جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 177
التاريخ: 9 / 5 / 2016 210
التاريخ: 25 / 3 / 2016 180
التاريخ: 19 / كانون الثاني / 2015 268
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 551
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 307
التاريخ: 4 / 12 / 2015 371
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 316
حصر الاستعانة بالله  
  
392   02:25 صباحاً   التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م
المؤلف : السيد ابو القاسم الخوئي
الكتاب أو المصدر : البيان في تفسير القران
الجزء والصفحة : ص482-483


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 338
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 317
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 385
التاريخ: 6 / 4 / 2016 261

 لا مانع من استعانة الانسان في مقاصده بغير الله من المخلوقات أو الافعال قال الله تعالى :

{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } [البقرة: 45]. {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]. {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ } [الكهف: 95] .

وإذن فليست الاستعانة بمطلقها تنحصر بالله سبحانه بل المراد منها استعداد القدرة على العبادة منه تعالى ، والاستزادة من توفيقه لها حتى تتم وتخلص  والغرض من ذلك اثبات أن العبد في أفعاله الاختيارية وسط بين الجبر والتقويض فان الفعل يصدر عن العبد باختياره ، ولذلك أسند الفعل إليه في قوله تعالى : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) إلا أن هذا الفعل الاختياري من العبد إنما يكون بعون الله له وبإمداده إياه بالقدرة آنا فآنا : عطاء غير مجذوذ بحيث لو انقطع المدد عنه في آن لم يستطع إتمام الفعل ، ولم تصدر منه عبادة ولا حسنة.

وهذا هو القول الذي يقتضيه محض الايمان ، فان الجبر يلزمه أن يكون العقاب على المعاصي عقابا للعبد من غير استحقاق ، وهذا ظلم بين :

{ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا} [الإسراء: 43] .

وإن التفويض يلزمه القول بخالق غير الله فان معناه أن العبد مستقل في أفعاله ، وأنه خالق لها ، ومرجع هذا إلى تعدد الخالق وهو شرك بالله العظيم والايمان الحق بالله هو الحد الوسط بين الافراط والتفريط ، فالفعل فعل العبد وهو فاعله باختياره ، ولذلك استحق عليه الثواب أو العقاب ، والله سبحانه هو الذي يفيض على العبد الحياة والقدرة وغيرهما من مبادئ الفعل إفاضة مستمرة غير منقطعة ، فلا استقلال للعبد ، ولا تصرف له في سلطان المولى ، وقد أوضحنا هذا في بحثنا عن إعجاز القرآن (1).

هذه هي الاستعانة المنحصرة بالله تعالى ، فلولا الافاضة الالهية لما وجد فعل من الافعال ولو تظاهرت الجن والانس على إيجاده ، فإن الممكن غير مستقل في وجوده ، فيستحيل أن يكون مستقلا في إيجاده ، وبما ذكرناه يظهر الوجه في تأخير جملة : « إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » عن قوله : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » فإنه تعالى حصر العبادة بذاته أولا ، فالمؤمنون لا يعبدون إلا الله ، ثم أبان لهم أن عباداتهم إنما تصدر عنهم بعون الله وأقداره ، فالعبد رهين إفاضة الله ومشيئته ، والله أولى بحسنات العبد من نفسه ، كما أن العبد أولى بسيئاته من الله (2).

______________________

1 ـ في الصفحة 33 من هذا الكتاب.

2 ـ انظر رقم (25) للوقوف على الامر بين الامريين في كسب الحسنات وارتكاب السيئات ـ في قسم التعليقات.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1205
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1020
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 981
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1255
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 896
شبهات وردود

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 489
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 479
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 506
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 523
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 432
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 552
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 597
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 386

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .