جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11373) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 4 / 2016 272
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 325
التاريخ: 2 / آب / 2015 م 306
التاريخ: 11 / 4 / 2016 282
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 541
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 471
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 565
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 539
المراد بالتنجية من ظلمات البر والبحر  
  
620   04:47 مساءاً   التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : محمد حسين الطباطبائي
الكتاب أو المصدر : تفسير الميزان
الجزء والصفحة : ج7 ، ص113-114 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 555
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 672
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 639
التاريخ: 8 / 12 / 2015 707

قال تعالى : {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأنعام : 63] .
المراد بالتنجية من ظلمات البر والبحر هو التخليص من الشدائد التي يبتلى بها الإنسان في خلال الأسفار إذا ضرب في الأرض أو ركب البحر كالبرد الشديد والأمطار والثلوج وقطاع الطريق والطوفان ونحو ذلك ، وأشق ما يكون ذلك على الإنسان في الظلمات من ليل أو سحاب أو ريح تثير عجاج الأرض فيزيد في اضطراب الإنسان وحيرته وضلاله طريق الاحتيال لدفعه ، ولذلك علقت التنجية على الظلمات ، وكان أصل المعنى الاستفهام عمن ينجي الإنسان من الشدائد التي يبتلى بها في أسفاره في البر والبحر فأضيفت الشدائد إلى البر والبحر بعناية الظرفية ثم أضيفت إلى ظلمات البر والبحر لأن للظلمات تأثيرا تاما في تشديد هذه المكاره ، ثم حذفت الشدائد وأقيمت الظلمات مقامها فعلقت التنجية عليها فقيل: ينجيكم من ظلمات البر والبحر.
وإنما خصت الظلمات بالذكر وإن كان المنجي من كل مكروه وغم هو الله سبحانه كما يذكره في الآية التالية لأن أسفار البر والبحر معروف عند الإنسان بالعناء والوعثاء والكريهة.
والتضرع إظهار الضراعة وهو الذل والخضوع على ما ذكره الراغب ، ولذلك قوبل بالخفية وهو الخفاء والاستتار فالتضرع والخفية في الدعاء هما الإعلان والإسرار فيه ، والإنسان إذا نزلت به المصيبة يبتدئ فيدعو للنجاة بالإسرار والمناجاة ثم إذا اشتدت به ولاح بعض آثار اليأس والانقطاع من الأسباب لا يبالي بمن حوله ممن يطلع على ذلته واستكانته فيدعو بالتضرع والمناداة ففي ذكر التضرع والخفية إشارة إلى أنه تعالى هو المنجي من مصائب البر والبحر شديدتها ويسيرتها.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1550
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1366
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1381
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1876
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1207
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 850
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 855
التاريخ: 13 / 12 / 2015 900
التاريخ: 11 / 12 / 2015 680
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 656
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 578
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 667
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 648

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .