويراد به أن الله صادق في وعده ووعيده في يوم القيامة لا مبدل لكلماته وإن أهل الجنة يزفون إلى الجنة بأعمالهم وأهل النار يساقون إلى النار بأعمالهم ورتبوا على ذلك إنكار الشفاعة لأي أحد يوم القيامة وتجاهلوا الآيات والأخبار الواردة في ثبوتها.

4 ـ المنزلة بين المنزلتين :

ويراد بهذا الأصل أن مرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر بل هو فاسق فجعلوا الفسق منزلة ثالثة مستقلة عن الايمان والكفر واعتبروه وسطا بينهما وقد قرر ذلك واصل بقوله : إن الايمان عبارة عن خصال خير إذا اجتمعت سمي المرء مؤمنا وهو اسم مدح والفاسق لم يستجمع خصال الخير ولا استحق اسم المدح فلا يسمى مؤمنا وليس هو بكافر مطلق أيضا لأن الشهادة وسائر أعمال الخير موجودة فيه لا وجه لإنكارها لكنه إذا خرج من الدنيا على كبيرة من غير توبة فهو من أهل النار خالدا فيها وتابع عمرو بن عبيد واصلا في ذلك كما أن الحسن البصري قد تابعهما في هذا الرأي بعد أن كان مصرا على أن مرتكب الكبيرة مؤمن فاسق .

5 ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

وهو الأصل الخامس من الأصول الاعتقادية ويرون أن الواجب على كل مسلم العمل على إقامة المعروف وتحطيم المنكر فان استطاعوا فبالسيف ويسمى جهادا وإن لم يستطيعوا بالسيف فبما دونه فلا فرق عندهم بين مقاومة الكافرين والفاسقين إلا أن هذا المبدأ لم يستعملوه لمقاومة الحكم الأموي الذي تنكر للإسلام وعمل على إذلال المسلمين وارغامهم على ما يكرهون.

هذه هي الأصول العامة للمعتزلة ويتفرغ عليها فروع كثيرة ذات أهمية علمية بالغة ذكرت في الكتب الكلامية.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4047
التاريخ: 12 / 6 / 2016 3061
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3448
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3971
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3500
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2110
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2006
التاريخ: 11 / 12 / 2015 2170
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2115
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1639
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 1714
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 1534
التاريخ: 18 / 5 / 2016 1465

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .