English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 23 / 12 / 2015 896
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1018
التاريخ: 19 / 10 / 2015 872
التاريخ: 24 / 12 / 2015 783
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 1426
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1325
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1494
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1336
علة فصول الصلاة  
  
801   12:53 مساءاً   التاريخ: 4 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص26-29.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 8 / 2016 724
التاريخ: 3 / 8 / 2016 806
التاريخ: 3 / 8 / 2016 737
التاريخ: 4 / 8 / 2016 757

تحدث الامام (عليه السّلام) عن الحكمة الكافية في معظم أجزاء الصلاة و شرائطها و فيما يلي ذلك:

1- التكبيرات السبع:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم جعل التكبير في الاستفتاح سبع تكبيرات؟

قيل: إنما جعل ذلك لأن التكبير في الركعة الأولى التي هي الأصل سبع تكبيرات تكبيرة الاستفتاح- و هي تكبيرة الأحرام التي يفتتح بها الصلاة- و تكبيرة الركوع- اي حين الهبوط للركوع- و تكبيرتان للسجود فاذا ذكر الانسان اول الصلاة سبع تكبيرات فقد أحرز التكبير كله فإن سها في شي‏ء منها أو تركها لم يدخل عليه نقص في صلاته ، لهذه الغاية شرعت التكبيرات السبع حين الدخول في الصلاة و إحدى هذه التكبيرات تكبيرة الإحرام.

2- قراءة القرآن:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم أمروا بالقراءة- أي بقراءة القرآن- في الصلاة؟

قيل: لئلا يكون القرآن مهجورا مضيعا و ليكون محفوظا فلا يضمحل و لا يجهل ، و لهذه الحكمة فقد أمر بقراءة الفاتحة و سورة أخرى من القرآن في الصلاة في الركعة الأولى و الثانية.

3- قراءة الفاتحة:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم بدأ بالحمد في كل قراءة دون سائر السور؟

قيل: لأنه ليس شي‏ء في القرآن و الكلام جمع فيه جوامع الخير و الحكمة ما جمع في سورة الحمد و ذلك أن قوله تعالى:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ‏} : إنما هو أداء لما أوجب اللّه تعالى على خلقه من الشكر و شكر لما وفق عبده للخير.

{رَبِّ الْعالَمِينَ‏}: تمجيد له و تحميد و إقرار و انه هو الخالق المالك لا غيره.

{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}‏: استعطاف و ذكر لآلائه و نعمائه على جميع خلقه.

{مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ‏}: إقرار له بالبعث و النشور و الحساب و المجازات و إيجاب له ملك الآخرة كما أوجب له ملك الدنيا.

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}: رغبة و تقرب إلى اللّه عزّ و جلّ و إخلاص بالعمل له دون غيره.

{وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}‏: استزادة من توفيقه و عبادته و استدامته لما أنعم اللّه عليه و بصره.

{اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ}‏: استرشاد لأدبه و اعتصام بحبله و استزادة في المعرفة بربه و بعظمته و بكبريائه.

{صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}‏: توكيد في السؤال و الرغبة و ذكر لما تقدم من أياديه و نعمه على اوليائه و رغبة في مثل تلك النعم.

{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ}‏: استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به و بأمره و نهيه.

{وَ لَا الضَّالِّينَ}‏: اعتصام من أن يكون من الضالين الذين ضلوا عن سبيله من غير معرفة و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

فقد اجتمع فيها من جوامع الخير و الحكمة في أمر الآخرة و الدنيا ما لا يجمعه شي‏ء من الأشياء.

و لهذه المطالب العظيمة و المعاني السامية فقد أمر الشارع بافتتاح الصلاة بها لا بغيرها من سور القرآن الكريم فقد أثر عنه أنه لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب و هذا النفي نفي للماهية لو جيء بغير الفاتحة في الصلاة.

4- التسبيح في الركوع و السجود:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم جعل التسبيح في الركوع و السجود؟

قيل: لعلل منها أن يكون العبد مع خضوعه و خشوعه و تعبده و تورعه و استكانته و تذلّله و تواضعه و تقربه إلى ربه مقدسا له ممجدا مسبحا معظما شاكرا لخالقه و رازقه فلا يذهب به الفكر و الأماني إلى غير اللّه.

و لهذه الجهات السامية فقد جعل التسبيح في الركوع و السجود دون غيره من سائر الأذكار.

5- الركوع و السجدتان:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم جعل ركعة و سجدتان؟

قيل: لأن الركوع من فعل القيام و السجود من فعل القعود و صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فضوعف السجود ليستوي بالركوع فلا يكون بينهما تفاوت لأن الصلاة إنما هي ركوع و سجود.

و لهذه العلة فقد جعل السجود ضعف الركوع ليتساويا من هذه الحيثية كما أفاد الإمام (عليه السّلام)

6- الدعاء في القنوت:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم جعل الدعاء في الركعة الأولى قبل القراءة؟ و لم جعل في الركعة الثانية القنوت بعد القراءة؟.

قيل: لأنه أحب أن يفتح قيامه- اي المصلي- لربه و عبادته بالتحميد و التقديس و الرغبة و الرهبة و يختمه بمثل ذلك و ليكون في القيام عند القنوت أطول.

عرض الامام (عليه السّلام) الى الحكمة في استحباب الدعاء قبل الدخول في الصلاة و ذلك لإظهار العبودية المطلقة للّه تعالى و إظهار الخضوع و التذلل له و ليكون الدعاء في القنوت أطول و ذلك لإظهار الانقياد و الطاعة للّه تعالى.

7- الجهر و الإخفات:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم جعل الجهر في بعض الصلوات و لم يجعل في بعض؟

قيل: لأن الصلاة التي يجهر فيها إنما هي صلوات تصلى في أوقات مظلمة فوجب أنّ يجهر فيها ليمر المار فيعلم ان هاهنا جماعة فإذا أراد أن يصلي صلى و إن لم‏ ير جماعة تصلي سمع و علم ذلك من جهة السماع و الصلاتان اللتان لا يجهر فيهما انما هما بالنهار و في أوقات مضيئة فهي تدرك من جهة الرؤية فلا يحتاج فيها الى السماع.

الصلاة التي يجهر فيها بقراءة الفاتحة و السورة هي صلاة الصبح و العشاءين و قد علل الإمام ذلك لتنبيه المار في الظلام ليتحفز لأداء الصلاة و أما الصلاة التي يخفف بقراءتها فهي صلاة الظهر و العصر فلا موجب للجهر فيها و ذلك لعدم وجود ظلمة في الوقت.

8- رفع اليدين في التكبير:

قال (عليه السّلام): فإن قال قائل: فلم يرفع- أي المصلي- اليدين في التكبير؟

قيل: لأن رفع اليدين هو ضرب من الابتهال و التبتل و التضرع فأحب اللّه عزّ و جلّ أن يكون العبد في وقت ذكره له متبتلا متضرعا مبتهلا و لأن في رفع اليدين إحضار النية و إقبال القلب على ما قال و قصده.

أما رفع اليدين في التكبير: فهو ضرب من ضروب العبودية المطلقة للّه تعالى كما فيه احضار للنية التي هي بداية الدخول في الصلاة.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3241
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3452
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3629
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3493
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3601
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2115
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2011
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2018
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2140

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .