جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 19 / 10 / 2015 222
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 195
التاريخ: 19 / 10 / 2015 233
التاريخ: 12 / 4 / 2016 173
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 263
التاريخ: 11 / 12 / 2015 407
التاريخ: 3 / 12 / 2015 247
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 312
خطاب القرآن عامّ  
  
374   04:50 مساءاً   التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد هادي معرفة
الكتاب أو المصدر : شبهات وردود حول القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ص113-114.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5 / 4 / 20ص448.16 281
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 378
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 444
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 393

القرآن وإنْ كان واجه العرب في وقته لكنّه خاطب النّاس عامّة عِبر الأجيال ، فقد واجه العرب وخاطبهم بلسانهم وعلى أساليب كلامهم المعهودة لديهم وذلك لغرض التفاهم معهم حينذاك {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم : 4] (1)   لكن هذا لا يعني الاختصاص بعد أن كانت الرسالة عامّة والخطابات شاملة .

جاءت في القرآن تعابير قد يبدو من ظاهرها الاختصاص لكنْ في طيّها مفاهيم عامّة تشمل جميع الناس في جميع الأزمان ، الأمر الذي جعل من القرآن دستوراً عامّاً لكافّة الأُمَم وفي كلّ الأدوار ، وكذا الأمثال والحِكم الواردة في القرآن لا تَتَركّز على ذهنيّات العرب خاصّة وإنّما على ذهنيّات يتعاهدها جميع الأُمَم عِبر الأيّام ، حتّى في مثل ( الإبل ) جُعِلت عِبرةً لا للعرب خاصّة وإنّما هي للعموم بعد أن كانت منبثّةً على وجه الأرض يَعرف عجائبها كلُّ الناس .

وهكذا جاءت أوصاف نعيم الآخرة وشديد عقوباتها على معايير يتعاهدها الجميع وليس عند العرب خاصّة ، حسبما نبيّن .

قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : ( ما من آيةٍ في القرآن إلاّ ولها ظهرٌ وبطن ) . سُئل الإمام الباقر( عليه السلام ) عن ذلك ، فقال : ( ظَهرَهُ تنزيلُه وبطنُه تأويلُه ) (2) . وعنى بالتنزيل : ظاهر الآية ؛ حيث نزلتْ بشأنٍ خاصّ ، وبالتأويل : المفهوم العامّ المُنتَزع مِن الآية وهو شامل يجاري الأيّام والليالي أبداً .

وأضاف ( عليه السلام ) : أنّ العِبرة بهذا المفهوم العامّ الذي ضَمن خلود القرآن ، وإلاّ فلو كانت العِبرة بظاهر التعبير الخاصّ إذن لكان القرآن قيدَ التأريخ في حَقلِه القصير ، وذهب بهلاك تلكُم الأقوام !
_____________

1- إبراهيم 14 : 4 .

2- تفسير العيّاشي ، ج1 ، ص11 .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1095
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 793
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1030
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 946
التاريخ: 28 / أيلول / 2015 م 960
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 378
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 411
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 390
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 551

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .